رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

ننشر تفاصيل لقاء قيادات الحرية والعدالة بالوفد التركي

بحضور بشر ودراج..

ننشر تفاصيل لقاء قيادات الحرية والعدالة بالوفد التركي

محمود إبراهيم 11 سبتمبر 2013 17:48

استقبل حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية، لجماعة الإخوان المسلمين، وفد حزب "الشعب" التركي المعارض، خلال زيارته للقاهرة والتي التقى خلالها عددًا من الشخصيات السياسية والحزبية بمصر.

 

ومثل حزب الحرية والعدالة كل من الدكتور محمد على بشر، وزير التنمية المحلية السابق، وعمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، فيما ضم الحزب التركي والذي ضم كلاً من نائب رئيس الحزب، فاروق لوغ أوغلو، والنائب عن الحزب بالبرلمان التركي، عثمان كوروترك، وذلك بأحد فنادق القاهرة.

 

وقال عمرو دراج، القيادي بالحرية والعدالة إن اللقاء جاء في إطار حرص الحزب على أهمية استمرار العلاقات المصرية التركية بصرف النظر عن من في الحكومة أو المعارضة، وهذا على مستوى العلاقات بين البلدين وليس العلاقة بين الأحزاب، مشيرًا إلى أن الوفد التركي أوضح عدم اعتراض وزير الخارجية المصري الحالي (نبيل فهمى) على مقابلة حزب الحرية والعدالة عندما استشاره في ذلك.

 

وأضاف دراج في تصريحات عقب اللقاء: أوضحت للوفد التركي رؤية حزب الحرية والعدالة للوضع الحالي في البلاد و التي لا تزال كما هي دون بغض النظر عن الوضع الحالي، وأن الحزب ما زال يحرص على عودة الديمقراطية والشرعية التي يمكن الحوار في ظلها بشأن المستقبل، وذلك في الوقت الذي نفى فيه دراج تطرق اللقاء إلى ضرورة الحوار من جديد بين الحزب والدولة، موضحًا إلى أن الحوار تطرق إلى رأى حزب الحرية والعدالة بخصوص الأزمة في سوريا والأنباء عن احتمال توجيه ضربة أمريكية عسكرية لدمشق.


 
وواصل دراج في تصريحاته: رغم معارضة الحرية والعدالة لنظام بشار الأسد، ودعوتنا لرحيله، لكنه يرفض التعرض العسكري بأي حال فهو يرى ضرورة أن تتم إزاحة نظام الأسد عن طريق الداخل، مؤكدا تطابق وجهات النظر السياسية التركية المعارضة وحزب الحرية والعدالة في رفض العمل العسكري رغم اختلافها قليلا مع الموقف التركي الرسمي.


 
وأضاف: أن الوفد التركي سأل عن موقف الحزب من تصريحات رئيس الوزراء التركي من باب استطلاع الآراء بخصوص الأزمة في مصر وانتقاده لشيخ الأزهر (د. أحمد الطيب)، وقلنا بوضوح أن تصريحات أردوغان موقف سياسي داخلي له شأن بالحكومة التركية التي تقدر المواقف، ونعتبرها ليست انتقادا لقدر مصر العظيم أو مقام شيخ الأزهر، وإنما لمواقف سياسية قد تكون صحيحة أو خاطئة، لكن من المهم استمرار العلاقات الطبية بين الشعبين المصري التركي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان