رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مطالبات إخوانية بالتحقيق في مخالفات مالية لـ 3 قيادات بالخارج

مطالبات إخوانية بالتحقيق في مخالفات مالية لـ 3 قيادات بالخارج

الحياة السياسية

العقار محل النزاع

اتهامات للأمين العام بتبديد تبرع خليجي بقيمة 2 مليون دولار..

مطالبات إخوانية بالتحقيق في مخالفات مالية لـ 3 قيادات بالخارج

كتب – محمد عبد المنعم 04 مارس 2016 14:48

طالب عدد من أعضاء وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين، المكتب الإداري وشورى الجماعة، بالتحقيق في الاتهامات التي تلاحق بعض قيادات الإخوان بتركيا بالاستيلاء على أموال الجماعة.


وقالت مصادر مقربة من مراكز صنع القرار بالجماعة - لـ مصر العربية - إن أعضاء الجماعة بتركيا تقدموا بعدة طلبات للتحقيق مع محمود حسين أمين عام الجماعة، ومحمد البحيري مسئول الإخوان بإفريقيا، ومحمود الإبياري القيادي الإخواني البارز في أوروبا بتهمة إساءة التصرف في أموال الجماعة والفساد المالي.


المصادر -التي رفضت الإفصاح عن اسمائها- كشفت أن هناك اتهامات تلاحق القيادات الثلاثة بالاستيلاء وتبديد 2 مليون دولار تبرع بها أحد قيادات الجماعة في منطقة الخليج، لمساعدة الفارين من مصر نتيجة الملاحقات الأمنية، والهروب من الاعتقال وتوفير مصادر دخل لهم في تركيا.


وأضافت المصادر أن القيادات الثلاثة قاموا بشراء عقار في مدينة إسطنبول التركية بمبلغ مليون و200 ألف دولار ليتبقى بعد ذلك 800 ألف دولار.

وأوضحت أنه بدلا من أن يتم تسجيل العقار في تركيا كأحد ممتلكات الجماعة من خلال تسجيله باسم جمعية رابعة -التي يمارس أعضاء الإخوان نشاطهم هناك تحت رايتها وفقا للقانون والنظام التركي - قامت القيادات الثلاثة بتسجيل العقار بأسمائهم.


ومن حانبها زعمت القيادات الثلاثة -بحسب المصادر- أن تجهيز العقار الواقع بمنطقة تسمى "بيرم" في مدينة اسطنبول تكلف 700 ألف دولار.

وقالت المضادر إن الأمين العام للجماعة محمود حسين أوضح أنه بعد شراء المبنى وتجهيزه، تبقى مبلغ 100 ألف دولار تم شراء سيارة لتكون مخصصة لتنقلات قيادات الجماعة في تركيا، في حين أكدت قيادات إخوانية بمدينة إسطنبول أن نجل حسين شوهد أكثر من مرة وهو يستخدم تلك السيارة من ماركة (BMW) في تنقلاته وتحركاته الخاصة.

وأوضحت المصادر، أنه بعد انتشار أمر مبلغ التبرع، والعقار الذي قام بشرائه القيادات الثلاثة في أوساط الإخوان المصريين بتركيا، طالب عدد من القيادات بتسجيل العقار باسم جمعية رابعة حتى تنتقل ملكيته للجماعة عبر عقد تنازل من حسين والإبياري والبحيري.

ولفت المصادر إلى أنه أمام الضغط على القيادات، اضطر حسين والبحيري، للتنازل عن الجزء المسجل باسمهما في حين رفض الإبياري.

"مصر العربية" من جانبها، حاولت الاتصال بقيادات في جبهة عزت للرد على تلك الاتهامات إلا أنهم رفضوا التعليق، مؤكدين أن مثل هذه الأمور في حال تواجدها فإن هناك مؤسسات رقابية داخل الجماعة مختصة بالنظر فيها وليس من الصحيح مناقشتها في وسائل الإعلام، بحسب تعبير أحدهم والذي رفض ذكر اسمه.


اقرأ أيضًا:

"الإخوان" تعزي الحكومة التركية في وفاة المدعي العام

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان