رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مطران الكرسي الأورشليمي: جاهز لـ"عيد القيامة" ولن أمنع أحدًا من زيارة القدس

مطران الكرسي الأورشليمي: جاهز لـعيد القيامة ولن أمنع أحدًا من زيارة القدس

الحياة السياسية

الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي

الأنبا أنطونيوس في أول حوار لـ"مصر العربية"..

مطران الكرسي الأورشليمي: جاهز لـ"عيد القيامة" ولن أمنع أحدًا من زيارة القدس

"دير السلطان" على رأس أولوياتي.. وسأراجع الملفات الهامة بعد التجليس

عبدالوهاب شعبان 03 مارس 2016 18:59

دقت أجراس كنيسة رابطة القدس بمنطقة الظاهر، صباح أمس الأربعاء، دخل المطران الجديد المذبح، بصحبة أستاذه الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، أدى تراتيله، وطاف بالبخور، أنهى طقوسه، واستدار لمخاطبة الأقباط الحاضرين، معربًا عن أمله في "أن يعوض الله تعب الجميع".

قبيل القداس الذي استمر مايقرب من 3 ساعات، دشنّ الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي، كنيسة رابطة القدس للمرة الأولى، وأدى طقس التناول، قبيل مغادرته، متجهًا إلى السفارة الإسرائيلية، لإنهاء إجراءات سفره للقدس، بصحبة وفد كنسي يضم عددًا من أساقفة المجمع المقدس، لتجليسه على كرسي المطرانية، خلفًا للراحل الأنبا إبراهام.


التقط المطران الجديد، ذو الـ 45 عامًا، صورًا تذكارية، داخل مذبح الكنيسة، وخارجه، مع بعض الكهنة، وكثير من الأقباط، ورفض الإدلاء بأية تصريحات صحفية، رغم حساسية منصبه.


أخبرته أن ثمة دقائق معدودات، ممهورة بقليل من الأسئلة، يمكنها حسم الأمر، باعتباره الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، حاولت فرفض، كررت المحاولة بثبات الرغبة في إدراك رؤيته بشأن الملفات العالقة، واستعداداته لرئاسة قداس عيد القيامة، تحت وطأة جدلية سفر الأقباط للقدس-متلازمة احتفال القيامة من كل عام-، أشاح المطران بيده، ثم رضخ بابتسامة المندهش، فكان حواره الأول بعد رسامته لـ"مصر العربية"، كاشفًا عن رؤيته لعدد من القضايا الهامة.

وإلى نص الحوار..


ما هي أجندة أولوياتك في الفترة المقبلة، وأبرز القضايا العالقة، منذ رحيل الأنبا إبراهام ؟


- لا أعرف شيئًا عن الملفات، والأولويات، وسأطلع على كل شيء بعد "التجليس"، وبعدها سأرتب أولوياتي.

هل ناقشت مع البابا تواضروس الثاني، استعدادات احتفال عيد القيامة المجيد، بالقدس؟


-بالنسبة لعيد القيامة المجيد بالقدس، فإن هناك بروتوكول ثابت، سألتزم به، وأطبقه، وليس لدينا استعدادات استثنائية.

كيف ترى سفر المسيحيين للقدس، في ضوء زيارة البابا تواضروس الثاني للمدينة، لحضور جنازة المطران الراحل الأنبا إبراهام ؟


- فيما يخص سفر المسيحيين للقدس، فأنا لا أستطيع منع أحد من الزيارة، ولو كنت مكاني "تقدر تمنع حد".

أين تقع قضية "دير السلطان" محل النزاع مع الكنيسة الإثيوبية، من اهتماماتك، وهل لديك حلول عملية، لاسترداده ؟


- بالنسبة لـ"دير السلطان"، فإن الكنيسة الأرثوذكسية حاصلة على أحكام، لصالحها، ولم نستطع تنفيذها حتى الآن، أما بالنسبة للحلول: "فلو أنت عندك حل، قل لي عليه "، وسأطرحها للنقاش بعد التجليس، باعتبارها أبرز أولوياتي.


كيف كانت تعليمات البابا تواضروس الثاني، لنيافتكم، عقب رسامتكم مطرانًا للقدس، وعلى أي قضية بالضبط، كان تركيزه ؟
 

- كل خير، إن شاء الله.

نيافة المطران، هل سيستمر موقفك الرافض لـ"الإعلام"، رغم حساسية منصبك، وكونك الرجل الثاني بالكنيسة الأرثوذكسية، وفقًا لقواعدها ؟

- أنا مش هتكلم في حاجة للإعلام، عايز فرصة لقراءة الملفات، والأولويات، في هدوء.

اقرأ أيضًا:

الأنبا أنطونيوس: الكاثوليكية تعترف بزواج الكنائس الأخرى
القدس-يوم-تاريخي-من-أيام-المرقسية" style="line-height: 1.6;">تواضروس عن رسامة مطران القدس: يوم تاريخي من أيام "المرقسية"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان