رئيس التحرير: عادل صبري 11:15 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالتواريخ.. شهر من الانتهاكات قادت سجناء العقرب للإضراب عن الطعام

بالتواريخ.. شهر من الانتهاكات قادت سجناء العقرب للإضراب عن الطعام

الحياة السياسية

وقفة لاهالي سجن العقرب

بالتواريخ.. شهر من الانتهاكات قادت سجناء العقرب للإضراب عن الطعام

نادية أبوالعينين 02 مارس 2016 12:22

لليوم الثامن على التوالي، يواصل سجناء العقرب إضرابهم عن الطعام، بعد سلسلة من الأحداث لما يقرب من شهر ، دفعتهم للجوء لهذا الخيار، احتجاجا على المعاملة السيئة لهم ولأسرهم خلال الزيارات.


كانت البداية منذ 24 يناير بمنع الزيارات عن سجن العقرب، وإغلاق النظارات الموجودة على باب الزنازين في بعض العنابر بحواجز حديدية، وهو المنفذ الوحيد غير المغلق في الزنزانة ووسيلة التواصل بين الزنازين، ويوضح الأهالي أنها كانت وسيلة لاطمئنان المحبوسين على حياة بعضهم خاصة بعد وفاة 6 منهم في العام الماضي.

 

وفي 10 فبراير، فتحت الزيارة لكنها كانت بحد أقصي 20 زيارة في اليوم، مما دفع الأهالي للبدء في المبيت أمام السجن لضمان الدخول للزيارة في اليوم التالي، ثم زاد العدد ليصل لـ 30 زيارة في اليوم، مما يعني 180 زيارة في الأسبوع، على الرغم من وجود ما يقرب من 1000 مسجون داخل العقرب.

 


طبقا لرابطة أسر معتقلي العقرب، اعتدى ضباط السجن في 14 فبراير على 4 سيدات واحتجزهن وهن: سلمي عبد الرؤوف ووالدتها، ومني ورحمة خيري”، بعد احتجاج الأهالي على منعهم من الزيارة والهتاف أمام بوابات منطقة سجون طرة.

 

وتقول إيمان محروس، زوجة الصحفي أحمد سبيع لـ"مصر العربية"، إن 43 من الأهالي تقدموا في 16 فبراير بشكوى جماعية للمجلس القومي لحقوق الإنسان لمنعهم من الزيارة والاعتداء عليهم، حملت تلك الشكوي رقم 949 و1003.

 

وفي نفس اليوم نٌقل 2 من المحبوسين لمستشفي ليمان طرة وهم :"محمود يوسف عبد المنعم غراب، ومحمد محمود سالم أبو العلا"، وعٌلق مخلول لـ 3 من كبار السن داخل الزنازين، بحسب مصطفي مؤمن، المحامي.

 

 

الإضراب عن الطعام

بدأ اﻹضراب عن الطعام في 17 فبراير، من قبل عدد من المحبوسين كان على رأسهم محمد ربيع الظواهري، وإسماعيل عبد القادر إبراهيم، ونبيل عبد المنعم الشحات، للمطالبة بتحسين الوضع وفتح الزيارات، وفي اليوم التالي نظم الأهالي وقفة أمام نقابة الصحفيين احتجاجا على أوضاع المحبوسين وإهانتهم أثناء الزيارة.

 

وتوضح رأبطة أسر معتقلي العقرب، أن الوضع تحسن لما يقرب من 4 أيام وسمح السجن بدخول 100 زيارة يوميا، لكن الوضع عاد مرة أخرى للدخول بالأسبقية، وبحلول 24 فبراير انضم جهاد الحداد، المتحدث السابق لجماعة الإخوان وعصام سلطان، ومحمود البربري للإضراب عن الطعام، ومٌنعت 60 أسرة من الدخول، خاصة بعد انقلاب "طفطف"، بعدد من الأهالي مما نتج عنه إصابة اليد اليمني لزوجة مجدي محمد إبراهيم بكسر، ونقل الأهالي زوجة محمد عبد الوهاب للمستشفى مصابة بغيوبة، واستعادت وعيها في اليوم التالي، وفقا لشهادة نجلة خالد السيد لـ "مصر العربية".

 

في 25 فبراير انضم أحمد عبد العاطي، مدير مكتب الرئيس المعزول محمد مرسي، وأسامة ياسين، أمين الصيرفي وعصام الحداد و17 آخرين للإضراب، وبحلول 27 فبراير انضم 9 صحفيين للإضراب وهم هشام جعفر وأحمد سبيع، وحسن القباني ووليد شلبي وأحمد صالح، وخالد سحلوب، ومحمد نوارج، وحسام السيد، سامح الشربيني.

 

وتقدمت أسر الصحفيين ببلاغ للنائب العام في 28 فبراير لتردي أوضاعهم داخل سجن العقرب، بحسب البلاغ المقدم، وفي نفس اليوم هددت إدارة السجن المحبوسين بفك إضرابهم أو ترحيلهم لسجن الوادي الجديد، طبقا لرواية إيمان ابنة مصطفي الغنيمي، القيادي بجماعة الإخوان.


ونٌقل الصحفيان هشام جعفر وحسام السيد في 29 فبراير لمستشفى ليمان طرة، نتيجة لسوء وضعهم الصحي للإضراب عن الطعام، وفقد محمود البربري وعيه أثناء زيارة زوجته له نتيجة إصابته بحالة إعياء شديدة.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان