رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

نواب عن مبادرات حماية الدستور: لا قيمة لها

نواب عن مبادرات حماية الدستور: لا قيمة لها

الحياة السياسية

علي عبدالعال رئيس مجلس النواب

نواب عن مبادرات حماية الدستور: لا قيمة لها

عمرو عبدالله 01 مارس 2016 21:29

"مبادرة تفعيل الدستور"، "مؤسسة حماية الدستور"..  كيانان جديدان كثر الحديث عنهما خلال الفترة الماضية، والغرض المعلن منهما تفعيل الدستور وعدم تعديله، يأتي هذا الأمر في ظل تواجد مجلس نواب دوره إصدار تشريعات تساعد في تفعيل مواد الدستور.

ويطرح تواجد مثل هذه الكيانات، تساؤلا حول وجهه نظر النواب لها، ومدى قبولهم بها، وظهر واضحا "الرفض".

 

واعتبر بعض النواب أن توقيتها غير مناسب وأنها تخلق مخاوف لا داعي منها في الوقت الحالي، خاصة أن البرلمان لم يمارس مهامه التشريعية بعد ومنشغل بالانتهاء من اللائحة.
 

“ تدخل في عمل البرلمان".. هكذا يرى النائب سامي المشد هذه الكيانات، وقال إن التشريع من صميم أعمال مجلس النواب، والهدف الأساسي من انتخابه؛ لذلك غير منطقي أن يتحدث أحد سوى "النواب" عن هذا الأمر.

 


بلا قيمة

وأضاف المشد، أن هذه المبادرات ليس لها قيمة، في ظل عدم بدء المجلس في ممارسة مهامه التشريعية، ومازال في طور إعداد لائحته وتنظيم صفوفه الداخلية، مؤكدا أنه لا أحد قادر على حماية الدستور سوى "النواب" بما يمكله من قوة سواء شعبية أو دستورية.


 

ومن جانبه، استنكر النائب كريم سالم، ظهور مثل هذه المبادرات في ظل عدم بدء "النواب" لعمله بشكل رسمي، ومازال يعد لائحته الداخلية، وقال إن المجلس لم يبدأ التشريع ولم تظهر بوادر لتعديل الدستور حتى يخرج علينا من يعلن عن مبادرة لحمايته أو تفعيله.

 

إثارة المشاكل

وأضاف سالم، أن مثل هذه المبادرات لا تأتى سوى بالمشاكل وإثارة البلبلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن أعضاء مجلس النواب مخول لهم النظر في مواد الدستور، وله حق تقرير ما يصلح وما يستوجب التغيير.


 

وأشار النائب البرلماني، إلى أن لجنة إعداد الدستور انتهى دورها منذ فراغها منه وإقراره وفق استفتاء شعبي، وحاليا دور " النواب" فقط، موضحا أن مثل هذه المبادرات ليست لها فاعلية وتأثيرها الشعبي ضعيف.

 

مبكرة جدا

وقال محمد بدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية، إن الدعوة لتعديل الدستور أو حمايته مبكرة جدا، وتتسبب في إثارة مخاوف لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن وجود كيانات شعبية لأي غرض شيء جيد، ولكن يجب أن يكون وفق رؤية واضحة وله أسباب واقعية.

 

وأضاف بدراوي، أنه لا يوجد ما يدعو لتشكيل مثل هذه المبادرات؛ لأن المجلس لم يبدأ فصله التشريعي بعد، كما أنه ليس هناك قاعدة شعبية لها، إضافة لعدم امتلاكهم لأدوات التغيير أو صناعة قرار، مؤكدا أنه بعد انتخاب البرلمان أصبح هو فقط صاحب الحق التشريعي والرقابي.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان