رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مرتضى يحل محل صيام وعبدالرحيم يلازم "النور".. و"السندريلا" لا تفارق الشرفة

مرتضى يحل محل صيام وعبدالرحيم يلازم النور.. والسندريلا لا تفارق الشرفة

الحياة السياسية

مجلس النواب بمصر

خريطة جلوس النواب تحت القبة

مرتضى يحل محل صيام وعبدالرحيم يلازم "النور".. و"السندريلا" لا تفارق الشرفة

أحمد الجيار 01 مارس 2016 10:53

بعد مرور مايزيد عن 25 جلسة عامة ودخول مجلس النواب شهره الثاني عدد من الامور التي باتت تتضح ملامحها، أماكن تمركز النواب ، وتكتلهم تحت القبة ، سواء من حيث تفضيلهم لمكان معين في صفوف القاعة، أو إلتزامهم برفيق برلماني لايتغير.


يحافظ عدد من الوجوه البرلمانية المشهورة علي "وضعيات جلوس" ثابته، الأمر الذي يمنع أية منازعات علي الأماكن التي بات معروف أصحابها، بالإضافة الي تحكم "الأيدلوجيات والتكتلات" في المسألة فتلتزم مجموعة بالجلوس كل مرة في المكان ذاته سويا لايتفرقوا لإنتمائهم لتيار معين.
 

بدأ رئيس البرلمان علي عبدالعال خلال الجلسة المسائية أمس التنبه الي الأمر، وإلي إمكانية أن يصرف النواب عن وقائع الجلسة حال أنشغلوا بالحديث سويا، وهو ما أستدعي أن يطالب النائب "إيهاب الخولي" بأن يغير مقعده ويترك النائب خالد يوسف، ممازحا إياهم : أبتعدوا عن بعض، مش هاعرف أسيطر عالفصل ولا أيه.
 

تنقل "مصر العربية" صورة لما تبدو عليه شكل وترتيب الأماكن "تحت القبة" وموقعها من المنصة الجالس عليها رئيس النواب، فأمام عبدالعال 3 جهات محدده، يمينه ويساره وأمامه مباشرة، وذلك الي جانب الشرفات العليا التي يجلس فيها بعض النواب في ظل تكدس القاعة بالأسفل .
 

"اللواء سامح سيف اليزل وأسامه هيكل وعبدالهادي القصبي" يلازمون جهة اليمين تماما من رئيس البرلمان وهم مجموعة تنتمي إلي إئتلاف "دعم مصر"، لايفارقون بعضهم البعض ولا يغيرون أماكنهم، وفي صف مجاور لهم يجلس زملائهم في الإئتلاف علاء عبدالمنعم وأحمد سعيد وصلاح حسب الله .

 

علي يسار رئيس المجلس يلتزم نواب حزب النور بالمقاعد ذاتها دوما، يتقدمهم رئيس الكتلة البرلمانية للحزب أحمد خليل، فيما يجلس في الصف الذي يليهم مباشرتا "غريمهم التقليدي" النائب عبدالرحيم علي الذي لم يغادر مقعده أو يغيره ولو لمرة منذ بدأ المجلس لجلساته، وفي مؤخرة صفوف هذه الجهة يجلس النائب توفيق عكاشة، وفي الأمام من ذات الصفوف لايبارح مقعده النائب سمير غطاس.
 

في صفوف يسار المنصة تجلس أيضا كتلة "المصريين الأحرار" لايغيرون أماكنهم، وتستطيع بسهولة أن تعثر علي "علاء عابد" رئيس الهيئة البرلمانية للحزب يجاوره باقي زملاءه أيمن أبو العلا وإيهاب الطماوي وطارق رضوان، ينتفضوا دوما بشكل موحد في مواجهة أي قرار من نواب "دعم مصر" المتجاورين أيضا في المقابل منهم.

 

في الأمام تماما من رئيس البرلمان كان يجلس دوما النائب المستقيل سري صيام، وكان النواب يتركون مقعده "شاغرا" لو حضر متأخرا، لأنه يدخل القاعة لاينصرف إلا لغيره، وهو ماتبدل الان وبات يشغله النائب المثير للجدل مرتضي منصور، وخلفه بعدة صفوف مجموعة نواب "القوي العاملة" التي رفضت قانون الخدمة المدنية، لايتفرقون أبدا أو يغيروا من موقهم وفي مقدمتهم النائب صلاح عيسي رئيس اللجنة.


رغم وجود النائبات ككتلة واحدة لاتفرقهم أيدلوجية أو إنتماء إلا أنهم اعتادوا علي الجلوس في مجموعات متفرقة، لاتلتزم بشكل معين أو تحافظ علي مقعد بعينه، وبالإستثناء من ذلك النائبة دينا عبدالعزيز التي منذ أن تم منحها لقب "سندريلا البرلمان" وتسليط الضوء عليها إعلاميا كإحدى النائبات الجميلات تحت القبة وهي لاتفارق "شرفات المجلس" ولا تجلس بين صفوفهم في الأسفل بالقاعة.

 

بسؤال النائب محمد مرعي عن حرص عدد  من النواب على التمركز داخ المقاعة الرئيسية خلال الجلسات في أماكن بعينها ، قال لـ"مصر العربية" أن تكدس الأماكن خلق نوع من "العرف والتقليد" الذي بات يسير عليه الجميع منعا لأية مشادات أو خلافات علي الأماكن، فالكل يجلس في مكانه المعتاد.
 

وأضاف مرعي : لا أظن أن للأمر تأثير سلبي، وأن النائب النشيط أو "الشاطر" يستطيع أن يفرض حضوره من أي مكان بالقاعة، سواء كان في الأعلي أو الأسفل، قريب أو بعيد من موقع منصة رئيس المجلس.

 

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان