رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

جمال عيد : مبارك جنب السيسي مُدافع حقوقي

جمال عيد : مبارك جنب السيسي مُدافع حقوقي

الحياة السياسية

ندوة حزب مصر القوية

جمال عيد : مبارك جنب السيسي مُدافع حقوقي

مرسي فتح الباب لعودة التعذيب ..و60 صحفي في سجون الرئيس الحالي

أحلام حسنين 01 مارس 2016 08:48

الداخلية قدمت أمناء الشرطة كبش فدى لأخطائها

عهد السيسي حقق أرقام قياسية في الانتهاكات وهو من يختصر مدة حكمه

غباء الحكم العسكري أكبر داعم للثورة

قال جمال عيد، المحامي الحقوقي ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن النظام الحالي المتمثل في الرئيس عبد الفتاح السيسي، حقق أرقاما قياسية في أعداد المحبوسين سياسيا والصحفيين، معتبرا أن فتح 10 سجون جديدة أهم إنجازات الرئيس.

 

وأضاف عيد، خلال كلمته بندوة " خمس سنوات من الثورة ومازالت الانتهاكات مستمرة" التي أقامها حزب مصر القوية، مساء اليوم الإثنين، متهكما:" مبارك جنب السيسي يعتبر مدافع حقوقي"، مشيرا إلى أن هناك 60 ألف سجين سياسي على الأقل في عهد السيسي محتجزين في قضايا سياسية منهم أبرياء ومنهم متورطين في أعمال عنف.

 

وتابع عيد:" ولكن في فترة إرهاب التسعينات وفي ظل التصفيات الأمنية للجماعات الإسلامية المسلحة التي تكفر المجتمع والدولة والقتل في الشوارع، لم يكن هذا الرقم من المعتقلين والسجناء السياسين في سجون مبارك".

 

وأردف، أنه حتى عام 2011 كان هناك 42 سجن في مصر، وبعد تولي السيسي الحكم أحدث طفرة في السجون وقرر إنشاء 10 سجون جديدة، وهذا من أهم إنجازاته أنه أنجز 25% من السجون الموجودة منذ عقود طويلة، مستطردا أن مبارك لم يجرؤ على حبس خمس صحفيين في وقت واحد رغم أنه كان يعادي الصحافة،  أما في عهد السيسي فيوجد 60 صحفي مقيد بالنقابة في السجون.

 

ورأى المحامي الحقوقي، أنه من الخسة والكذب أن تنكر الداخلية وجود أشخاص من المختفين قسريا لديها ثم تعترف بوجودههم إذا حدثت ضجة حولهم، مؤكدا أن الدولة الحالية لا تحترم الدستور الذي كتبته ودعت الناس للتصويت عليه وخاصة المادة 54 المتعلقة بالاختفاء القسري.

 

وأرجع عيد، عودة ما وصفه بـ " التعذيب الممنهج"، بعد  30 يونيو إلى غياب الرقابة والمحاسبة وزاد على ذلك سعي الداخلية للانتقام من الشعب بعد ثورته عليها وما فعله فيها يوم 28 يناير 2011، معتبرا أن أول من فتح الباب لعودة التعذيب والانتهاكات الشرطية الرئيس المعزول محمد مرسي، بصمته على التحقيق مع المعتقليين في معسكر الجبل الأحمر، وجاء نظام 3 يوليو وتوسع في التعذيب.

 

كما رفض مقولة القضاء في مصر شامخ، مشددا أن مصر ليس فيها قضاء مستقل ولكن هناك قضاة مستقلون، منوها إلى أن هناك مايزيد عن 300 قاضي ممنوعين من الجلوس على منصة القضاء بخلاف محاكمة 42 قاضي من حركة قضاة من أجل مصر.

 

 وانتقد المحامي الحقوقي، ما وصفه بتقديم أمناء الشرطة "كبش فدا" لانتهاكات وزارة الداخلية، مشيرا إلى أن الشبكة العربية أصدرت مبادرة عام 2011 لإصلاح الشرطة وإعادة هيكلة الداخلية بما يحولها إلى جهاز خاضع لسيادة القانون.

 

وأوضح عيد،  أن المبادرة تضمنت وقف قبول المجندين بالأمن المركزي، وأن يكون هناك مسؤول بالمجتمع المدني داخل كل أقسام الشرطة،  وحق المواطنين في مقضاة الضباط دون اللجوء للنيابة، وأن يكون وزير الداخلية مدني، ومناقشة ميزانية الوزارة أمام الشعب وفرض الرقابة عليها، مؤكدا أنه لا يمكن الحديث عن جهاز شرطة خاضع للقانون دون وجود قضاء مستقل.

 

وأكد المحامي الحقوقي، أن المشكلة ليست في جناح بعينه في الشرطة أو جهاز الداخلية بأكمله، ولكنها تتوقف بشكل نهائي على الإرادة السياسية الحاكمة ورأس السلطة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقضاء الذي يتساهل معهم ولا يعاقبهم.

 

وختم كلمته قائلا:"  القمع الشديد وغباء النظام الحالي ،أدى لتراجع شعبيته التي جاء بها في 2013 بشكل كبير.

 

اقرأ أيضا

عهد السيسي حقق أرقاما قياسية في الانتهاكات وهو من يختصر مدة حكمه

غباء الحكم العسكري أكبر داعم للثورة

قال جمال عيد، المحامي الحقوقي ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: إن النظام الحالي المتمثل في الرئيس عبد الفتاح السيسي، حقق أرقامًا قياسية في أعداد المحبوسين سياسيا والصحفيين، معتبرا أن فتح 10 سجون جديدة أهم إنجازات الرئيس.

 

وأضاف عيد، خلال كلمته بندوة " خمس سنوات من الثورة ومازالت الانتهاكات مستمرة" التي أقامها حزب مصر القوية، مساء الاثنين، متهكما:" مبارك جنب السيسي يعتبر مدافع حقوقي"، مشيرا إلى أن هناك 60 ألف سجين سياسي على الأقل في عهد السيسي محتجزين في قضايا سياسية منهم أبرياء ومنهم متورطون في أعمال عنف.

 

وتابع عيد: "ولكن في فترة إرهاب التسعينيات وفي ظل التصفيات الأمنية للجماعات الإسلامية المسلحة التي تكفر المجتمع والدولة والقتل في الشوارع، لم يكن هذا الرقم من المعتقلين والسجناء السياسين في سجون مبارك".

 

وأردف، أنه حتى عام 2011 كان هناك 42 سجنا في مصر، وبعد تولي السيسي الحكم أحدث طفرة في السجون وقرر إنشاء 10 سجون جديدة، وهذا من أهم إنجازاته أنه أنجز 25% من السجون الموجودة منذ عقود طويلة، مستطردًا أن مبارك لم يجرؤ على حبس خمس صحفيين في وقت واحد رغم أنه كان يعادي الصحافة،  أما في عهد السيسي فيوجد 60 صحفيا مقيدا بالنقابة في السجون.

 

ورأى المحامي الحقوقي، أنه من الخسة والكذب أن تنكر الداخلية وجود أشخاص من المختفين قسريا لديها ثم تعترف بوجودههم إذا حدثت ضجة حولهم، مؤكدا أن الدولة الحالية لا تحترم الدستور الذي كتبته ودعت الناس للتصويت عليه وخاصة المادة 54 المتعلقة بالاختفاء القسري.

 

وأرجع عيد، عودة ما وصفه بـ " التعذيب الممنهج"، بعد  30 يونيو إلى غياب الرقابة والمحاسبة وزاد على ذلك سعي الداخلية للانتقام من الشعب بعد ثورته عليها وما فعله فيها يوم 28 يناير 2011، معتبرا أن أول من فتح الباب لعودة التعذيب والانتهاكات الشرطية الرئيس المعزول محمد مرسي، بصمته على التحقيق مع المعتقليين في معسكر الجبل الأحمر، وجاء نظام 3 يوليو وتوسع في التعذيب.

 

كما رفض مقولة القضاء في مصر شامخ، مشددا أن مصر ليس فيها قضاء مستقل ولكن هناك قضاة مستقلون، منوها إلى أن هناك ما يزيد عن 300 قاضي ممنوعين من الجلوس على منصة القضاء بخلاف محاكمة 42 قاضي من حركة قضاة من أجل مصر، بحيث أصبحت منصة القضاة لاتباع المستشار أحمد الزند وزير العدل فقط.

 

 وانتقد المحامي الحقوقي، ما وصفه بتقديم أمناء الشرطة "كبش فدا" لانتهاكات وزارة الداخلية، مشيرا إلى أن الشبكة العربية أصدرت مبادرة عام 2011 لإصلاح الشرطة وإعادة هيكلة الداخلية بما يحولها إلى جهاز خاضع لسيادة القانون.

 

وأوضح عيد،  أن المبادرة تضمنت وقف قبول المجندين بالأمن المركزي، وأن يكون هناك مسؤول بالمجتمع المدني داخل كل أقسام الشرطة،  وحق المواطنين في مقاضاة الضباط دون اللجوء للنيابة، وأن يكون وزير الداخلية مدني، ومناقشة ميزانية الوزارة أمام الشعب وفرض الرقابة عليها، مؤكدا أنه لا يمكن الحديث عن جهاز شرطة خاضع للقانون دون وجود قضاء مستقل.

 

وأكد المحامي الحقوقي، أن المشكلة ليست في جناح بعينه في الشرطة أو جهاز الداخلية بأكمله، ولكنها تتوقف بشكل نهائي على الإرادة السياسية الحاكمة ورأس السلطة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقضاء الذي يتساهل معهم ولا يعاقبهم.

 

وختم كلمته قائلا:"  القمع الشديد وغباء النظام الحالي ،أدى لتراجع شعبيته التي جاء بها في 2013 بشكل كبير.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان