رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"مصر العربية" تكشف حقيقة وساطة رئيس "ابن خلدون" بين الدولة والإخوان

مصر العربية تكشف حقيقة وساطة رئيس ابن خلدون بين الدولة والإخوان

الحياة السياسية

محمود حسين وسعد الدين إبراهيم

"مصر العربية" تكشف حقيقة وساطة رئيس "ابن خلدون" بين الدولة والإخوان

محمدعبد المنعم 29 فبراير 2016 21:32

جدل كبير فجره الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز بن خلدون  للدراسات الإنمائية في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، بإعلانه في تصريحات صحفية أن الأمين العام  لجماعة الإخوان  المسلمين محمود  حسين دعاه لتجديد الدعوة للمصالحة بين الجماعة والنظام.

 

وكان  سعد الدين قد قال في تصريحات صحفية إنه  التقى الأمين العام للجماعة في تركيا وتبادل معه الحديث ، وأن حسين طالبه  بشكل غير صريح بقيادة مصالحة مع  النظام

 


وبدأت أولى حلقات الجدل عندما تداول قيادات  شبابية بالجماعة على مواقع  التواصل الاجتماعي تصريحات سعد  الدين يعلوها تعليقات نقد لاذعة تؤكد رفضها لجبهة القيادة التاريخية للجماعة التي يعتبر حسين أحد رموزها ، وهي التعليقات  التي قابلها حسين بالتزام الصمت في بداية  الأمر قبل أن  يلجأ إلى إصدار بيان أكد خلالها عدم صحة تصريحات إبراهيم، موضحا أن اللقاء كان عابرا في منزل الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد  الثورة ، وكان في وجود  عدد  من الشخصيات في مقدمتها الدكتور المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق .


وأكد حسين في بيانه أن الحديث خلال اللقاء كان بشكل عام  ولم يتطرق للمصالحة ، مشددا على ما أسماه بموقف الجماعة المتمسك بالشرعية وبعودة الدكتور محمد  مرسي ،وحقوق الشهداء وما أسماه بعدم التصالح  مع من تلوثت أيديهم بالدماء .

"مصر العربية " حاولت تقصي حقيقة الموقف بعد  هذا الجدل.. في البداية وقبل أن يصدر حسين بيانه ،نفي مصدر مقرب منه في الخارج وهو قيادي بارز  بجبهة  القيادة التاريخية صحة اللقاء ، مشددا  على أنه بعد اتصال بحسين أكد أنه لم يلتق بإبراهيم تماما، وبالتالي فكافة التصريحات التي أدلى بها رئيس مركز أبن خلدون  كاذبة  بحسب تعبير المصدر .


إلا أنه وبعد دقائق معدودة أصدر حسين بيانه مؤكدا  أنه  التقى برئيس مركز ابن خلدون ولكن دون التطرق للحديث عن  مصالحة مع  النظام  المصري، وهو الأمر ذاته  الذي أكده أحد الشخصيات  التي حضرت اللقاء وتحفظ على ذكر اسمه. 

من  جهة أخرى قال قيادي شبابي في الجماعة بتركيا محسوب على جبهة لجنة الإدارة العليا" للأسف الدكتور حسين بعد أن افتضح أمر لقائه بسعد الدين إبراهيم اضطر لإصدار البيان بعد تصريحات سعد  الدين  إبراهيم الذي لا يخفي شيء " بحسب المصدر . 


وتابع القيادي"ربما لا يكون حسين قد تحدث في شأن المصالحة إلى سعد الدين إبراهيم إلا أنه راسخ لدى قطاعات كثيرة بالجماعة أن جبهة القيادة التاريخية وفي مقدمتهم حسين والقائم بأعمال المرشد محمود عزت ، ونائب المرشد بالخارج إبراهيم منير ،  ينتهجون نهج التسوية السياسية مع الدولة ويسعون  لذلك بشكل غير معلن" ، مشيرا إلى أن  حسين  التقى مسئولين سعوديين مؤخرا بأنقرة للحديث بشأن الوصول لحل للأزمة الراهنة .


وشدد القيادي "الثابت أن حسين لايقول الحقيقة "،مضيفا " أنه قبل إصدار بيانه أكد أيضا لقيادات محايدة بالجماعة أنه لم يلتق برئيس مركز ابن خلدون "

 

إقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان