رئيس التحرير: عادل صبري 01:14 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هيثم محمدين: "الشعب تعرض لأبشع المجازر بعد ٣٠ يونيو"

هيثم محمدين: الشعب تعرض لأبشع المجازر بعد ٣٠ يونيو

الحياة السياسية

هيثم محمدين - القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين

هيثم محمدين: "الشعب تعرض لأبشع المجازر بعد ٣٠ يونيو"

أحلام حسنين 29 فبراير 2016 20:11

قال هيثم محمدين، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، إن الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين تزايدت بشكل مبالغ فيه بعد ٣٠ يونيو، 2013 ،مؤكدا أن قطاع واسع من الشعب تعرض لما وصفه بأبشع المجازر من " قتل وتعذيب واختفاء قسري وتضييق على العمل النقابي والسياسي ".

وأشار محمدين، خلال كلمته بالندوة التي أقامها حزب مصر القوية، مساء اليوم الاثنين، تحت عنوان" خمس سنوات من الثورة .. مازالت الانتهاكات مستمرة"، إلى أن حركة الاشتراكيين الثوريين شاركت في الندوة بعد أن أصبح هناك ردة فعل شعبي ضد انتهاكات الشرطة، تمثلت في احتجاجات المواطنين بالأقصر على قتل مواطن بيد أمين شرطة وكذلك الإسماعيلية ومؤخرا مقتل " عادل دربكة".

ولفت إلى أن القنوات الإعلامية الموالية للنظام، حاولت تصعيد قضية قتل " دربكة" على أن هناك انفلات في قطاع أمناء الشرطة وهم السبب في مشكلة الداخلية مع المواطنين، لتوجيه غضب الناس بعيدا عن المؤسسة الرئيسية التي ترتكب هذه الجرائم وهي الداخلية .

وأضاف القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، أن التحركات الشعبية كانت تحدث في أوقات سابقة قبل ٣٠ يونيو وبشكل أقل قبل ثورة ٢٥ يناير، ولكن تزايدت ردود الفعل الشعبية بشكل واسع ضد القمع والانتهاكات في ظل النظام الحالي.

واستطرد:" القوى السياسية التي كانت تلتف حول السيسي بدأت تتفكك وأصابها الخلل وتراجعت عن تأييدها له، بعد أن طالت يد القمع والانتهاكات الجميع"، مشيرا إلى أنه مؤخرا بدأت القوى الثقافية والفنانيين والأدباء ينتقدون ممارسات الشرطة خاصة بعدما طالت الأحكام القضائية التيار المدني والأدباء.

وأكد محمدين، أن القطاعات الشعبية أصبح صوتها أعلى من القوى السياسية في مواجهة انتهاكات الشرطة والقمع من قبل النظام، مشددا أن القوى الثورية عليها واجب ودور قوي للتفاعل مع هذه المتغيرات.

وألمح إلى أن النظام يتخذ حاليا مجموعة من الإجراءات الاقتصادية التقشفية التي يتحملها الفقراء، ويستعد جيدا لمواجهة التحركات الشعبية ضد رفع الأسعار والخصخصة وانخفاض الأجور وتفاقم البطالة بالقمع، مضيفا أن النظام كان يسخر أجهزته الأمنية بعد ٣٠ يونيو لقمع الحركات السياسية، والفترة القادمة سيكون القمع في موجهة قطاعات الشعي لتمرير السياسات الاقتصادية التي تصب في صالح رجال الأعمال والجيش والشرطة والقضاء .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان