رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سعد الدين إبراهيم داعيًّا السيسي لإطلاق مصالحة: الرسول تصالح مع قريش

سعد الدين إبراهيم داعيًّا السيسي لإطلاق مصالحة: الرسول تصالح مع قريش

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

سعد الدين إبراهيم داعيًّا السيسي لإطلاق مصالحة: الرسول تصالح مع قريش

وكالات 29 فبراير 2016 19:28

جدَّد الدكتور سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات دعوته لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ"إطلاق مصالحة شاملة مع الجميع، بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين، قبل فوات الآوان".

 

وقال إبراهيم، في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، اليوم الاثنين، إنَّه التقى عددًا من وجوه المعارضة في أمسيات ثقافية مؤخرًا في إسطنبول، بينهم أيمن نور زعيم حزب غد الثورة، ومحمود حسين القيادي البارز بجماعة الإخوان.

 

وأضاف: "أجدِّد دعوتي للنظام الآن لبدء مصالحة شاملة، لا تستثني أحدًا، بمن فيهم جماعة الإخوان، قبل فوات الآوان، وهو أمر لا أفقد الأمل في إتمامه، فهذا هو باب لاستقرار وتنمية وتقدم مصر".

 

وحول نتائج مقابلته مع وجوه المعارضة بالخارج، أشار ابراهيم إلى أنَّ المعارضة والنظام لديهما شكوكًا تجاه بعضهم البعض، مؤكِّدًا أنَّه كطرف محايد، يحث الجميع للاتجاه لمصالحة شاملة في أسرع وقت.

 

وبشأن موقف جماعة "الإخوان" من دعوته للمصالحة، قال إبراهيم: "التقيت منذ يومين، محمود حسين الأمين العام للجماعة، في أمسية ثقافية، وسألني عن موقف النظام من دعوتي السابقة للمصالحة، وأخبرته أنَّ المسؤولين لم يتجابوا معها، ولكن تعرضت لمناقشة ونقد.. وهو استمع مني، ولم يطلب مني تقديم مصالحة".

 

وتابع: "البعض يطالب المعارضين بتقديم تنازلات لبدء مصالحة شاملة، كيف يتنازلون، هم لا يملكون شيئًا، بعضهم لاجئ في الخارج، والسلطة هي من تملك كل شيء، وهي من يجب أن تخرج وتعلن عن أي شكل لإتمام هذه المصالحة، وتقول إنها مستعدة".

 

وأوضح: "أنا ليس رسول السلطة أو المعارضة في إتمام هذه المصالحة، التي لا مفر منها، لكنَّ الواقع والتاريخ يؤكد أهمية ذلك، الرسول محمد خاتم المرسلين تصالح مع قريش رغم كل ما فعلوه، ونيلسون مانديلا بعد 27 سنة في السجن أعلن المصالحة ببلاده".

 

ودعا إبراهيم "كل من يهمه مصلحة البلاد، في أي مكان أن يتحرك لإتمام هذه المصالحة"، قائلًاً: "أنا لم أصب باليأس من الإلحاح في طلب المصالحة، لأنَّها باب رئيسي في حل أزمات مصر الحالية".

 

وطالب إبراهيم المعارضة بألا تتجاوز في أحلامها بتصورات عن قرب سقوط هذا النظام"، قائلًا: "النظام لا يتعرض لمخاطر في المستقبل القريب المنظور، وشعبيته وصلت لنحو 60%".

 

ونصح النظام بأن يعيد نظرته لجماعة "الإخوان المسلمين"، وأضاف: "لا يمكن لجماعة يصل عدد أفرادها لثلاثة أو أربعة ملايين شخص، ويطلق النظام عليها إرهابية، فهي ليست كذلك، ولا يجب اتهام المعارضة بالإرهاب، ومن يثبت عليه ارتكاب الإرهاب يحاكم وفق القانون".

 

ويعد طرح المصالحة الذي أطلقه ابراهيم هو الثالث من نوعه، ففي عام 2014 دعا إلى مبادرة لحلحلة الانقسام السياسي في البلاد، دون تجاوب من النظام أو جماعة "الإخوان" وقتها، وفي 2015 اقترح الدعوة لاستفتاء حول المصالحة مع الجماعة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان