رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

زوجة محكوم بالإعدام: شهادة تحت التعذيب تهدد حياته

زوجة محكوم بالإعدام: شهادة تحت التعذيب تهدد حياته

الحياة السياسية

جانب من وقفة للتنديد بأحكام اﻹعدام - صورة أرشيفية

بعد إحالته للمفتي

زوجة محكوم بالإعدام: شهادة تحت التعذيب تهدد حياته

نادية أبوالعينين 29 فبراير 2016 11:33

في زنزانة انفرادية يجلس أحمد عبد المنعم سلامة، داخل سجن برج العرب، بانتظار جلسة الحكم عليه في 2 مارس 2016، بعد إحالة أوراقه للمفتي في قضية تفجيرات استاد كفر الشيخ، رقم 325 لسنة 2015 عقب محاكمة عسكرية.

حكم بالإعدام ينتظره أحمد، أمام محكمة جنايات عسكرية بالإسكندرية، لم تتخيل زوجته أن يصل اﻷمر إلى تحويل أوراقه للمفتي بناء على شهادة تحت وطأة التعذيب -بحد قولها- ما دار في ذهنها منذ بدء محاكمته صدور حكم بالسجن، رددت "ربنا هيونهم ويعدوا".

 

تروي زوجته هبة علي لـ"مصر العربية"، ما حدث في يوم 20 إبريل 2015 بالقبض عليه أثناء خروجه من عمله، اختفى 75 يوما بحثت عنه في كافة الأقسام ومعسكرات الأمن المركزي ومقرات أمن الدولة لكنهم أنكروا وجوده، لم يظهر إلا في 2 يوليو بنيابة الإسكندرية العسكرية لتعلم أنه جدد حبسه 15 يوما واختفى مرة أخرى.

 

 

لم تجده زوجته إلا في جلسة التجديد الثانية لتعلم بتواجده في سجن طنطا، وفي زيارتها الأولى له استطاع كتابة ما حدث له أثناء فترة اختفائه، موضحة أنه لم يحقق معه طوال تلك الفترة لكنه تعرض للتعذيب من أجل التوقيع على اعترافات مباشرة لم يدل بها، بحد قولها.

 

تنقل أحمد بين 4 مناطق احتجاز في تلك الفترة ما بين قسم أول كفر الشيخ ومبنى أمن الدولة ومعسكر قوات الأمن المركزي، وانتهى به الأمر في لاظوغلي 3 أيام قبل ظهوره.

 

"من أول القبض علينا بدأ التعذيب والضرب قالوا لي هتجيب اللى إحنا عايزينه ولا هنجيب مراتك هنا، جردوني تماما من ملابسي، ونمت على الأرض وداسوا عليا، الصعق بالكهرباء لم يتوقف، التعليق مستمر كل يوم من أيدي على الباب لمدة 7 ساعات يوميا، أو متعلق (شواية) متكلبش من أيدي ورجلي ومتعلق على عصايا"، كان ذلك جزء من رسالته نقلتها عنه زوجته.

 

رفضت النيابة عرض أحمد على الطب الشرعي على الرغم من طلبه المتكرر، إلا أنه بعد مرور 7 أشهر عرضه قاضي المحاكمة وجاء التقرير بوجود آثار للتعذيب لكنهم لم يحددوا وقت وقوعها.

 

بداية المحاكمة

توضح زوجة أحمد، أن التجديد بدأ بشكل مستمر بدون نقله للجلسة في بعض الحالات، استمرت جلسات المحاكمة مرتين في الأسبوع منذ 21 أكتوبر 2015 في الإسكندرية، الأمر الذي أصبح مشقة عليهم لنقله مرتين من سجن طنطا للمحكمة، إلا أنه في 1 فبراير 2016 صدر الحكم بإحالته للمفتي هو من معه في القضية، ولم يعودوا لسجن طنطا ونقل أحمد لسجن برج العرب.

 

في زنزانة انفرادية وضع أحمد فور وصوله لبرج العرب، منع عنه التريض والخروج منها لما يقارب 10 أيام، ومنعت زوجته من الزيارة، استطاعت رؤيته بعد 15 يوما.

 

توضح أنها لم تحضر جلسة الحكم بناء على طلب زوجها، وعند اتصالها بالمحامين ألغوها تأجيل القضية، لم يمر من الوقت إلا ربع ساعة لتفاجئ بالخبر على مواقع التواصل الاجتماعي بإحالتهم للمفتي.

 

لا تستطيع زوجة أحمد، وصف الصدمة التي أصابتها خاصة وأنها كانت تنتظر أحكام مخففة لعدم وجود أدلة ضدهم ووجود شهود نفي، مؤكدة أن الدليل الوحيد ضده كانت شهادة أحد المتهمين تحت التعذيب أكدوا عدم تورطهم في تفجير تجمع لطلاب الكلية الحربية.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان