رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

القرضاوي: علي جمعة «جنرال الأزهر»

القرضاوي: علي جمعة «جنرال الأزهر»

الحياة السياسية

القرضاوي وعلي جمعة

القرضاوي: علي جمعة «جنرال الأزهر»

مصر العربية- متابعات 03 سبتمبر 2013 17:37

وصف الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بأنه «جنرال الأزهر، والمناضل في جانب النظام العسكري»، مضيفًا أن «جمعة ينتمي إلى المدرسة التي تسير في ركب السلطان حيثما حل أو ارتحل، وتقف مدافعة عنه، وتلتمس الأعذار لفظائعه، وتتمحل الأدلة الشرعية لجرائمه، وهم ينظرون إلى الشعوب كالرعاع، الذين لا حقوق لهم، ولا قيمة لآرائهم».

 

وقال «القرضاوي»، في بيان له نشره موقع الاتحاد العالمي، الثلاثاء: «استمعت إلى كلمة الدكتور علي جمعة ولم يحركني للرد عليه ما أفحش فيه من القول بحقي ولا ما تطاول فيه على شخصي، فهذه ليست المرة الأولى للرجل»، مضيفًا أنه «لن يرد على إساءة المفتي السابق، لكن سيعرض بعض القضايا الدينية التي تطرق إليها (جمعة)»، واصفًا إياه بأنه «يجيد التزييف والمراوغة»، حسب قوله.

 

وأوضح «القرضاوي» أن «جمعة» وصل إلى منصبه بعدما ساعدت شخصيات من جماعة الإخوان على إبرازه وإظهاره للناس، مضيفًا: «حينما عُين مفتي أصابه ما أصابه من السُّعار، فأفتى بفتاوى شاذة، لا تصدر عن تحقيق، ولا علم دقيق، ولا دين وثيق، وقد لامه إخوانه عليها، مثل اعتبار النقود الورقية غير شرعية، وأجاز فيها التعامل بالربا، وأباح للمسلم بيع الخمر ولحم الخنزير، وما قيل عن الاغتسال باللبن، إلى غير هذه الفتاوى الشاذة».

وذكر «القرضاوي» موقف علي جمعة من ثورة يناير، قائلًا: «ما زالت الأجيال تذكر يا شيخ علي، لم يصبها الخرف أو الزهايمر، موقفك من ثورة يناير، ودفاعك المستميت عن الرئيس مبارك، الذي عينك في منصب الإفتاء، وقد سجل التاريخ دعوتك لثوار 25 يناير بالعودة إلى بيوتهم، وتحريمك الخروج على الحاكم المزور مبارك، ونعتك له بالحاكم الشرعي للبلاد، مع أن البلاد والعباد يضجان لله بالشكوى من الفساد الذي نخر في مصر».

تابع «القرضاوي» بالقول إن «جمعة» بدّل مواقفه بعد نجاح ثورة يناير، «وأصبح من رجال الثورة المغاوير»، حسب وصفه، مضيفًا أن «رأيناه في حوار مع إحدى المذيعات، يتحدث بلسان الثائر، قائلًا: الحمد لله لقد آتت الثورة المصرية ثمارها في فترة قصيرة».

وانتقد «القرضاوي» تأييد «جمعة» لـ«الانقلابيين»، حسب وصفه، ولـ«الانقلاب العسكري في 30 يوليو»، متسائلًا: «هل تم تعيين الشيخ علي جمعة متحدثا عسكريًا أزهريًا أم هو تطوع بذلك؟!».

واستنكر تصريحات جمعة التي وصف فيها رجال الشرطة بـ«الأبطال الشرفاء»، مضيفاً: «هكذا يكذب الجنرال علي جمعة، وقد رأى الناس مشاهد القنص والقتل، وإلقاء الغازات الحارقة والسامة على المعتصمين، وشاهدوا حرق جثثهم، تجريف الشهداء بالجرافات، كأنهم قطط أو كلاب، ونقلهم ليدفنوا بلا تجهيز ولا تكفين ولا صلاة».

وتابع: «أخذ الشيخ علي يدافع عن الانقلاب العسكري، ويجمل صورته الشائهة، زاعمًا أنه ليس انقلابًا، وهو يظن الشعوب الحرة أطفالا صغارًا، يستطيع أن يستخف بعقولهم، مستدلا على ذلك بأن الجيش تحرك بناء على إرادة الشعب، وأن الشعب أيده في ذلك، وأن قائد الجيش لم يتولَّ شؤون الحكم، بل عهد إلى رئيس المحكمة الدستورية بتولي شؤون حكم البلاد»، ورأى «القرضاوي» أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، هو الحاكم الفعلي للبلاد».

ورفض فتوى «جمعة» بأن الرئيس المعزول محمد مرسي لا شرعية له، قائلًا إن «جمعة رأى أن مرسي لم تعد له شرعية، لأنه جاء بنسبة 51%، وإنه لابد في الإسلام من موافقة السواد الأعظم، الذي قدره جنرال الأزهر بـ 86%، وكأنه يحن إلى زمن الـ 99% التي عودهم عليها مبارك وجماعته من قبل».

وتساءل «القرضاوي»: «هل يُعزل الرئيس المنتخب من الشعب في الدولة المسلمة من أحد القساوسة أو بعض العلمانيين أو شيخ الأزهر الذي عينه مبارك؟! ومعهم (بانجو) و(برايز)؟».

ورفض «القرضاوي» «ردود جمعة الدينية»، التي تجيز عزل محمد مرسي بدعوى فقدانه الشرعية، واتهمه بإباحة «قتل المعارضين للانقلاب العسكري»، كما رفض وصفه للمحتجين بأنهم «بغاة أو خوارج».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان