رئيس التحرير: عادل صبري 10:45 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: الداخلية تعاني "فوبيا الإرهاب" والحشد لـ25 يناير محدود

خبراء: الداخلية تعاني فوبيا الإرهاب والحشد لـ25 يناير محدود

الحياة السياسية

تظاهرات 25 يناير "أرشيفية"

خبراء: الداخلية تعاني "فوبيا الإرهاب" والحشد لـ25 يناير محدود

محمد نصار 22 يناير 2016 13:22

استعدادت مكثفة من جانب وزارة الداخلية للتصدي لدعوات التظاهر في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والتي أطلقتها عدد من الحركات الثورية، اعتراضا على ممارسات الشرطة، وللمطالبة بالإفراج عن الشباب المعتقلين، وعدد من رموز ثورة 25 يناير.

 

ويرى عدد من الخبراء والمتخصصين، أن استعدادت الشرطة مبالغ فيها مقارنة بحجم الدعوات المطلبة بالتظاهر خلال هذا اليوم، مشككين في قدرة القوى الثورية وجماعة الإخوان على حشد أعداد كبيرة من المتطاهرين في الشارع المصري، مطالبا بعضهم بتغيير عيد الشرطة من يوم 25 يناير إلى 30 يونيو.

 

من جانبه، قال العميد محمود قطري، الخبير الأمني، إنه يرى وجود تضخيم في مسألة استعدادات الشرطة لردع تظاهرات ذكرى 25 يناير، وإن قراءة المشهد الأمني تشوبها "فوبيا الإرهاب".

 

وأكد قطري لـ "مصر العربية"، أن الحقيقة تختلف عن الصورة الذهنية المكونة لدى وزارة الداخلية، فالإخوان باعتبارها أكبر التنظيمات الموجوة، تلقت ضربات موجعة جدا وقاسمة، منذ الإطاحة بها من الحكم، فكثير من قياداتها في السجون، وبعضهم هاجر خارج البلاد، والقلة المتبقية ضعفاء وليس لديهم قدرة على الحشد.

 

وبين أن الحرب الكلامية الدائرة بين طرفي النزاع على مواقع التواصل الاجتماعي، أعطت للموضوع أهمية أكبر من حجمها من جانب وزارة الداخلية، وجعلتها تشعر بنسبة عالية من الخوف.

 

وفي ذات السياق أوضح العميد حسين حمودة، الخبير الأمني، أنه بالرغم من تقديره لتضحيات قطاع عريض من ضباط الشرطة إلا أن هناك فريضة غائبة وهي محاسبة بعض رجال الشرطة الذين انتهكوا حقوق المواطن المصري، وكانوا سببا في ثورته..

 

ورأى حمودة، أن هناك ثمة فزاعة أمنية تهدف إلى محاولة طي صفحة ثورة 25 يناير بالقمع الأمني، وإلهاء المواطنين عما اقترفته بحق الشعب، إلى الحصول على دعمهم في مواجهة الإرهاب.

 

ووجه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، نصها "إن تنظيم الإخوان قد انتهى، وحققت القوات المسلحة حصارا نسبيا في حدة العمليات الإرهابية، ولا يعني هذا القضاء عليه كليا، وخلال شهور العام تخرج تصريحات تفيد بأن الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة، واقتراب موعد إعلان سيناء خالية منه، ولكن عند اقتراب شهر يناير من كل عام تشتعل ثورة ترويجية حول عمليات إرهابية محتملة، وصلت إلى تصريح سيادتكم، في تركك للحكم إذا لم يرد الشعب بقاءك".

 

وطالب الرئيس بإصدار قرار بتغيير موعد عيد الشرطة من يوم 25 يناير إلى يوم آخر، لحسم الصراع على هوية هذا اليوم، الذي يريد البعض تغييره من رمز لتغلب الشعب على سلطة قمعية في عهد النظام البائد، ومن الممكن أن يكون يوم 30 يونيو، اليوم الذي انضمت فيه الشرطة إلى المواطنين، إذا لم يحدث ذلك ستكون النتيجة انتقاص شعبية الرئيس.

 

فيما أشار اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، إلى أن وارة الداخلية هى الجهة الوحيدة التي يمكنها تحديد حجم المخاطر خلف دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير، نظرا لأنها تمتلك معلومات تفصيلية حول تحركات الجماعات والحركات الداعية للتظاهرات.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان