رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تشكيل لجنة تعديل الدستور "مسرحية هزيلة"

تحالف دعم الشرعية:

تشكيل لجنة تعديل الدستور "مسرحية هزيلة"

الأناضول 01 سبتمبر 2013 19:25

 وصف مجدي أحمد حسين، رئيس حزب "العمل الجديد"، القيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، الإعلان عن تشكيل لجنة الخمسين المعنية بتعديل دستور 2012 المعطل بـ "العبث والمسرحية الهزلية".

 

وقال حسين، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "المسألة عبثية من بدايتها إلى نهايتها، ولا قيمة ولا مشروعية لتلك اللجنة، ولا تعنينا في شيء علي الإطلاق، وتحالف دعم الشرعية لن يعترف بها بأي شكل من الأشكال".

 

واعتبر أن الإعلان عنها "محاولة من الانقلابيين للظهور بمظهر المتماسك والقوي رغم أنه ينهار وينفجر من الداخل"، على حد تقديره.

 

ورأى أن "الشعب المصري يتعرض لعملية سطو مسلح علي الدستور الشرعي الذي صاغته جمعية تأسيسية منتخبة من الشعب.. ما نشاهده الآن مسرحية هزلية".

 

ودعا القيادي في التحالف الداعم لمرسي المواطنين إلى "عدم متابعة تفاصيل عمل هذه اللجنة الباطلة؛ لأن ما بني علي باطل فهو باطل".

 

واعتبر أن "كل من يشارك في أعمال هذه اللجنة هو مدان؛ لأنه يحتقر إرادة الشعب وجاءو علي ظهر دبابات الجيش".

 

ونفي "حسين" وجود أي مبادرات أو مفاوضات بين "تحالف دعم الشرعية" وبين قادة الجيش، قائلا: "لا يوجد أي اتصال بيننا، لأن الصراع علي الأرض هو الذي سيحسم المعركة، خاصة أن الثورة لا تتقدم بمبادرات ولا تجلس علي مائدة مفاوضات، ولا ترضي بالحلول الوسط أو بالمساومات، فالثورة لابد أن تنتصر بإسقاط النظام البائد".

 

وفي وقت سابق اليوم، أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قرارًا جمهوريًا بتشكيل لجنة "الخمسين"، التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وخلت من أي ممثل عن جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي.

 

وبموجب قرار الرئيس المصري المؤقت، تختص "لجنة الخميس" بدراسة مشروع التعديلات الوارد إليها من لجنة "الخبراء العشرة"، وطرحه للحوار المجتمعي، وتلقي أي مقترحات من المواطنين لإعداد المشروع النهائي خلال 60 يومًا من تاريخ أول اجتماع لها، والمقرر في 8 سبتمبر الجاري.

 

وتختار "لجنة الخمسين" رئيسًا ونائب أو أكثر ومقررًا للجنة وتحدد بنفسها القواعد المنظمة لعملها والضمانات الكفيلة بإجراء الحوار المجتمعي.

 

وتعتبر جماعة الإخوان أن كل ما يحدث منذ أن أطاحت قيادة الجيش وقوى سياسية ودينية بمرسي يوم 3 يوليو الماضي، هو باطل، وتطالب بعودة الشرعية، أي الرئيس المنتخب الذي تم عزله، والدستور المعطل، ومجلس الشوري (الغرفة الثانية بالبرلمان) المنحل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان