رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مظاهرة أمام سفارة واشنطن رفضًا لضرب سوريا

مظاهرة أمام سفارة واشنطن رفضًا لضرب سوريا

سارة علي: 01 سبتمبر 2013 16:53

شارك عشرات النشطاء المصريين، اليوم الأحد، في وقفتي احتجاج على الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة لسوريا، إحداهما أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، والثانية في ميدان طلعت حرب.

 

ونظم العشرات من أعضاء "التيار الشعبي" وحزب "الكرامة" وقفة عصر اليوم، بميدان "طلعت حرب" تحت شعار "هنا دمشق" للتنديد بالتدخل العسكري الأمريكي المحتمل في سوريا.

 

وردد المشاركون في الوقفة هتافات مناهضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما منها: "ابتعد عن سوريا"، "أوباما إرهابي".

 

من جانبه، قال إسلام شكري، عضو التيار الشعبي الداعي للوقفة، إنها تأتي في إطار الدعم الذي يقدمه الشعب المصري لشقيقه السوري، ورفض التدخل العسكري في هذا البلد العربي.

 

وأضاف أنه "لا أحد يقبل بأي حال الاعتداء على الشعب السوري والدول العربية يجب أن تخرج بموقف موحد ضد هذا العدوان".

 

وأمام السفارة الأمريكية بالقاهرة نظم عدد من النشطاء المستقلين، وقفة احتجاجية، تحت الشعار نفسه "هنا دمشق".

 

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها: "أوباما صديق الإرهاب"، "نصادق ولا نعادى إلا من يتدخل في شؤوننا"، "نرفض التبعية لأي أحد"، " سوريا حرة ".

 

وقال الناشط محمد نصار، الداعي للوقفة، إن "الشعب المصري يرفض هذا التصعيد والابتزاز السياسي الإرهابي الذي تمارسه الولايات المتحدة والقوى الغربية والصهيونية"، مضيفا "نعلن أنه في حالة أي تدخل عسكري على سوريا سيكون هناك جيش عربي سوري موحد لنصرة أرضنا وشعبنا السوري"، حسب قوله.

 

ويشهد محيط السفارة الأمريكية، حالة من الاستنفار الأمني، حيث كثفت قوات الأمن تواجدها بشكل ملحوظ، كما تواجدت خمس سيارات تابعة لقوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) محملة بالجنود ومدرعتان للشرطة ومصفحة للشرطة، إلى جانب قوات تابعة للجيش تحسبا لوقوع أي أعمال عنف.

 

وطلب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب له أمس، تفويضا من الكونجرس لشن هجوم على النظام السوري؛ ردا على اتهام قوات بشار الأسد باستخدام أسلحة كيميائية في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب) يوم 21 أغسطس الماضي؛ مما أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص، وإصابة 10 آلاف آخرين، معظمهم نساء وأطفال، بحسب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

 

وينفي النظام السوري استخدامه لتلك الأسلحة، ويتهم المعارضة بذلك، كما يتهم الغرب بمحاولة إيجاد ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلاً عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان