رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

البديل الحضاري: وزير الداخلية يعترف بالتآمر على مرسي

البديل الحضاري: وزير الداخلية يعترف بالتآمر على مرسي

الحياة السياسية

اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية

مطالبًا بالتحفظ على حواره..

البديل الحضاري: وزير الداخلية يعترف بالتآمر على مرسي

محمد معوض 01 سبتمبر 2013 10:43

طلب أحمد عبد الجواد - وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري - بالتحفظ على الحوار الذي أدلى به محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع المذيع خيري رمضان على قناة "سي بي سي" أمس السبت..

لأن هذا الحوار كشف كل الخيوط والمؤامرة التي أدت للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي من سدة الحكم، حيث إن ما ذكره "إبراهيم" يؤكد ضلوعه بشكل كامل مع آخرين في التمهيد والإعداد والتنفيذ لانقلاب 3 يوليو وما سبقه من أحداث منذ توليه مسؤولية الوزارة منذ اللحظة الأولى.

 

وقال: "يكفي أن نذكر 5 نقاط في حوار "إبراهيم" تؤكد ما قلناه، النقطة الأولي: حديثه أنه قال للرئيس مرسي ولرئيس الوزراء وقتها الدكتور هشام قنديل: لا تعينوا وزراء أو محافظين ينتمون لجماعة الإخوان، لأنني أعلم أنهم لن يتمكنوا من دخول مقار عملهم، وعندما رفض الرئيس مرسي وجاء بحركة المحافظين الأخيرة، رفضت تأمين دخولهم إلى مقار عملهم.

 

 والنقطة الثانية ما ذكره نصا بأنه : في هذه اللحظة التي أتحدث فيها عاد جهاز الأمن السياسي لمصر، وهو يعمل بكافة طاقته وأنه لا مجال أبدا للسماح بعودة الرئيس مرسي أو جماعة الإخوان للمشهد مرة أخرى، والنقطة الثالثة عندما قال إن المجرم البلطجي "نخنوخ" أرسل له رسالة طلب منه فيها إيداع الدكتور محمد البلتاجي في السجن كي ينتقم منه، ولم يشر "إبراهيم" إلى تنفيذ الطلب أم لا؟.

 

 وقال "إبراهيم" رفضت أن يذهب البلتاجي إلى مديرية الأمن حتى لا يتم تعذيبه والانتقام منه من قبل الضباط، وهو ما يعني وجود تعذيب وانتقام داخل مديريات الأمن، والنقطة الرابعة تمثل اعترافا صريحا من قبل "إبراهيم" بفشله في تحقيق الأمن الجنائي والمروري في مصر بسبب التظاهرات التي تخرج يوميا، وهذا يؤكد بشكل قاطع ما يحاول أن ينفيه الانقلابيون من وجود تظاهرات حاشدة يوميا في مصر، والنقطة الخامسة، عندما رد على مقال الكاتب الصحفي بلال فضل حول تعذيب المراسل الألماني داخل قسم قصر النيل، وجاء نفيه ليكون تأكيدًا على ما قاله بلال فضل، حيث ذكر أنه لا يوجد في قسم قصر النيل سوى غرفتين فقط، لينفي بذلك ما ذكره الصحفي الالماني بأن هناك 20 غرفة، ونحن نؤكد لـ"إبراهيم" ما قاله الصحفي الالماني ببساطة لأن هناك مبنى ملحق بالقسم من الجانب الخلفي، وليسأل في ذلك كل من تم احتجازه أو اعتقاله خلال أحداث ثورة 25 يناير".

 

وأضاف "عبد الجواد" أن وزير الداخلية اتهم صراحة عددًا من الدول بأنها تقف وراء ما يحدث في مصر من تظاهرات سياسية رافضة للانقلاب، وذكر عدّة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمانيا وانجلترا - دون أن يقدم أي دليل واحد على ادعاءاته- مما يجعل مصر عرضة لزيادة العزلة الدولية المفروضة عليها بعد الانقلاب.

 

وتابع: "ما ذكره المدعو خيري رمضان المعروف بولائه التام للمخلوع مبارك بشأن أحداث الاتحادية، فرد عليه "إبراهيم": "انا رفضت التدخل إلا عندما طلب مني قائد الحرس الجمهوري شخصيا، واستغاثته بي، وهذا يؤكد أن "إبراهيم" كان على علم بكل المؤامرات التي كانت تحاك ضد الرئيس المختطف".

 

وشدّد على ضرورة التحفظ على هذا الحوار الكاشف الفاضح لكل أبعاد المؤامرة الخبثية ضد الرئيس مرسي التي حاول وزير الداخلية أن ينفيها، إلا أنه أعترف بها صراحة خلال حواره لأن "الكدب ملوش رجلين".

 

وأكد "عبد الجواد" أنه حال التعرض له سواء بالاعتداء عليه او الاعتقال فسوف يكون ذلك على خلفية تعليقه على حوار وزير الداخلية مع خيري رمضان، لذلك نطالب المجلس القومي لحقوق الإنسان خاصة أنه يضم عددًا من الذين شاركوا في ثورة 25 يناير بضرورة مشاهدة هذا الحوار، ليكشف لهم عن كم التعذيب والتلفيق والاعتداء على كرامة المعتلقين السياسيين الموجودين في سجون الانقلابيين الآن دون وجه حق، رغم أن "إبراهيم" زعم بأنه لا يوجد معتقل بدون إذن قضائي، فهل يعني أن القتل المصري أعطى أكثر من 15 ألف طلب اعتقال خلال أقل من شهرين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان