رئيس التحرير: عادل صبري 11:53 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شاهندة مقلد: لا يوجد تعذيب بالسجون.. و"مرتضى" أكثر أعداء يناير جرأة

شاهندة مقلد: لا يوجد تعذيب بالسجون.. ومرتضى أكثر أعداء يناير جرأة

الحياة السياسية

شاهندة مقلد عضو المجلس القومي

في حوار لـ"مصر العربية"

شاهندة مقلد: لا يوجد تعذيب بالسجون.. و"مرتضى" أكثر أعداء يناير جرأة

تحويل 25 يناير ليوم يتم فيه كسر ظهر الدولة مرفوض ..وقانون التظاهرضرورة

نادية أبوالعينين 15 يناير 2016 18:14

- الكثيرون لديهم موقف مرتضي منصور من 25 يناير لكنه من يملك جرأة الإعلان

-هناك صراع بين 25 يناير و30 يونيو ومن ينكر  يدفن رأسه في الرمال
-راجية عمران لم تُمنع من زيارة سجن العقرب
- مفيش حد كبير على السجن  ومعظم أعضاء المجلس القومي لحقوق الانسان سجنوا قبل ذلك
-"القومي لحقوق الإنسان  لا يمكن أن يكون ديكور للداخلية
-لا يوجد تعذيب بالسجون وسجناء  الإخوان أقروا بذلك. والصعق بالكهرباء لم يعد موجودا
-هناك محاولة لاستخدام "الاختفاء القسري" لدفع مصر نحو" الجنائية الدولية"
-تقدمنا للرئاسة 96 أسما للعفو  عنهم ..وعلى الرئيس فحصهم بنفسه
-25 يناير يوم مجيد للشرطة وتحويله لمحاولات لكسر ظهر الدولة مرفوض

 

رفضت شاهندة مقلد، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، دعوات التظاهر في 25 يناير الجاري، مؤكدة أن هذا يوم للاحتفال كعيد للشرطة والثورة.

 

وأضافت في حوار لـ"مصر العربية"، أن موقف مرتضي منصور من 25 يناير، لدي الكثيرون من نواب البرلمان، لكنه من كان يملك جرأة الإعلان

 

إلي نص الحوار..

هناك حالة من عدم التفاؤل بعد  الأداء الذي ظهر عليه بعض النواب في الجلسة الأولى للبرلمان  هل تتفقين مع  هذا الشعور ؟

ما كان يعنيني اتمام الاستحقاق الأخير لخارطة الطريق، وهو ما اعتبرته نجاح، أنا متفائلة لوجود ثقة في الشعب المصري ليس لها حدود.

من خلال القراءة السريعة فـ80% من المجلس شباب وبلا خبرة ولم يمارسوا العمل السياسي من قبل، وحتى كبار السن فيهم ليس لهم تجربة سياسية سابقة، فهم مجرد تكنوقراط، فقبل 25 يناير كان هناك جيل مغيب ولا علاقة له بالعمل السياسي، وتجربة البرلمان سيخوضها الشباب

مجلس الشعب رفع الحرج عن رئيس الجمهورية، لأنه كان يحاسب على كل شيء، ولكن الشعب الأن سيحاسب البرلمان.

 

هناك حديث عن اختلافات بين تياري 25 يناير و 30 يونيو داخل البرلمان؟

شعار الثورتين كان "عيش حرية عدالة اجتماعية"، داخل البرلمان هناك من هو جاد في تطبيقهم، ولكن من ينكر أن هناك مصالح متضاربة كمن يدفن رأسه في الرمال، الجميع ليسوا على قلب رجل واحد.

خلال الثورتين شارك الشعب بكل أطيافه، ولكن بعد 25 يناير كان الإخوان الأكثر قدرة على السيطرة لأنهم الأكثر تنظيما واتصالات بالخارج واستطاعوا سرقتها، ولكن الشعب استرد ثورته في 30 يونيو بحماية الجيش، الذي منع الحرب الأهلية.

يجب أن ننتظر لنري مفهوم البرلمان لـ “عيش حرية عدالة اجتماعية" هل هو استمرار لنهب الثروات، أم إعطاء الشعب حقوقه، والقوانين التي ستناقش ستكون معيار الحكم من معه ومن ضده.

 

ولكن هناك بعض نواب البرلمان لا يعتبرون 25 يناير ثورة وهو ما حدث أثناء القسم من المستشار مرتضى منصور؟

هذا خطأ، وهذا هو الصراع الذي اتحدث عنه، ليس هو وحده من يملك تلك الفكرة، لكنه هو من يملك جرأة وحماقة الإعلان عن هذا الموقف، هناك الكثيرون لديهم نفس الرأي لكنهم لا يعبروا عنه

أنا لا يهمني رأيه كثيرا المهم ماذا سيفعل، وهل سينفذ مطالب الشعب أم لا

 

ما هي القوانين ذات الأولية  التي يجب على البرلمان أن ينجزها من وجهة نظرك؟

يهمني أكثر القوانين الخاصة بالحريات كالتظاهر، يجب أن يتم الحد من التوسع في العقوبات السالبة للحرية، ولكن لابد من وجود قانون للتظاهر، لأننا في مرحلة صعبة وهناك تربص بمصر

في البداية لم أكن مع القانون، ومن الممكن أن يٌلغي فيما بعد، لكن في هذه المرحلة لابد من وجوده.

هناك أيضا القوانين الخاصة بالأراضي والاستثمار، فالدولة يجب أن يكون لها الجزء الرئيسي من امتلاك الأراضي،و لا يجوز أن يُسن قانون يعطي المستثمرين هذه الأراضي، ولا يجب أن نكرر ما حدث من قبل، فعندما يقال إن وزير الزراعة يريد طرح الأراضي للمزاد فالمستثمرين هم من سيستحوذن عليها، ولن يستطيع أحد من الشعب منافستهم

 

ماذا عن قانون المجلس القومي لحقوق الإنسان؟

المجلس تقدم بـ 11 تعديل على القانون، تتضمن الحصول على صلاحيات أكثر، وزيارة السجون بدون إذن إضافة إلى مزيد من الاستقلال . 

أعضاء المجلس الحالي أغلبهم دخلوا السجون، ولا يوجد أحد كبير على السجن حتى أنا بعد أن وصل عمري 77 عاما ، وحقوق الانسان ليست سجون فقط، ولكن حقوق اقتصادية واجتماعية وحقوق للأطفال

 

بمناسبة الحديث عن السجون. هناك جدل عن زيارة سجن العقرب الأخيرة خاصة بعد منع راجية عمران عضو المجلس من الزيارة؟

لم يكن منع، الأمين العام للمجلس هاتفنا جميعا لإبلاغنا بالزيارة وهناك من اعتذر ومن وافق ومن لم يجيب على هاتفه، كانت راجية عمران من بينهم ولكنها علمت بعد استقرار الوضع وصدور القرار من النيابة بالأسماء.

وبعد صدور القرار أبلغها جورج إسحاق بالحضور وأنه سيسمح لها بالدخول باعتباره رئيس لجنة الحقوق المدنية والسياسية بالمجلس، لكن إدارة السجن تمسكت بمن جاءت أسمائهم وهذا هو القانون.

السجون كثيرة جدا، وراجية زارت سجون كثيرة وهناك زيارات أخري
 

كيف تقيمين وضع السجون من خلال زياراتك لها؟

أول سؤال أوجه داخل أي سجن هناك تعذيب أم لا؟، ومن قابلتهم من جماعة الإخوان أقروا أنه ليس هناك تعذيب وهناك معاملة حسنة، والعهدة عليهم هم، وقالوا هذا أمام الجميع، ولا أعتقد أنهم قالوا هذا بدافع الخوف أو الاجبار.

بالنسبة للمساجين الأخرين من الممكن أن يسري عليهم مسألة سوء المعاملة، لن نستطيع تغيير المنظومة كاملة بين يوم وليلة، ولكن التعذيب بالصورة الموجودة في السابق كالصعق بالكهرباء وغيرها لم يقر به أحد ولم نراه.

هناك فقط تكدس في الزنازين وضيق الأماكن، وهذا مرهون بالقدرة المالية للدولة ومصلحة السجون وامكانياتها في زيادة عدد السجون.

فسجن القناطر على سبيل المثال، تغير تماما عن الفترة التي سُجنت فيها داخله، وهناك خدمات كثيرة تحسنت، ولكن يبقي السجن سيء حتى لو كان داخل قصر، وهناك تطور في الخدمات وخطوات تٌحقق على وجه الأرض.

أتمنى ألا يُسجن أحد ولكن هناك ظروف أدت بنا إلى هذا، لكننا نحاول أن يأخذ كل حقوقه في تلك الحالة.
 

 

لكن هناك شكاوى من الإهمال الطبي في السجون؟

السجون لا تملك جميعها الإمكانيات الطبية الكاملة، وعندما تعرضت للسجن أول مرة كان لدي هاجس من الإصابة بمرض داخل الزنزانة، لكن الأن سجن القناطر به تجهيزات جيدة، وهناك سجون تجهيزاتها ضعيفة لذلك يُرسل المحبوسين لمستشفيي المنيل الجامعي كما يحدث في العقرب.

 

ما حقيقة حدوث خلاف ما بين صلاح سلام عضو المجلس ومدير مصلحة السجون؟

ما حدث أنه في بداية زيارة وفد المجلس لسجن العقرب، أراد الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس زيارة الزنازين والتركيز عليها، ولكن بدأت الزيارة بالجلوس مع إدارة السجن ومساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، اللواء حسن السوهاجي.

السوهاجى وجه سؤال لأعضاء المجلس حول مطالب المجلس، وبدأ جورج إسحاق أعطاهم الأسماء التي يريد المجلس مقابلتها، ولكن الدكتور صلاح أراد حسم الأمر وزيارة الزنازين فقاطع الحديث وهو ما أغضب مساعد وزير الداخلية وأجاب عليه: “أنا بجاوب عليكم ولما أخلص اتخذوا إجراءاتكم"، فأردا "صلاح الانسحاب من الزيارة"، لكننا أصرينا على وجوده.

 

هناك هجوم  على المجلس بعد الزيارة كان عبر عنه  وصف الدكتور نور فرحات للمجلس بأنه ديكور للداخلية؟

يؤسفني أن يكون هذا من الدكتور نور فرحات، على الرغم من معرفته بأعضاء المجلس ومعرفته أنهم لا يمكن أن يكونوا ديكور

 

 لكن هناك شكاوى بعضها تم تسليمه حول حالات تعذيب مازالت تقع في الأقسام وتوفي بعضها؟ 

هذا صحيح، هناك من يحاول أن يعيد الكرة مرة أخري من بعض الضباط، وهذا معادي للوطن والدولة، هناك أشخاص مازالوا على النهج القديم، ولا نستطيع ان ننكر أن الضباط الملتحين مازالوا في الداخلية

الداخلية تحتاج لتنقية صفوفها وإعادة تثقيف وتوعية الضباط بأنهم يضروا الوزارة أكثر من افادتها، ومن يرتكب خطأ في حق مواطن ويٌثبت ذلك بتحقيق يجب أن يٌعاقب ليرتدع الباقين.

وعلى الجانب الأخر الداخلية قدمت شهداء والضباط يستشهدوا لحمايتنا، وليس جزاء من يحمينا أن يٌقتل، وتلك محاولة لإرهاب الضباط لكي لا يكون هناك جيش أو شرطة ويكون هناك فقط داعش

 

كيف تري زيادة اعداد الشكاوى المقدمة للمجلس بالاختفاء القسري؟

ناصر أمين، مسئول هذا الملف في المجلس شرح أكثر من مرة أن هناك عدد من الشروط موضوعة في 16 ورقة بعدد من الأسئلة يجب الإجابة عليهم والتحقق من تلك المعلومات حتى يطلق على الشخص مختف فسريا.

 

المجلس القومي فتح مقره لتقديم الشكاوى، وحضر ما يقرب من 120 من الأهالي ارسلناهم لوزارة الداخلية ردت على وجود 84 داخل الأقسام والسجون، والأستاذة راجية عمران من ضمن المحامين عنهم وتعلم مكان تواجدهم ومع ذلك تٌضع اسمائهم كمختفين قسريا.

 

من الواضح أن هناك محاولة لتجيش تنظيم الإرهاب الدولي للإخوان بالتعاون مع القوي المعادية لمصر خارجيا للدفع بمصر للمحكمة الجنائية الدولية، وهذا كلام مضحك.

الإخوان صنعوا منظمتين بأسماء هيومن رايتس مونتيور والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا ونحن لن نكون أداة في يدهم، ومع ذلك فتح المجلس القومي الباب لشكواهم، ومن يأتي باسم مختف لا يكفي لإقرار أنه اختفاء قسري، ونحن نتبع معايير الأمم المتحدة، ومن سيكون تعرض للاختفاء سنلعن ذلك ولن نخفيه.

 

 هل ستقبلين عضوية المجلس مرة أخرى إذا عُرضت عليكِ ؟

لا أعلم، تلك هي المرة الأولي التي أتولى فيها منصب ومسئولية ولكن من شجعني عليها أن يرأسني رجل عظيم هو "محمد فايق"، وهو من حبسه 11 عاما لمجرد ألا يكتب اعتذار للسادات، فهذا كان شرف لي، وكذلك الأستاذ عبد الغفار شكر، فتشكيل المجلس كان شرف لي لأكون ضمنه، ولا أعلم من سيكون في المجلس القادم لأقبل أن أكون معهم أو أرفض.

 

هناك حديث عن قائمة أخرى للعفو عن المحبوسين هل هناك قضية معينة تري أنه يجب العفو عن المحبوسين فيها؟

في حدود ضمير رئيس الجمهورية بعد قوله إن هناك من قبض عليه ظلما، أول أمس المجلس كتب 96 اسما لتقديمهم للرئاسة على أن يتم فحصهم من قبل الرئيس شخصيا ويصدر العفو عن من يراه يستحق ذلك

من بين  هؤلاء الطفل الذي كان يرتدي تيشرت وطن بلا تعذيب أنا أتمنى شخصيا أن يخرج، وهذا مطلب للجميع، وهناك من تم تضليله ومسح مخه ، فهؤلاء يجب أن يُفتح لهم باب السجن.

 

وفي المقابل دعوات تظاهر 25 يناير ما موقفك منها؟

من أجل ماذا التظاهر، في هذا اليوم كعيد للشرطة والدي كان ضابطا وكان يوم فخر لي أن ضباط البوليس المصريين رفضوا الرضوخ للإحتلال الإنجليزي ، هذا يوم للاحتفال كيوم مجيد للشرطة ولكن تحويله في هذا التوقيت لكسر ضهر الدولة غير مقبول

25 يناير يوم فرحة لي بالشرطة والثورة وغير مقبول تحويله لفوضى، والفرحة ليست بالتظاهر فقط، في الوقت الذي تتربص بنا بعض القوي

من يريد التظاهر، فليتحمل مسئولية نفسه، ولا يتظاهر أحد ويعود ليقول "حبسوني"، من يتبني وجهة نظر ويريد التظاهر والتكسير فلا يعترض عندما يحبس في النهاية.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان