رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

البرلمان 2015..تمرد على استحياء وقرار في يد السلطة

البرلمان 2015..تمرد على استحياء وقرار في يد السلطة

الحياة السياسية

جانب من الجلسة الاجرائية لمجلس النواب

البرلمان 2015..تمرد على استحياء وقرار في يد السلطة

خبراء : النواب المتمردون يسهل السيطرة عليهم

عبدالغنى دياب 11 يناير 2016 16:48

عادت الدماء لتجري من جديد في شرايين الحياة التشريعية والنيابية في مصر بالأمس بعد انقطاع دام لـ1620 يومًا، عقب حل مجلس الشعب في 2012، لتكتمل خارطة الطريق التى وضعت في 3 يوليو 2013 عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي

 


تساؤلاء عديدة أثارها الشارع  المصري بشأن تشكيل البرلمان الجديد ومدى إمكانية  ممارسته لسلطاته التي خولها له الدستور ليكون سلطة مستقلة بذاتها بعيدة عن تدخل من السلطات الأخرى . 


الدكتور مختار الغباشي نائب رئيس المركز العربي للدرسات قال لـ"مصر العربية" إن مجلس النواب الجديد يضم بعض أصوات التمرد بداخله، والتى يمكن أن تثور في لحظة ما، لكنه تمرد يمكن السيطرة عليه.


وأضاف، أن من حالات التمرد على سبيل المثال ما حدث مع النائب مصطفي بكري عضو ائتلاف دعم مصر، قبل انعقاد المجلس بيوم، والذى اتهم أجهزة الأمن باختيار مرشحى الائتلاف، وما لبث أن رجع بسرعة، رغم خطورة تهديداته، والتزم بالقرار ولم يترشح في اليوم الثاني لمنصب الوكيل.

 

ووصف الغباشي المجلس الجديد بأنه سيكون طوعا للسلطة، مشيرا إلى أنه سيضم بعض الأصوات النشاز ولن تكون مؤثرة على مسيرته أو تمثلا تهديدًا للسلطة التنفيذية.


ولفت إلى أن الجلسة الإجرائية لا يمكن أن تكون حكم على أداء المجلس، فبعض الاختلافات التى بدت بالأمس كانت متوقعه، والحكم على المجلس سيكون من خلال مناقشته للقضايا المصيرية ومشروعات القوانين.

 

وأشار إلى أن فوز مرشح ائتلاف دعم مصر الدكتور على عبدالعال برئاسة المجلس، وحصوله على 401 صوت يشير إلى أن الائتلاف المؤيد للسلطة أصبح يتحكم في أكثر من ثلثي المجلسن وضامن للأغلبية، والثلث الباقي سيصبح معطلاً.

 

وألمح إلى أن طريقة إدارة الدكتور على عبدالعال للجلسة تشير أيضا إلى أننا أمام خطة مرسومة وتنفذ بشكل جيد فالرجل لم يسمح سوي للمستشار سري صيام بالحديث كما شاء، واشتبك مع أخرين أرادو الحديث عن نفس الموضوع.

 

النواب يمثلون طوائف الشعب

في السياق ذاته قالت الدكتور سامية قدري أستاذ علم النفس السياسي، إن ما ظهر بالأمس في الجلسة الإجرائية يثبت أن البرلمان يمثل الشعب المصري تمثيلا حقيقيا، فظهر نواب عشوائيين في تصرفاتهم وأخرين اتسموا بالحكمة والرصانة، وهذه هى أطياف الشعب المصري، منهم المثقف والهادي والجاهل، والعشوائي وغير ذلك.

 

وأضافت، لـ"مصر العربية" أن الجلسة الإجرائية لا يمكن أن تكون حكم على أداء البرلمان و تقيمه لكن يمكن ذلك بعد عدة أيام أو شهور بعدها سيتضح رأى المجلس.

 

من جهة أخرى قال عبدالعزيز الحسينى أمين تنظيم حزب الكرامة الناصري، والقيادي بتحالف التيار الديمقراطي، إن البرلمان الجديد لا يوجد اهتمام خارجي أو داخلي به، فالشارع المصري غير راض عن هذا المجلس والدليل هي نسبة التصويت القليلة جدا .

 

وأضاف، أن مستقبل النواب الجدد يتوقف على مدى تمسكهم بقضايا العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن رضاء الشعب عن المجلس الجديد سيتوقف على أدائه وتفاعله مع قضاياه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان