رئيس التحرير: عادل صبري 11:50 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

منظمات تونسية تطالب الخارجية المصرية بالاعتذار عن احتجاز "قرامي"

منظمات تونسية تطالب الخارجية المصرية بالاعتذار عن احتجاز قرامي

الحياة السياسية

أمال قرامي، الكاتبة التونسية

بعد منعها من دخول مصر

منظمات تونسية تطالب الخارجية المصرية بالاعتذار عن احتجاز "قرامي"

نادية أبوالعينين 11 يناير 2016 13:19

أعربت 16 منظمة حقوقية تونسية، عن انزعاجهم من احتجاز وترحيل الكاتبة التونسية آمال قرامي من قبل السلطات المصرية بمطار القاهرة الدولي في يناير الجاري، مطالبين وزاراتي الداخلية والخارجية المصرية بتقديم التفسير والاعتذار المناسب.

وأوضح بيان المنظمات، الصادر اليوم الإثنين، أنه في مقابلة مع الدكتورة آمال عبرت عن صدمتها من طريقة تعامل السلطات الأمنية المصرية معها، وإصرارهم على منعها من دخول مصر ومعاملتها كشخص خطر على الأمن العام.

 

وأضاف أن قرامي تعرضت لمعاملة غير لائقة من جانب أفراد وضباط سلطات الأمن المصري بمطار القاهرة الجوي خاصة وأنها دائمة التردد والإقامة بمصر خلال زياراتها المتعددة بدعوى عملها مع مختلف الأكاديميات والمؤسسات الصحفية بمصر.

 

وحول ظروف الاحتجاز، كشفت آمال، أنها وضعت في مكتب حجز مع 3 أفراد أمن بالإضافة للمحتجزين، مشيرة إلى إصرار رجال الأمن على التدخين وغلق باب الغرفة، حتى كادت تصاب بحالة إغماء، موضحة أنها أجبرت على الجلوس على مقعد لمدة ساعات طويلة بالرغم من إلحاحها على وجوب الحركة لكونها تعاني من مشاكل صحية بظهرها، وسحب هاتفها المحمول بعد السماح لها بإجراء مكالمة أخيرة أصرت عليها.

 

وأشارت إلى أنها أبلغت مكتبة الإسكندرية الجهة المنظمة للمؤتمر الذي دُعيت له، إلا أنه بعد أكثر من محاولة واتصالات عديدة عاد وأخبرها بأن عليها الانتظار إلى الصباح للاتصال بقيادات في وزارة الداخلية وهو الأمر الذي رفضته وتمسكت بالعودة إلى تونس.

 

وأكدت على التحقيق معها خلال تلك المدة 5 مرات مع تداول ضباط الأمن على سؤالها نفس الأسئلة ، والتي تتمحور حول سبب الزيارة والجهة الداعية وموضوع المداخلة التي تنوى تقديمها وقد قدمت لهم الإجابات الضافية في كل مناسبة.

 

وكانت آمال احتجزت لما يزيد عن 16 ساعة قبل البدء في إجراءات الترحيل دون الإفصاح عن الأسباب الكامنة، وكانت مدعوة للحضور بدعوة رسمية من مكتبة الإسكندرية وإلقاء مداخلة خلال أعمال المؤتمر الدولي لمواجهة التطرف.

 

ووقع على البيان: "جمعية الذاكرة والآفاق، جمعية وجهات نظر، جمعية زنوبيا (ZANOOBYA) الفن والابداع في خدمة التنمية المستدامة، حماة الجمهورية، جمعية الياسمين للثقافة والبيئة، الشبكة التونسية لمكافحة الفساد والرشوة، مؤسسة الحبيب بورقيبة، جمعية النساء الديمقراطيات، جمعية لم الشمل، المعهد الدولي للتنمية المستدامة، جمعية نساء وريادة، جمعية الديمقراطية واليقظة المواطنية، جمعية تونس تنتخب، جمعية الناخبات التونسيات، الرابطة التونسية للمواطنة، مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان (دعم)".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان