رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| "مصر العربية" تنشر كواليس انتخابات "دعم مصر" لاختيار رئيس البرلمان

بالفيديو| مصر العربية تنشر كواليس انتخابات دعم مصر لاختيار رئيس البرلمان

الحياة السياسية

منصة الاجتماع اليوم يتصدرها اللواء سامح سيف اليزل منسق الائتلاف

بالفيديو| "مصر العربية" تنشر كواليس انتخابات "دعم مصر" لاختيار رئيس البرلمان

أحلام حسنين 09 يناير 2016 22:26

 

انسحاب قرطام.. وبكري يودع الائتلاف بفضح كواليس الغرف المغلقة قبل أن يتراجع 

بكري: جهات معينة تدخلت في انتخابات "دعم مصر" ومش هندفن رؤوسنا في الرمال

قرطام: الانتخابات تجعل "دعم مصر" أقرب للحزب الوطني

سيف اليزل لبكري: "كنت انسحبت من الصبح وترشحك غدا خروج عن الائتلاف"

 

خمس ساعات متواصلة داخل قاعة مغلقة بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، اجتمع 366 نائبا تجمعهم راية ائتلاف دعم مصر على اختلاف توجهاتهم السياسية والحزبية، لإجراء انتخابات داخلية لاختيار شخص واحد للترشح لرئاسة البرلمان واثنين آخرين للدفع بهم على مقعدي وكالة المجلس، ولكن لم تحل تلك الأبواب المغلقة دون كشف الستار عما دار بالداخل من مشاجرات وتوجهات من جهات معينة. 

 

البداية كانت بحلول الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، مع بداية توافد النواب لحضور الجمعية العمومية لائتلاف دعم مصر، وبينما كان الجميع منشغلا بتسجيل الحضور  التفتت الأنظار فجأة حول شخص واحد هو المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والذي كان بمثابة الشعلة التي اشتعلت بعدها الخلافات داخل الائتلاف، وذلك بانسحابه من الانتخابات ووصفها بـ"تحويل أعمال البرلمان لغرف مغلقة وتقترب بذلك من إعادة إنتاج الحزب الوطني".

 

من هنا ظهرت بوادر الخلافات، وما هي إلا دقائق من بداية الاجتماع المغلق الذي مُنع الصحفيون من حضوره، حتى تعالت الأصوات من داخل القاعة، وبدا أن هناك أشخاصا يعترضون على شيء ما، ولكن سرعان ما تدافع منظمو الائتلاف ناحية الباب لمنع اقتراب الصحفيين لمعرفة ما يدور بالداخل.. دقائق أخرى معدودة وخرج الدكتور أسامة هيكل ليعلن تنازل الدكتور أسامة العبد عن الترشح لرئاسة البرلمان لصالح الدكتور علي عبد العال.

 

النائب مصطفى بكري كشف، في تصريحات للصحفيين على هامش الاجتماع، أن تنازل العبد عن الترشح لرئاسة البرلمان جاء بعد جلسة خماسية عقدت بين العبد وعبد العال والسيد محمود الشريف ومصطفى بكري ومحمد علي يوسف، لإقناعه بالتنازل لصالح عبد العال، الذي أكد أن تنازل منافسه جاء من أجل لم الشمل والاتفاق على شخص واحد فقط للدفع به غدا في الجلسة الإجرائية لمجلس النواب.

 

واقتصرت الانتخابات بعد ذلك على مقعدي الوكالة والتي تنافس فيها 14 عضوا، انتهت بفوز كل من السيد شريف عبد العال بنسبة تصويت 171 صوتا وعلاء عبد المنعم بـ 155 صوتا، وذلك من إجمالي أصوات 366 عضوا، منهم 18 صوتا باطلا و348 صحيحا، وجاء في المركز الثالث مصطفى بكري بعدد أصوات 124، ومارجريت عازر 44 صوتا وصلاح حسب الله 56 صوتا، ونشوى الديب 9 أصوات، ومحمود محيي الدين 47 صوتا، وممدوح مقلد 18 صوتا، ومحمد عمارة 17 صوتا، وعلي بدر 14 صوتا، وشادي ثابت 4 أصوات، وأحمد بدوي 16 صوتا، وأبو المعاطي مصطفى 3 أصوات،  وعفيفي كامل 17 صوتا.

 

قبل إعلان تلك النتائج وبمجرد الانتهاء من فرز الأصوات تغير وجه النائب مصطفى بكري وبدأ يتمتم بكلمات منها "مكنش اتفاقنا.. والله لاترشح بكرة"، ولم يكن بكري وحده غاضبا فالنائبة مارجريت عازر التي كانت كثيرا ما تعول على فوزها بمقعد الوكيل أخذت تطوف بين النواب وعلى لسانها كلمات لم تنطق بغيرها "مش معقول النواب كلهم كدابين"، وكأن حالة من الذهول والصدمة بسبب النتيجة سيطرت عليها.

 

بعد انتهاء إعلان النتائج أبدى "بكري" الوجه الأكثر غضبا وأعلنها على ملأ من الصحفيين والنواب بأن هناك تدخلا من جهات معينة لفوز المرشحين على منصب الوكيلين،  مشككا في النتيجة قائلا: "الصناديق كانت موجودة ومحدش عارف مين بيحط إيه فين ولا ضامنين مين كان بيصوت.. كنت جاي فاكر للأسف أنها هتكون ديمقراطية".

 

"اسمعوا ياصحفيين" هكذا صاح بكري بصوت مرتفع تتحكم في نبراته لهجة الغضب ليكشف في هذه الحظة كواليس ما دار في الغرف المغلقة: "فيه توجهات حصلت والصبح جابوني وقالولي تنازل لواحد من المرشحين، السيد الشريف اللي فاز بأحد المقاعد طلب مني التنازل وكان معه علي يوسف ومجموعة أخرى من قيادات الائتلاف، وفيه نواب أبلغوني أنه جالهم تعليمات من جوه بفوز فلان وفلان اللي هما فازوا، القائمين على الائتلاف وعلى رأسهم اللواء سامح سيف اليزل كلهم عملوا ضدي".

 

وردا على سؤاله عن الجهات التي أصدرت هذه التعليمات قال بكري: "أه فيه جهات تدخلت علشان عاوزين فلان وفلان، مش هندفن رؤوسنا في الرمال، الممارسات التي رأيتها منذ الصباح تؤكد أنه لا يوجود هناك ديمقراطية وما حدث في الانتخابات الداخلية تهريج سياسي، وسأترشح غدا لوكالة المجلس وانسحبت من الائتلاف وأنهيت علاقتي به"، ومع تزايد غضب "بكري" اقترب منه عضوان آخران همس إليه أحدهم قائلا: "احنا هنعدمك بكرة"، فقطع نجوتهم الثاني محذرا من انهيار الائتلاف نتيجة هذا التشتت والانسحابات.

 

وعلى الجانب الآخر نفى اللواء سامح سيف اليزل وجود أي تلاعب حدث بعملية التصويت، مؤكدا أنها تمت بمنتهى الشفافية والديمقراطية  دون تدخل من أي جهة، مشيرا إلى أن النائب مصطفى بكري حضر بنفسه عملية التصويت ووقف خلفه أثناء فرز الأصوات.

 

وتوجه اليزل، خلال تصريحات للصحفيين، إلى بكري قائلا: "لما رأيت أن هناك  توجهات وعلمت بذلك كنت انسحبت منذ الصباح، لماذا  استمررت في الانتخابات وانتظرت حتى إعلان النتائج، لماذا لم تعترض عى هذه التوجهات قبل ذلك"، مؤكدا أنه في حالة ترشح "بكري" غدا في الجلسة الإجرائية لمجلس النواب، على مقعد الوكيل يُعد ذلك خروجا عن الائتلاف.

 

 

اقرأ أيضا

 

البداية كانت بحلول الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم السبت، مع بداية توافد النواب لحضور الجمعية العمومية لائتلاف دعم مصر، وبينما كان الجميع منشغل بتسجيل الحضور  التفت الأنظار فاجأة حول شخص واحد هو المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والذي كان بمثابة الشعلة التي تأججت بعدها الخلافات داخل الائتلاف، وذلك بانسحابه من الانتخابات ووصفها بـ "تحويل أعمال البرلمان لغرف مغلقة وتقترب بذلك من إعادة إنتاج الحزب الوطني".

 

من هنا ظهرت بوادر الخلافات، وما من دقائق من بداية الاجتماع المغلق الذي مُنع الصحفيين من حضوره، تعالت الأصوات من داخل القاعة، بدى أن هناك أشخاص يعترضون على شي ما، ولكن سرعان ما تدافع منظمي الائتلاف ناحية الباب لمنع اقتراب الصحفيين لمعرفة ما يدور بالداخل، دقائق أخرى معدودة وخرج الدكتور أسامة هيكل ليعلن تنازل الدكتور أسامة العبد عن الترشح لرئاسة البرلمان لصالح الدكتور علي عبد العال.

 

النائب مصطفى بكري كشف، في تصريحات للصحفيين على هامش الاجتماع، أن تنازل العبد عن الترشح رئاسة البرلمان جاء بعد جلسة خماسية عقدت بين العبد وعبد العال والسيد محمود الشريف ومصطفى بكري ومحمد علي يوسف، لإقناعه بالتنازل لصالح عبد العال، الذي أكد أن تنازل منافسه جاء من أجل لم الشعل والاتفاق على شخص واحد فقط للدفع به غدا في الجلسة الإجرائية لمجلس النواب.

 

واقتصرت الانتخابات بعد ذلك على مقعدي الوكالة والتي تنافس فيها 14 عضو، انتهت بفوز كل من السيد شريف عبد العال بنسبة تصويت 171 صوت وعلاء عبد المنعم بـ 155 صوت، وذلك من أجمالي أصوات 366 عضو منهم 18 صوت باطل و348 صحيح، وجاء في المركز الثالث مصطفى بكري بعدد أصوات 124، ومارجريت عازر 44 صوت وصلاح حسب الله 56 صوت، نشوى الديب 9 أصوات، محمود محي الدين 47 صوت، ممدوح مقلد 18 صوت، محمد عمارة 17 صوت، علي بدر 14 صوت، شادي ثابت 4 أصوات، أحمد بدوي 16 صوت، أبو المعاطي مصطفى 3 أصوات،  عفيفي كامل 17 صوت.

 

قبل إعلان تلك النتائج وبمجرد الانتهاء من فرز الأصوات تغير وجه النائب مصطفى بكري وبدء يتمتم بكلمات منها " مكنش اتفاقنا.. والله لاترشح بكرة"، ولم يمكن بكري وحده غاضبا فالنائبة مارجريت عازر التي كانت كثيرا ما تعول على فوزها بمقعد الوكيل أخذت تطوف بين النواب وعلى لسانها كلمات لم تنطق بغيرها " مش معقول النواب كلهم كدابيين"، وكأن حالة من الذهول والصدمة في النتيجة سيطرت عليها .

 

بعد انتهاء إعلان النتائج أبدى "بكري" الوجه الأكثر غضبا وأعلنها على ملء من الصحفيين والنواب بأن هناك تدخل من جهات معينة لفوز  المرشحين على منصب الوكيلين،  مشككا في النتيجة قائلا:" الصناديق كانت موجودة ومحدش عارف مين بيحط إيه فين ولا ضامنين مين كان بيصوت.. كنت جاي فاكر للأسف أنها هتكون ديمقراطية".

 

" اسمعوا ياصحفيين " هذا صاح بكري بصوت مرتفع تتحكم في نبراته لهجة الغضب ليكشف في هذه الحظة كواليس ما دار في الغرف المغلقة :" فيه توجهات حصلت و الصبح جابوني وقالولي تنازل لواحد من المرشحين، السيد الشريف اللي فاز بأحد المقاعد طلب مني التنازل وكان معه علي يوسف مجموعة أخرى من قيادات الائتلاف، وفيه نواب أبلغوني أن جالهم تعليمات من جوه بفوز فلان وفلان اللي هما فازوا، القائمين على الائتلاف وعلى رأسهم اللواء سامح سيف اليزل كلهم عملوا ضدي".

 

وردا على سؤاله عن الجهات التي أصدرت هذه التعليمات قال بكري:" أه فيه جهات تدخلت علشان عاوزين فلان وفلان، مش هندفن رؤوسنا في الرمال، الممارسات التي رأيتها منذ الصباح تؤكد أنه لا يوجود هناك ديمقراطية وما حدث في الانتخابات الداخلية تهريج سياسي، وسأترشح غدا لوكالة المجلس وانسحبت من الائتلاف وانهيت علاقتي به"، ومع تزايد غضب "بكري" اقترب منه عضوين أخرين همس إليه أحدهم قائلا:" احنا هنعدمك بكرة"، فقطاع نجوتهم الثاني محذرا من انهيار الائتلاف نتيجة هذا التشتت والانسحابات .

 

وعلى الجانب الأخر نفى اللواء سامح سيف اليزل، وجود أي تلاعب حدثت بعملية التصويت، مؤكدا أنها تمت بمنتهى الشفافية والديمقراطية  دون تدخل من أي جهة، مشيرا إلى أن النائب مصطفى بكري حضر بنفسه عملية التصويت ووقف خلفه أثناء فرز الأصوات.

 

توجه اليزل، خلال تصريحات للصحفيين، إلى بكري قائلا:" لما رأيت أن هناك  توجهات وعلمت بذلك كنت انسحبت منذ الصباح، لماذا  استمرت في الانتخابات وانتظرت حتى إعلان النتائج، لماذا لم تعترض عى هذه التوجهات قبل ذلك"، مؤكدا أنه في حالة ترشح "بكري" غدا في الجلسة الإجرائيسة لمجلس النواب، على مقعد الوكيل يُعد بذلك خروجا عن الائتلاف.

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان