رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نجلة "الصيرفي" تروي معاناة أسرتها بعد حبس والدها

نجلة الصيرفي تروي معاناة أسرتها بعد حبس والدها

الحياة السياسية

كريمة الصيرفي

نجلة "الصيرفي" تروي معاناة أسرتها بعد حبس والدها

نادية أبوالعينين 05 يناير 2016 17:17

"إليك أبي أكتب، فمن ذا يحرمني حق الكتابة إليك، لكني سأنتظر طويلا حتى يصلني الرد، سأنتظر أكثر مما سأنتظر حتى تصلك رسالتي"، كلمات بدأت بها كريمة أمين الصيرفي، نجلة سكرتير الرئيس المعزول محمد مرسي رسالتها لوالدها بمناسبة يوم مولده الـ 51، المحبوس بسجن العقرب.

"ثلاث سنوات مرت في انقطاع تام عنه، لا أراه ولا أسمعه ولا أعرف عنه شيئا، فقط أعرف عنه من الأخرين"، هكذا تكمل رسالتها، المنشورة اليوم الثلاثاء، موضحة أنها لا زالت تذكر قوله يوم أخبرها بعد ثورة 25 يناير "محدش هيقدر يرجعنا السجون تاني"، واﻵن عاد إلى محبسه وأصبح بينهم قضبان وحراس.

 

وتوضح أنها قضت أشهر لا تعرف شيئا عن العالم بصحبة والدتها، قضوها في عوز وشدة وجوع، بحد قولها، ﻻفتة إلى  مرور أيام لم يدخل جوفهم شيئا يذكر من الطعام، دون أن يطرق بابهم من يقضي حوائجهم.

 

تروي لوالدها يوم اشتد على والدتها ألم ضرسها فاقتلعته بنفسها، لعدم وجود ما يقصدون به طبيب، وحياء من السؤال، واصفة تلك الأيام بـ"قهر وعجز، وسخطا لأنهم حرموا منه"، مشددة على أنها قضت يوم زفافها بجانب السجن تبكي لتستطيع إيصال سلام منها إليه.

 

وتتابع :"رضوى أختي الصغيرة، لم تعد صغيرة، ثلاث سنوات غيروا فيها الكثير، حرمت منك ومن أمي، ولم يبق لها من بينها وإخوتها سوء شقيقها عبد الحميد، هذا ما تبقى لها، ولدان مشردان في بقاع الأرض، وزوجة لا مأوي لها، وابنة تشابهت كل أيامها، وصغيران بدون ذنب فقدوا أسرتهم رغم أنهم ما زالوا في الأرض أحياء، فأخبرني هل تلقانا في أحلامك كما نلقاك؟".

 

تؤكد رضوي في رسالتها قائلة ":نحن لا نخشي عليك، فقد سٌجنت، وإن كان الموت يُخشى فقد مت يوم مات طارق الغندور وفريد إسماعيل في نفس المقبرة التي تحيا فيها الآن".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان