رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"التحالف الوطني": تظاهرات الغد لاسترداد ثورة يناير

"التحالف الوطني": تظاهرات الغد لاسترداد ثورة يناير

مصر العربية – متابعات 29 أغسطس 2013 16:18

قال التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إنه رغم كل المجازر التي ارتكبها قادة الانقلاب وحكومته ضد المتظاهرين والمعتصمين السلميين طوال ما يقرب من الشهرين وتحريق جثث البعض منهم وجرفها بالجرافات، إلا أن الشعب المصري العظيم ظل صامدا رافضا الرضوخ لمغتصبي السلطة، في مشهد حضاري متصل لم يتوقف بل يتزايد يوما بعد يوم وفي كل ربوع مصر مما أربك خطط الانقلابيين.

 

وأعلن التحالف تقديره للدور التاريخي لهذا الشعب العظيم الذي بهر العالم أجمع وأثبت أنه شعب حر ويحمي إرادته بكل الطرق السلمية المشروعة رغم عمليات الاعتقالات والقتل والمجازر الوحشية واﻹبادة الجماعية التي ارتكبها الانقلابيون بحق المؤيدين للشرعية والرافضين للانقلاب العسكري في محاولة ﻹثناء الشعب عن المطالبة بحريته واسترداد إرادته.

وأضاف في بيان اليوم: "لقد انتفضت جماهير الشعب المصري يوم الجمعة الماضي 23 أغسطس في فعاليات "جمعة الشهداء" وخرجت الملايين من أبناء الشعب بكافة أعمارهم وتنوعاتهم وشهدت كل شوارع مصر مسيرات جابت جميع أنحاء المدن واﻷحياء والقري والنجوع في زخم غير مسبوق مقارنة بالأسابيع السابقة له، وأيقن التحالف من هذا التحرك الشعبي الواسع أن "الشعب يقود ثورته" فحمل الأسبوع الحالي هذا الاسم استعدادا لمليونيات الغد 30 أغسطس في "جمعة: الشعب يسترد ثورته" ليؤكد الشعب أنه ثار ليسترد ثورة 25 يناير المجيدة التي حاول قادة الانقلاب بما لديهم من مال وعتاد سرقتها منه لصالح نظام مبارك ولصالح الحلف الصهيوني الأمريكي".

 

ولقد تباينت أشكال الاحتجاجات في إبداعات جديدة ومتنوعة - طوال هذا الأسبوع - ما بين المسيرات والوقفات الاحتجاجية والسلاسل البشرية ومسيرات السيارات والدراجات البخارية إضافة إلى حملات طرق الأواني وكسر حظر التجوال بهذه الفعاليات.

وفي هذا الإطار يؤكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب على ما يلي:

1) تقديم التحية لشهداء ومصابي الثورة الذين رووا شجرة الحرية بدمائهم الذكية وقدموها لله فداء لمصر لاسترداد ثورتهم، ثورة 25 يناير المجيدة.

2) إن ما تشهده مصر الآن ثورة شعبية بكل ما تعنيه الكلمة لاسترداد ثورة 25 يناير المجيدة من براثن الانقلاب وأن الشعب هو قائد الثورة الحقيقي وهو الذي يحرك كل الفعاليات السلمية المطالبة بالشرعية والمناهضة للانقلاب ولا يتعدى دور التحالف دور المنسق والمتابع لهذه الفعاليات والإعلام عنها لأن الشعب هو صاحب السيادة وهو صاحب الحق الأصيل في استرداد ثورته.

3) إعادة التأكيد على إدانة أعمال العنف والحرق والنهب التي تتم ضد الكنائس والمساجد ومراكز وأقسام الشرطة والمنشآت العامة والخاصة أو التي تمارس ضد قوات الجيش أو الشرطة في سيناء، كما يعيد التحالف التأكيد على سلمية الثورة وأن أهدافه تنحصر في استعادة الشرعية ورفض الانقلاب، وها هي الحقائق تتكشف كل يوم لتثبت ما أعلنه التحالف من قبل من تورط الأجهزة الأمنية وأجهزة البلطجة التي تعمل لحسابها بهدف زرع الفتن بما يضمن لهم الاستمرار وبث الرعب بين أبناء الشعب لإجهاض الثورة، واتهام القوى المناهضة للانقلاب بارتكاب تلك الجرائم لتشويه صورتها وشيطنتها أمام أبناء الشعب.

4) إن شعب مصر ومن خلفه التحالف الوطني لدعم الشرعية لن يفرط في دماء الشهداء والمصابين ويدعو محاميي مصر الشرفاء ومنظمات حقوق الإنسان لتكوين جبهة وطنية للدفاع عن المعتقلين في أحداث هذه الثورة وللقيام بدورها للقصاص للشهداء والمصابين وتقديم كل من أجرم في حق الشعب المصري للعدالة، والسعي لإجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب التي ارتكبت وما صاحبها من استخدام للغازات السامة.

5) إن اعتقال أبناء الشعب وقيادات التحالف المناهضين للانقلاب لن يفت في عضده بل يزيده إصرارا وتماسكا لتحقيق مطالب الشعب في استعادة الشرعية ورفض الانقلاب واسترداد ثورة 25 يناير بكافة مكتسباتها. ويطالب التحالف النيابة العامة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والكف عن الملاحقة الأمنية وتلفيق الاتهامات للرافضين للانقلاب واختطاف الرهائن من أبناء وأهالي قيادات الإخوان المسلمين وملاحقة النساء أمنيا في تجاوز غير مسبوق للممارسات الأمنية القمعية. ولقد شهدت مدينة المنصورة هذا الأسبوع الإفراج عن قتلة الشهداء واعتقال ذويهم.

6) يثمن التحالف الوطني الجهد الذي يقوم به المصريون بالخارج وشركاء وأحرار العالم أجمع والذي ساعد على كشف هذا الانقلاب الدموي.

7) إن مناخ الكراهية والانقسام المجتمعي الحاد والذي يهدد بتفكيك وتقسيم المجتمع المصري - الذي أوجده الانقلاب والإعلام التابع له - لا يصلح بأي حال من احوال لكتابة أو تعديل الدستور خاصة وأننا مازلنا نلملم أشلاء شهداء ما بعد الانقلاب. ولقد عملت لجنة الانقلاب لتعديل الدستور في إطار من السرية وكأنها تعمل ضد شعب من الأعداء. وفتحت تعديلاتها بابا واسعا لإعادة النظام الرئاسي الشمولي الذي حكمنا لعقود طويلة. ومن بين التعديلات التي يتم طرحها هو عدم عزل رئيس الجمهورية نتيجة أية مظاهرات رافضة له مهما كان حجمها وقوتها، ولعل هذا يفقد انقلاب 3 يوليو الدموي المبرر الذي تحجج به لعزل الرئيس المنتخب نتيجة للمظاهرات التي حركها قادة الانقلاب في 30 يونيو، إضافة إلى أن هذه التعديلات تعيد انتاج نظام سياسي فاسد من خلال انتخاب البرلمان بالنظام الفردي الذي يقوم على سطوة المال والبلطجة ويضعف النظام الحزبي. وتضع التعديلات القوات المسلحة والقضاء فوق الدستور بجعل ميزانياتهما رقما وحيدا غير قابل للرقابة من البرلمان وهو ما يتعارض مع الرغبة الشعبية التي أبداها الشعب في التظاهرات الرافضة لوثيقة الدكتور علي السلمي عام 2011 م. كما استجابت اللجنة للحساسية المرضية لدى الكثير من العلمانيين من الإسلام بتعديل المواد التي تؤكد على دور الدولة في حماية قيم وآداب وخصوصيات المجتمع المصري وإلغاء المادة التي تجرم سب وإهانة الأنبياء والرسل، فضلا عن إلغاء المادة 219 الشارحة لمفهوم مبادئ الشريعة.

8) ولقد تصاعدت حملات المقاطعة طوال الأسبوع للصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الداعمة للانقلاب والمتسترة على مجازره والمحرضة على الكراهية المروجة للأكاذيب المضللة الرأي العام. وأيضا مقاطعة شركات رجال الأعمال الممولة والمؤيدة للانقلاب وبعض منتجات الدول الممولة للانقلاب. كما بدأ الشباب في تنظيم حملات متصاعدة بقوائم سوداء يتم تسويقها عبر صفحات الفيس بوك والتويتر. كما بدءوا في حملات تستهدف اتخاذ خطوات تصاعدية باتجاه العصيان المدني في مواجهة الانقلاب.

9) يؤكد التحالف أنه لا يتحفظ على مبادرات التهدئة التي يقوم بها وسطاء حقنا للدماء على ألا تتنكر لإرادة الشعب صاحب الثورة وصاحب السيادة الحقيقي وأن تستهدف الحفاظ على حقوق الشهداء.

10) ويدين التحالف الجرائم والمجازر التي ارتكبت وترتكب بحق الشعب السوري الشقيق وثورته من قبل النظام الحاكم، وبنفس القدر يدين التحالف أي تدخل أجنبي وعسكري في الشأن السوري بما يفتح بابا واسعا لتقسيم المنطقة لصالح الحلف الصهيوني الأمريكي، وبما يهدد الأمن القومي المصري ويضربه في مقتل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان