رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء عن عودة السفير المصري لإسرائيل: "بقينا حبايب"

خبراء عن عودة السفير المصري لإسرائيل: بقينا حبايب

الحياة السياسية

السيسي ونتناهو

خبراء عن عودة السفير المصري لإسرائيل: "بقينا حبايب"

أحلام حسنين 04 يناير 2016 09:43

اﻷسبوع الماضي، وصل السفير حازم خيرت إلى تل أبيب، لتسلم مهام منصبه كسفير لمصر في إسرائيل، بعد غياب دام ثلاث سنوات منذ سحب الرئيس المعزول محمد مرسي للسفير المصري  احتجاجا على القصف على قطاع غزة في نوفمبر 2012.


ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعودة السفير المصري إلى بلاده، معتبرا أنها خطوة جيدة لتدعيم السلام القائم بين البلدين، وسيمكن إسرائيل من مواصلة توطيد العلاقات مع الدولة العربية الرئيسية والمهمة.

 

وفسر خبراء، عودة سفير مصر لإسرائيل بأنها تأتي في إطار توطيد العلاقات بين الدولتين، ولتجنب استعداء إسرائيل في ظل اشتعال المنطقة العربية بالحروب والصراعاتـ، حتى إن أحدهم عبر عن ذلك قائلاً "بقينا حبايب".

 

بداية أوضح طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن عودة السفير المصري لإسرائيل تأخر نحو ستة أشهر، ففي يونيو الماضي أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بتعيين "خيرت" سفيرًا لمصر في تل أبيب، معتبرا هذا القرار دليلا على إعادة بناء العلاقات المصرية الإسرائيلية ورغبة الإرادة السياسية المصرية في تجنب المشاكل مع إسرائيل.

 

وأرجع فهمي، ما وصفه بـ "الانفراجة" في العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى تحسين العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين الدولتين واستجابة الأخيرة للعديد من المطالبة المصرية الاستراتيجية أبرزها المتعلقة بسماح نشر عدد أكبر من قوات الجيش المصري في سيناء بخلاف المتفق عليه في اتفاقية كامب ديفيد، والتعاون المشترك لمحاربة الإرهاب.

 

واعتبر أستاذ العلوم السياسية، أن حفاوة إسرائيل بعودة السفير المصري إلى أراضيها يدل على أنها تريد  فتح المجال لمصر مرة أخرى لعودة دورها في الوساطة مع الجانب الفلسطيني، مؤكدا أنه سيكون له تأثير إيجابي على فلسطين بتدخل مصر لدى إسرائيل لإقرار هدنة مطولة مع فلسطين.

 

ووصف سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية، عودة سفير مصر لإسرائيل بـ "حنكة وذكاء سياسي"، موضحا أن الخارجية المصرية لاحظت أن هناك استعداء عدد كبير من الدول خاصة تركيا وحلف الناتو والغرب الذي يدعم تركيا، فأرادت أن تُحيد علاقاتها بإسرائيل تجنبا للخلافات معها وانضمامها للصفوف المعادية لمصر.

 

ورجح اللاوندي، أن تكون الخارجية المصرية لجأت لهذه الخطوة بعد اشتعال المنطقة بالحروب والصراعات ما بين السنة والشيعة والسعودية وإيران، لتؤكد على طبيعة علاقتها بإسرائيل، حتى ما إذا وقعت حروب كبيرة بالمنطقة تظل إسرائيل بعيدة ومحايدة دون أن تكون طرفا في الصراع وتتفرغ مصر لخلافتها مع تركيا وغيرها من الدول المعادية لها.

 

وعلق مختار الغباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، على عودة السفير لإسرائيل قائلا:"مفيش مشكلة من الطبيعي أن يعود السفير لإسرائيل ولما المانع في ذلك وإحنا بقينا حبايب".

 

وأكد الغباشي، أن العلاقات المصرية الإسرائيلية أصبحت أكثر تفهما وعلى اتصالات دائمة وإلا ما كانت إسرائيل تسمح لتحرك القوات المصرية على حدود سيناء لمحاربة الإرهاب رغم القيود التي وضعتها اتفاقية كامب ديفيد، معتبرا عودة السفير لإسرائيل دليل على توطيد العلاقة بين الدولتين بشكل أكبر .

 

وفي سبتمبر الماضي أعادت إسرائيل فتح سفارتها في القاهرة بعد نحو أربع سنوات من تعرضها لهجوم  احتجاجا على مقتل مجندين مصريين برصاص القوات الإسرائيلية.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان