رئيس التحرير: عادل صبري 12:07 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

راجعوا موقفكم ولا تخرجوا في مظاهرات الجمعة

راجعوا موقفكم ولا تخرجوا في مظاهرات الجمعة

الحياة السياسية

ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية

برهامي للإخوان:

راجعوا موقفكم ولا تخرجوا في مظاهرات الجمعة

الأناضول 29 أغسطس 2013 10:34

دعا ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، جماعة الإخوان.

 

وقال برهامي، في بيان له اليوم الخميس، إن "الخروج في المظاهرات فيه سفك الدم والسجن حتى بعد أن صارت المظاهرات سلمية بلا سلاح على الإطلاق لا من المتظاهرين ولا المتابعين ولا المندسين"، على حد قوله.

 

وأضاف أن ذلك "يؤدي  إلى تشويه الصورة، والتسبب في مزيد من الكراهية لدى الناس؛ بسبب تعطل مصالح معاشهم لتدهور الأحوال الأمنية والسياسية والاقتصادية؛ وقول الحق يمكن أن يكون بوسائل أخرى ولا يلزم المظاهرات".

 

واستطرد برهامي في بيانه: "أقول لمتخذي القرار في جماعة الإخوان.

 

وتابع: "كما أناشدكم بالله أن تراجعوا صحة التقارير التي تُرفع لكم عن حقيقة موقف الشعب منكم، ومِن عودة (الرئيس المقال محمد مرسي) التي مازلتم تطالبون بها، فالذي أقرأه عن تصريحاتكم ومواقعكم تدل وتؤكد على أنها تقارير خاطئة مضللة لا يجوز أن تقبلوها وتبنوا عليها قراراتكم؛ فأوقفوا نزيف الخسائر لجماعتكم، وللعمل الإسلامي كله".

 

وختم برهامي بيانه قائلا للإخوان "لمرة واحدة اسمعوا نصحنا، واتخذوا قرارًا شجاعًا في الوقت المناسب".

 

وكان عبود الزمر، القيادي البارز بـ"الجماعة الإسلامية" في مصر، قال إن الجماعة، التي تعد أحد أبرز مكونات "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد لمرسي، تجهز مبادرة للخروج من دائرة العنف والأزمة السياسية القائمة في البلاد؛ حقنا للدماء.

 

وأضاف الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة، خلال حوار هاتفي مع مراسل الأناضول، أن "المبادرة تتضمن مرحلة للتهدئة بين الأطراف، على أن تكون المسيرات وكافة الفعاليات الخاصة بمؤيدي مرسي في إطار السلمية، ووقف أي نوع من الاعتداءات من الطرفين على أي منشأة، وأن تكون هناك أيضا تهدئة إعلامية ".

 

ويعتبر "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، من أبرز الجهات الداعية لمظاهرات غد الجمعة المقبلة؛ حيث دعا الشعب المصري إلى التظاهر من أجل "استرداد ثورته المسروقة واستعادة حريته المسلوبة في أكبر تظاهرات واعتصامات ستشهدها شوارع وميادين مصر بجميع محافظاتها".

 

وعزل الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو الماضي، الرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان.

 

وبينما يعتبر قطاع من الشعب المصري ما حدث "ثورة شعبية"، يراه مؤيدو مرسي "انقلابا عسكريا"، ويطالبون بعودته إلى الحكم، وينظمون مظاهرات يومية لهذا الغرض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان