رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نبيل فهمي: مصر لن تشارك في ضرب سوريا

نبيل فهمي: مصر لن تشارك في ضرب سوريا

الأناضول 29 أغسطس 2013 10:11

قال وزير الخارجية نبيل فهمي إن بلاده "لن تشارك في توجيه أية ضربة عسكرية ضد سوريا وتعارضُها بقوة"، في الوقت الذي تدين فيه "ممارسات النظام السوري ضد شعبه"، وتدين كذلك استخدام السلاح الكيماوي من جانب أي طرف.

جاء ذلك في بيان صحفي للخارجية صدر صباح اليوم الخميس تعليقاً على ما تردد عن توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري لاتهامه باستخدام الأسلحة الكيميائية.

وبحسب نص البيان قال فهمي إنه "في الوقت الذى ترفض مصر فيه وتدين استخدام الأسلحة الكيميائية من أي طرف وتطالب المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤول عن ذلك بعد تقديم فريق المفتشين التابعين للأمم المتحدة لتقريره، تؤكد مصر بوضوح أنها لن تشارك في توجيه أية ضربة عسكرية وتعارضُها بقوة اتساقاً مع مواقفها الثابتة من معارضة التدخل العسكري الأجنبي في سوريا".

وأضاف البيان أن مصر تتمسك بأن "استخدام القوة في العلاقات الدولية مرفوض إلا في حالة الدفاع عن النفس أو تحت الفصل السابع من الميثاق (الأممي)".

وينظم الفصل السابع من ميثاق منظمة الأمم المتحدة ما تتخذه المنظمة الأممية من أعمال، حال تهديد السلم والإخلال به ووقوع عدوان على المدنيين في دولة من الدول.

وطالب فهمي مجلس الأمن الدولي ببذل كل جهوده للتحقيق في الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء هذه الجريمة البشعة.

وأدان الوزير المصري "ممارسات النظام السوري ضد شعبه".

وذكر أن "مصر تناشد كافة الأطراف السورية والمجتمع الدولي سرعة تفعيل مؤتمر جنيف 2 لإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا برمته يحفظ لسوريا وحدة أراضيها وتنوعَها ويُحقق المطالب والتطلعات المشروعة لمختلف مواطنيها وأطيافها المتعددة".

وكان يفترض عقد مؤتمر "جنيف 2" حول سوريا في مايو الماضي بعد اقتراح هذه الفكرة للمرة الأولى خلال لقاء بين وزيري الخارجية الروسي سيرغى لافروف والأمريكي جون كيري، لكن وسط خلافات حول من يفترض أن يجلس على طاولة المفاوضات، أرجئ الاجتماع إلى يونيو ثم إلى يوليو، والآن تشير التقديرات إلى احتمال انعقاده في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.

يأتي ذلك فيما يتزايد الحديث عن احتمالات توجيه ضربة عسكرية تقودها الولايات المتحدة للنظام السوري في حال ثبوت استخدامه للأسلحة الكيماوية في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب سوريا) قبل أيام، ما أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص وإصابة 10 آلاف آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وذلك بحسب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في حين ينفي النظام استخدامه لتلك الأسلحة.

وتشير التقارير في واشنطن إلى أن خيار التدخل العسكري المحدود عبر توجيه ضربات صاروخية إلى أسلحة نظام الأسد دون تدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشكل مباشر بين رئيس النظام السوري بشار الأسد ومعارضيه، هو الخيار الذي تدور حوله الأحاديث بشكل أكبر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان