رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مطرانية ملوي تبرر رفض ممارسات "ليلة الحنة".. ونشطاء: خطوة غير موفقة

مطرانية ملوي تبرر رفض ممارسات ليلة الحنة.. ونشطاء: خطوة غير موفقة

الحياة السياسية

المطرانية حذرت من ممارسات ليلة الحنة

مطرانية ملوي تبرر رفض ممارسات "ليلة الحنة".. ونشطاء: خطوة غير موفقة

عبدالوهاب شعبان 02 يناير 2016 19:13

جددت مطرانية ملوي رفضها للممارسات السلوكية الخاطئة، التي تصدر عن بعض الأقباط في "ليلة الحنة"، في أعقاب بيانها التحذيري، الذي أصدرته الأسبوع الماضي، وسط انتقادات قبطية، تشير إلى أن مخاطبة الأقباط في الشأن الديني، مكانها الكنائس، وليس الإعلام.

 

واعتبرت المطرانية، أن الكنيسة لا تمنع إجراء المراسيم، لأي سبب، إلا الأسباب الشرعية الكنسية، على عكس ما اعتبره نشطاء أقباط، تدخلًا في حريات الأفراد، وقصر المحاذير الكنسية، على الرعية فقط، دون الأساقفة، والكهنة.


الكنيسة، التي أكدت في أكثر من موضع، أنها لا تجبر أحد، وإنما تعلن صوت الحق، اتساقًا مع رسالتها، ومسئوليتها أمام الله، لاقت تبريراتها تأييدًا من جانب البعض، وانتقادات متتابعة من نشطاء معارضين لتدخلات الأساقفة، على نحو يصف البيان التبريري للمطرانية، بأنه "استعباد" للأفراد.


على صعيد التأييد الكنسي لبيان مطرانية ملوي، قال الناشط القبطي فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن البيان التوضيحي جاء للتأكيد على أن الكنيسة لا تهدد أو تتوعد أحد.


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن المطرانية تقوم بالتوعية، والتحذير من الممارسات المخالفة للتعاليم المسيحية.

وأشار يوسف، إلى أن البيان لم يمنع "ليلة الحنة"، لكنه منع الممارسات المخالفة الخاطئة، التي تحدث "ليلة الحنة"، مثل شرب الخمر، والمخدرات، والرقص على الأغاني الهابطة، وهي أمور لا يختلف عليها أحد.


على صعيد مختلف، قال وحيد شنودة، مؤسس حركة 9 سبتمبر، إن المطرانية تعاملت مع الشعب القبطي، باعتباره عبيدًا، دون اعتبار لحرية الأشخاص، لافتًا إلى أن ما تضمنه بيان المطرانية، ليس نصًا في الكتاب المقدس.

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الحديث عن بيان تبريري، لتحذير الكنيسة من ممارسات "ليلة الحنة"، باعتباره ترشيد لسلوك الأقباط، ومهمة دينية للكنيسة، يجب أن يتسق مع مخالفات الأساقفة، والبابا تواضروس الذي صلى في السويد خلف "كاهنة"، متسائلًا : "لماذا لم يصدر بيان كنسي ضد هذه المخالفة".

إزاء انتقادات البيان الأول، جاء بيان الكنيسة التبريري، متضمنًا تصريحات واضحة، تشير إلى ما أسمته، بخطورة الموقف-في إشارة إلى أن سلوكيات ليلة الحنة، ونفقاتها الباهظة، وانتشار الأمر بصورة جماعية، إضافة إلى استدانة البعض.

من جانبه قال هاني رمسيس، القيادي باتحاد شباب ماسبيرو، إن إن مخاطبة الشعب عن طريق بيان منشور فى وسائل الاتصال والإعلام، أمر غير موفق.

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن المطرانية لديها اجتماعات وقداسات أسبوعية، تستطيع من خلالها مخاطبة الأقباط، لافتًا إلى أن الأمور المتعلقة بالتعليم وتصحيح الأخطاء، ليس مكانها الإعلام.


يشار إلى أن مطرانية ملوي أصدرت بيانًا الخميس الماضي، حذرت فيه مما أسمته، ممارسات غير كنسية تحدث فى ليلة الحنة، تمس قدسية الزواج، من بينها، شرب الخمر،والمخدرات، والرقص الخليع على أنغام الـ" دي جي".


وقال البيان، الذي لاقى انتقادات واسعة، إن الكنيسة ستتخذ إجراءات قد تصل إلى عدم إتمام المراسم الدينية الكنسية للزواج، إزاء من يقومون بهذه الأفعال.

 

اقرأ أيضًا:

الأنبا يوحنا قلتة لـ "السيسي": سر ولا يهزك نقد ولا تجريح

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان