رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مدافع " في حب مصر" تقصف "شهادة" عبد العظيم

مدافع  في حب مصر تقصف شهادة عبد العظيم

الحياة السياسية

حازم عبد العظيم

مدافع " في حب مصر" تقصف "شهادة" عبد العظيم

المصريين الأحرار: يثير بلبلة قبل 25 يناير ..و"مستقبل وطن"ما علاقة المخابرات بالسياسة :

أحلام حسنين 02 يناير 2016 16:56

عازر: لماذا صمت طوال العام والتشكيك لصالح من؟

مصدر: أنا كنت في المبطخ ولم نجتمع مع المخابرات والتشكيك في البرلمان يضر بالوطن

وجيه: المصريين الأحرار لم يقابل أجهزة أمنية

أبو العلا:هدفه إثارة البلبلة والعالم أشاد بنزاهة الانتخابات

 

ونحن على أعتاب انعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد الذي يمثل ثالث مراحل خارطة طريق 30 يونيو ، في 10 يناير الجاري، فجّر الناشط السياسي والقيادي بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي حازم عبد العظيم، أزمة وجدلا كبيرين، بعد نشره بيانا قال خلاله إنه يكشف ما جرى في الغرف المغلقة والذي قامت به أجهزة أمنية في رسم شكل البرلمان الجديد، وتشكيل قائمة في حب مصر.

 

الطرف الآخر من رواية "عبد العظيم" وهم أعضاء قائمة "في حب مصر" منهم من رفض التعليق على شهادته بدعوى أنهم يربأون بأنفسهم عما وصفوه بـ"التلاسنات "، وبعضهم نفى ما ورد بها متسائلين: "لماذا صمت طوال العام وتحدث في هذا التوقيت ؟"، مشككين في أنّ تصريحاته تأتي لصالح  جهة ما رفضوا تسميتها . 

 

بداية نفت مارجريت عازر، عضو مجلس النواب عن قائمة في حب مصر، ما ورد في شهادة حازم عبد العظيم عن تشكيل القائمة من قبل جهاز المخابرات، مؤكدة أنهم لم يلتقوا يوما بأحد من الأجهزة الأمنية .

 

وأضافت عازر، في تصريح لـ " مصر العربية"، أن القائمة خاضت انتخابات شرسة وتم انتخابها من قبل الشعب، متساءلة :" لماذا لم يصرح بذلك عبد العظيم قبل انتهاء الانتخابات وإعلان النتائج، لصالح من يثير هذا الكلام في هذا التوقيت ولماذا يريد التشكيك في المجلس المنتخب بإرادة الشعب؟". 

 

وتابعت عضوة قائمة في حب مصر الانتخابية :" كلام حازم يرجعنا للوراء وحان وقت البناء لا الهدم"، مشددة أن مصر لا تحتمل هذه الاضطرابات والتشكيك في مجلس النواب سيضر بمصلحة الوطن والمواطنين.

 

واستنكر محمد عبد السلام، عضو المكتب التنفيذي بحزب مستقبل وطن، ما ورد في شهادة عبد العظيم في مقاله المنشور بـ"موقع مصر العربية " حول تشكيل الحزب من قِبَل أجهزة المخابرات الحربية، قائلا : "لو معاك دليل طلعه".

 

وطالب عبد السلام، عبد العظيم بكشف ما لديه من مستندات ودلائل أو صور لاجتماع الحزب بأي جهة من أجهزة الأمن أو المخابرات إذا  كانت هذه المعلومات حقيقية، مضيفا: " أنا عضو مكتب تنفيذي بالحزب وعمري ما جلست مع حد من المخابرات". 

 

وتساءل عضو المكتب التنفيذي للحزب: "ما علاقة المخابرات الحربية بالعمل السياسي والأحزاب والقوائم الانتخابية ومجلس النواب، ولماذا تحدث عبد العظيم في هذا التوقيت ولم ينشر ما لديه من معلومات من قبل؟"، ملوحًا إلى أنه قد يكون الهدف منه هو إثارة البلبلة قبل 25 يناير.

 

واتفق معه أيمن أبو العلا، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، معتبرا أن طرح الشهادة في هذا التوقيت يثير الشكوك حول مصداقية معلوماته، متسائلا:" ما مصلحته من إثارة هذا الحديث والتشكيك في البرلمان بعد تشكيله، لماذا لم يقل هذا قبل الانتخابات؟".

 

ورأى أبو العلا، أن الهدف من التوقيت هو إثارة البلبلة قبل ذكرى 25 يناير، مشددا أن الانتخابات جرت بشفافية ونزاهة أشاد بها العالم وتشكيك عبد العظيم فيها يمثل تعدي على إرادة الشعب . 

 

فيما رفض حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد، التعليق على  شهادة حازم عبد العظيم، قائلا:" طالما كان في الاجتماع هو أدرى، لكن أنا ولا أي أحد من الحزب جلس مع الأجهزة الأمنية ولا عمري شوفت حد من المخابرات ".

 

وقال أحد أعضاء ائتلاف دعم مصر، رفض ذكر أسمه،  إن التعليق على ما أورده عبد العظيم يدخل ضمن "التلاسنات الصحفية" والمواطنين ينظرون إلى ذلك نظرة دونية، مكتفيا بقوله :" أنا كنت في المطبخ الذي يدير قائمة في حب مصر ولم نجلس يوما مع أحد من المخابرات، وإثارة هذا الكلام في هذا التوقيت خاطئ والتشكيك في البرلمان ليس في صالح الوطن". 

 

وكذلك امتنع شهاب وجيه، المتحدث باسم المصريين الأحرار، عن التعليق على تشكيل قائمة في حب مصر من المخابرات الحربية، في حين أكد أن حزبه لم يجلس قط مع أيا من الأجهزة الأمنية ولم يتلق حتى اتصالات هاتفية من أحدهم. 

 

وذكر حازم عبد العظيم في مقال له تحت عنوان " شهادة حق في برلمان الرئيس"  نشره موقع " مصر العربية"، أنه حضر  اجتماع في جهاز المخابرات العامة المصرية للإعلان عن قائمة انتخابية لخوض انتخابات مجلس النواب، أسفرت عن ميلاد قائمة "في حب مصر" ،  وكشف خلاله كواليس ما دار في اللقاء وكيفية  تدخل أجهزة الأمن والمخابرات في العملية الانتخابية . 

 

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان