رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجماعة الإسلامية: توقيف النساء فاقم الأوضاع بالجزائر

وقفات نسائية للمطالبة بإطلاق أخواتهن المعتقلات

الجماعة الإسلامية: توقيف النساء فاقم الأوضاع بالجزائر

الأناضول 28 أغسطس 2013 16:25

حذرت الجماعة الإسلامية السلطات المصرية من توقيف نساء وفتيات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي قائلة إن "هذا السلوك أدى إلى تفاقم الأوضاع في الجزائر لسنوات".

 

وتدخل الجيش الجزائري عام 1992 لإلغاء الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ؛ ما أدخل البلاد في صدام بين الإسلاميين والجيش، سقط فيه نحو 200 ألف قتيل.

 

واستنكرت الجماعة الإسلامية في مصر، في بيان لها اليوم الأربعاء تلقت الأناضول نسخة منه، قيام ما أسمتها "شرطة الانقلاب العسكري" بالقبض على عدد من النساء والفتيات المؤيدات لمرسي.

 

وأعربت عن اعتقادها أن "هذه السلوكيات (اعتقال النساء) تتناقض مع قيم وأخلاق المجتمع المصري وعاداته التي تأبى رجولته التعرض للنساء".

 

وأضافت الجماعة أن "هذا السلوك المشين هو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع في الجزائر لسنوات بسبب ما كان يفعله الدرك (الشرطة) مع النساء".

 

وأضافت: "هذه القضية يجب أن تتعامل معها حكومة الانقلاب بحساسية بالغة نظراً لخطورة هذا التعامل على تماسك المجتمع المصري، ولا ندري أين المجلس القومي للمرأة (مجلس حكومي)؟، وأين حقوق المرأة المعارضة للانقلاب العسكري؟"، على حد وصف البيان.

 

ونظمت عدة سيدات من جماعة الإخوان المسلمين وقفة احتجاجية أمام مقر نيابة مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، غرب القاهرة، اليوم، للمطالبة بإطلاق سراح النساء اللواتي تم القبض عليهن في الأيام الماضية خلال احتجاجات على عزل مرسي من جانب وزير الدفاع، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، يوم 3 يوليو الماضي.

 

وجاءت الوقفة أمام النيابة بالتزامن مع نظرها قضية الناشطة الإخوانية، سمية عبد الرحمن الشواف (21 عاما)، والتي تم القبض عليها فجر أمس الثلاثاء؛ بدعوى "إهانة جهاز الشرطة والسب والقذف".

 

وقررت النيابة استمرار حبس سمية على ذمة التحقيقات، بحسب مصدر قضائي.

 

وفي الوقفة الاحتجاجية رددت السيدات هتافات منها: "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"الحرية لسمية".

 

وكان أحمد محمد حسانين، مدير أمن الجيزة، تقدم ببلاغ ضد سمة الشواف يتهمها بإهانة جهاز الشرطة وسبه وقذفه وإزعاجه عبر إرسال رسائل قصيرة على هاتفه المحمول، تحتوي على أدعية ضده وضد جهاز الشرطة بعد فض اعتصام مؤيدي مرسي في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة) و"نهضة مصر" (غرب العاصمة) يوم 14 أغسطس/أب الجاري؛ مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى؛ جراء استخدام ما وصفتها جماعات حقوقية دولية بـ"القوة المميتة" من جانب قوات من الجيش والشرطة.

 

وقال إبراهيم همام، محامي المتهمة، في تصريح للأناضول إن جميع التهم الموجهة لموكلته "ملفقة، ولا ترقى لدرجة السب والقذف، حيث لا توجد أي واقعة محددة تخص شخص مقدم البلاغ، لأن جميع الرسائل كانت تحتوي على اتهام لجهاز الشرطة بانتهاك حقوق الإنسان ولا تحتوي على سب أو قذف".

 

وانتقد أحمد الشواف ترحيل شقيقته بمفردها إلى النيابة في سيارة ترحيلات مع 11 متهما في قضايا جنائية، بالمخالفة للقانون، على حد قوله.

 

من ناحية أخرى، أدان "ائتلاف مراقبون لحماية الثورة" ما وصفه باستمرار اعتقال 23 امرأة، بعضهن تحت سن العشرين، ومعظمهن تم اعتقاله خلال التظاهرات السلمية المطالبة بعودة مرسي، بحسب بيان صادر عن الائتلاف أمس.

 

وتبرر الأجهزة الأمنية القبض على متظاهرين بأن بعض المظاهرات لا تكون سلمية، ويتم خلالها ارتكاب أعمال عنف وحرق للمنشآت العامة واستخدام الأسلحة، وهو ما ينفيه القائمون على تنظيم تلك المظاهرات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان