رئيس التحرير: عادل صبري 04:39 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

لجنة حكماء إفريقية تلتقي الطيب وتواضروس

لجنة حكماء إفريقية تلتقي الطيب وتواضروس

الحياة السياسية

بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية

المتحدث باسم الخارجية:

لجنة حكماء إفريقية تلتقي الطيب وتواضروس

الأناضول 28 أغسطس 2013 13:35

قال بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، إن وفد لجنة الحكماء الإفريقية الذي بدأ اليوم زيارة ثانية للقاهرة بعد ما يقرب من شهر من زيارته الأولى، يعتزم بشكل رئيسي لقاء شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وبابا الأقباط، تواضروس الثاني.

 

وتشكلت اللجنة الإفريقية من قبل رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي في 8 يوليو 2013 برئاسة رئيس مالي السابق ألفا عمر كوناري، وعضوية كل من رئيس بوتسوانا السابق فيستوس موقاي، ورئيس وزراء جيبوتي السابق دليتا محمد دليتا، وذلك لمتابعة الحالة السياسية في مصر إثر عزل الجيش للرئيس  المنتخب محمد مرسي، ورفع تقرير للمفوضية قد يؤدي لاستمرار قرار تعليق أنشطة مصر من مجلس السلم والأمن الإفريقي أو إلغاؤه.

 

واتخذ مجلس السلم والأمن الإفريقي قراره بتعليق أنشطة مصر الجمعة 5 يوليو الماضي لحين إعادة العمل بالدستور، الذي تم تعطيله ضمن إجراءات أخرى أعلنها الجيش في الـ 3 من الشهر نفسه، بينها عزل مرسي، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور، بإدارة شؤون البلاد.

 

وأوضح عبد العاطي أن "اللجنة لم تتمكن في زيارتها الأولى لمصر من لقاء شيخ الأزهر والبابا تواضرس لظروف سفرهما خارج القاهرة، ومن ثم فإن الزيارة الثانية تهدف بشكل رئيسي لإتمام هذه اللقاءات، إضافة إلى التعرف على الأوضاع في مصر بعد فض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر في الرابع عشر من الشهر الجاري.

 

وأشار عبد العاطي إلى أن الوفد سيلتقي – أيضا – خلال الزيارة بوزير العدالة الانتقالية، أمين المهدي، وسيشاهدون مواد فيلمية أعدت عن "الأعمال الإرهابية" لأنصار الرئيس السابق محمد مرسي، على حد وصفه.

 

وأضاف ان هذه الزيارة ستختتم بمؤتمر صحفي يوم الأحد 2 سبتمبر يعقد بمقر وزارة الخارجية المصرية.

 

ولم يتضح بعد ما إذا كان الوفد سيلتفي ممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين.

 

وزارت اللجنة مصر لأول مره في الفترة من 27 يوليو الماضي إلى 4 أغسطس الجاري، والتقت خلالها بالرئيس المعزول محمد مرسى، كما التقت بالأمين العام لجامعة الدول العربية ومستشار شيخ الأزهر وممثلي عدد من التيارات السياسية، ومسئولين حكوميين.

 

 وأعلنت الخارجية المصرية خلال الزيارة الأولى رفضها لقرار تعليق مشاركتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي، ووصف المتحدث باسم الخارجية القرار بأنه كان "متسرعا وغير مدروس"، لاعتباره ان ما قام بمصر انقلابا وليس ثورة شعبية.

 

 وقامت القاهرة بإرسال 6 مبعوثين إلى الدول الإفريقية للقيام بزيارات رسمية ولقاء رؤساء الدول والحكومات الإفريقية لنقل رسالة شفهية حول الأوضاع الجارية في مصر حاليا، وتوضيح ان ما جرى في 3 يوليو هو "استجابة لرغبة الشارع وليس انقلابا"، بحسب الخارجية المصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان