رئيس التحرير: عادل صبري 07:13 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مكي: الوضع الاقتصادي ينبئ بكارثة

مكي: الوضع الاقتصادي ينبئ بكارثة

الأناضول 28 أغسطس 2013 04:25

قال المستشار أحمد مكي - وزير العدل المصري الأسبق - إن "حكم مصر في هذه المرحلة مأساة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد، لأنه ينبئ بكارثة لن يستطيع المواطن البسيط تحملها".

وأوضح مكي، الذي تقدم باستقالته من حكومة رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، قبل أن يتم تغييره في التشكيل الوزاري الثاني للحكومة في مايو  الماضي: "إن هذا الوضع الاقتصادي الصعب يحتاج من الجميع تقديم بعض التنازلات، مع استمرار المظاهرات والاحتجاجات، فإن كثيرًا من مصادر الدخل وأهمها السياحة ستظل معطلة، لذلك لابد من حدوث تفاهم يقود إلى الحل".

 

وعن الحل الذي يراه مناسبا قال وزير العدل الأسبق "أرى أن الحل الذي يبدو منطقيا هو السير في خريطة الطريق التي اتفقت عليها بعض القوى السياسية مع وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع حدوث تغيير بسيط وهو استبدال الرئيس المؤقت الحالي عدلي منصور، بالرئيس السابق محمد مرسي".

 

وعزل الجيش المصري، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو  الماضي، محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953، وكلف عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى سلطة قضائية بالبلاد) بالرئاسة المؤقتة لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

وأعلن الرئيس المؤقت خارطة طريق انتقالية تتضمن تعديل الدستور وإجراء الاستفتاء عليه، ثم انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة تصل إلى نحو 9 أشهر.

 

وحول التهم الموجهة للرئيس السابق والتي قد تحول دون تنفيذ هذا الحل، قال مكي " هذه التهم مفتعلة، ويتحمل مسئوليتها إن صحت وزير الدفاع نفسه".

 

وأضاف: "كيف يتهم الرئيس السابق بقتل المتظاهرين عند قصر الاتحادية، بينما القصر مؤمن من قبل قوات الحرس الجمهوري".

 

وعقب الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المعزول مرسي في شهر نوفمبر  الماضي، ولاقى معارضة من قوى وأحزاب سياسية، تظاهر معارضون له أمام قصر الاتحادية الرئاسي، إلا أن أنصار الرئيس مرسى تصدوا لهم واشتبكوا مع المتظاهرين ممن أسفر عن وقوع قتلى ومصابين، بحسب تحقيقات النيابة .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان