رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو | سيف الدولة: النظام مرعوب من يناير وينقصه ذكاء مبارك

بالفيديو |  سيف الدولة: النظام مرعوب من يناير وينقصه ذكاء مبارك

الحياة السياسية

محمد عصمت سيف الدولة

في حواره لـ "مصر العربية"

بالفيديو | سيف الدولة: النظام مرعوب من يناير وينقصه ذكاء مبارك

نظام مبارك كان "عتاولة" والسيسي يحكم بـ"صبيان الفرز التاني"

أحلام حسنين 27 ديسمبر 2015 11:31

المتحالفون مع السيسي بعد 3 يوليو " خرجوا من المولد بلا حمص"

نعيش تحت حكم ثورة مضادة وليس انقلاب

السلطة تستهدف قطع رقاب أطراف ثورة يناير وليس الإخوان وحدهم

نظام السيسي يستعيد زمن مبارك ولكن ينقصه الذكاء

نظام مبارك كان "عتاولة" والسيسي يحكم بـ"صبيان الفرز التاني"

الدولة مرعوبة من ثورة جديدة في يناير

دفعنا ثمن "خناقنا" على الشرعية للميدان أم للبرلمان

مشاركة النخب بذكرى الثورة تمنع تكرار رابعة والنهضة

الوضع أسوأ من ديسمبر 2010 والشعب أكثر غضبا

بعض قيادات  الإخوان لن يخرجو من السجون قبل 15 عام

نعيش في العصر الذهبي للعلاقات المصرية الإسرائيلية

علاقات السيسي الخارجية هدفها الاعتراف بحكمه وليس لصالح مصر

أنا ضد النظام حتى إذا كانت هناك إيجابيات


 

"نحن ننضال لإقناع حكامنا للاعتراف بنا كبشر ولسنا عبيد"، قالها محمد عصمت سيف الدولة، المفكر القومي ومؤسس حركة مصريون ضد الصهيونية، في حوار لـ "مصر العربية"، معبرا بها عما يراه من وضع بائس أشد ظلما من نظام الرئيس الأسبق مبارك، حسب وصفه، مؤكدا أن مصر تعيش تحت حكم الثورة المضادة وليس الإنقلاب على حد تعبيره .

 

ورأى سيف الدولة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستعيد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولكن ينقصه الذكاء الذي كان يدير به مبارك ورجاله المشهد، قائلا:" كان هناك "عتاولة" أما الآن يتحكم في المشهد صبيان الفرز الثاني والثالث"، وإلى نص الحوار.. 

 

بداية رأيك في تركيبة مجلس النواب الحالي؟

هو برلمان بائس  "أليف" سيكون موظف لدى السلطة التنفيذية وأحد أدواتها وسكرتارية عند الأجهزة الأمنية والسيادية، ولكن المهم أن خارطة الطريق انتهت حتى نبدأ نحن في خارطة طريقنا.

 

ماذا تقصد بذلك؟

 بعد البرلمان أدركت القوى التي راهنت على النظام وتحالفت معه أنها  "ستخرج من المولد بلا حمص" وأصبحوا في القائمة السوداء، لأن النظام الحالي لا يسمح بأي دور لشخصية مستقلة أو حزب، مثال ذلك "عمرو الشوبكي" رغم مرونته مع النظام لم يُسمح له بدخول البرلمان وكذلك عبد الجليل مصطفى وقائمته "صحوة مصر" رغم دورهم الكبير  في "تبيض وجه السيسي" تدخلت الأجهزة الأمنية لإبعادهم لأن لهم رأي مستقل، وهؤلاء الذين لفظهم النظام لن يصدموا ومنهم من بدأ التحدث وأدرك أن النظام لا يمثله، فقبل 30 يونيو لم يكن صوتا يعلو  فوق صوت السيسي وقليل يهاجمه، والآن المدافعين عنه "مكسوفين ومضطرين".

 

رؤيتك للمشهد السياسي منذ 3 يوليو حتى الآن؟

نحن نعيش تحت حكم ثورة مضادة  لا نقلاب، لأن الثورة المضادة قامت ضد كل القوى الثورية الحقيقية و بدأ التحضير لها في 12 فبراير 2011 باستخدام أخطائنا واختراق لكل مؤسسات الدولة، واستطاعت تتويج نفسها في 3 يوليو والآن تبني نظامها، أما الانقلاب فهو يُنسب للموقف من محمد مرسي .

والحقيقية أن رأس ثورة يناير هي المطلوبة وليس كما يُروج بأنها رأس الإخوان، و إذا كان أيا من المجموعات الثورية هو من حكم سواء عبد المنعم أبو الفتوح أو حمدين صباحي أو حتى الفريق أحمد شفيق كان سيٌفعل معه مثلما حدث مع مرسي، والعنف الذي تمارسه السلطة ضد الإخوان مناسب لتقديرها لخطورتهم عليها، ويستغلون ذلك في الترويج بأنهم متواجدين لمواجهة الإرهابيين والحقيقة هم جاءوا لإعادة نظام مبارك وإلغاء الآثار المترتبة على الثورة.

 

ومن يقود الثورة المضادة؟

كل مؤسسات الدولة ابتداءا من الرئيس عبد الفتاح السيسي لديهم موقف شديد السلبية والعداء لثورة يناير والقوى المدنية والأطراف التي شاركت بها، ويستهدف رقبة من ثار على نظام مبارك، ولكن هذا النظام ينقصه الذكاء فهم يتبنون خطاب سياسي وإعلامي يُشيطن الثورة والثوار رغم وضعهم لدستور يستمد شرعيته من الثورة، لأنهم يعلمون أنه لولا الثورة لم يكن السيسي ليصل للحكم، والآن هم يخرجون على هذه الشرعية و"يجرسوها" .

 

ولكن يتردد أن هناك صراع داخل أجهزة الدولة بين رجال السيسي ومبارك؟

ربما يكون هناك منافسة بين الحلفاء من القوى السياسية والاجتماعية التي كونت النظام الحالي. 

ففي إطار توزيع الأدوار والغنائم ظهرت الصراعات حول من يكن صاحب النفوذ الأقوى " أيهم يتولى مناصب أعلى وأيهم يفوز بمقاعد أكثر  في البرلمان ومن يتولى رئاسة تحرير جريدة معينة وأي رجل أعمال نوليه مشروع معين".

ورأينا ذلك في الانتخابات البرلمانية وكيف تدخلت الأجهزة الأمنية لإنجاح أشخاص وإسقاط آخرين، هذه الأجهزة "قاعدة على طرابيزة بتلعب بينا شطرانج"، وحين يخسر أحدهم نقطة ليس معناه أنها في صالح الشعب أو المعارضة ولكن يكسبها خصمه في الجهاز السيادي الآخر، وبعد الانتهاء من توزيع الغنائم سيعيدوا ترتيبهم مرة أخرى.

 

هناك دعوات للخروج في ذكرى ثورة يناير.. كيف تراها؟

هي دعوة طيبة وكريمة ومهما بلغت موازين القوة والقمع لن نتنازل عن  أن ثورة يناير هي مصدر الشرعية ولنا الحق في إحياء ذكراها والمطالبة بتحقيق أهدافها ونعارض كل من يحاول القضاء عليها.

 

تتوقع كيف ستتعامل الدولة معها؟

الدولة تريد مصادرة هذه الدعوات لأنها مرعوبة من ثورة جديدة، فهي تستعيد النظام القديم وتدير البلاد بقبضة حديدة أشد بكثير من أيام مبارك، ولكني لا أتوقع أن يكون يناير 2016 مثل 2011، لأن الشرط الرئيسي فيه غير متحقق وهو أن الجميع ليس يد واحدة كما كانوا في ديمسبر 2010.

 

لماذا لم تعد القوى السياسية يد واحد في رأيك؟

القوى السياسية أخطأت بعد الثورة ووقع في كمين" أنت إسلامي ولا مش إسلامي"، وحين توحدنا مرة أخرى لعزل الطرف الآخر المتسبب في الإقصاء انتقلنا لإقصاء آخر يتم تجميله ببعض المواقف الصغيرة مثل وجود حزب النور في المشهد فجميعنا يعلم أنه من إنتاج الدولة العميقة والأجهزة الأمنية في مواجهة التيار المدني.

وكان يجب علينا تكوين جبهة ثورية ضد نظام مبارك، ولكننا دفعنا ثمن "خناقنا " على الشرعية للميدان أم للبرلمان فانغلق الميدان وانحل البرلمان والناس دخلت السجون، ولكن جزء كبير من الذين راهنوا على النظام الحالي أدركوا أنهم "خرجوا من المولد بلا حمص" وجردهم حتى من حرياتهم، وأصبحت هناك شعرة واحدة بين هذه القوى والنظام توشك أن تنقطع أحبالها بعد استبعاد القائمين على توزيع الغنائم هذه القوى لأن النظام يرى كل من شارك في يناير "مشبوه " وغير موثوق فيه، وهذه القوى إن لم تأت في يناير القادم ستأتي لاحقا.

 

توقعت أن تتصدى الدولة لتظاهرات يناير ..ترى كيف يمكن تجنب الدماء في هذا اليوم؟

لابد من اقتراحات متعددة منها أن مجموعة النخبة رفقاء يناير التي قررت التحالف مع نظام الثورة المضادة في 3 يوليو و يرفعون الآن النداءات الأخيرة للسلطة بعد إدراكهم لأخطائهم، إذا قررت العودة للميدان بتظيم وقفة صامتة أو سلمية بالتحرير يوم 25يناير، ستكون هناك استجابة عالية من الشباب ولن تستطيع الدولة  التعامل معها مثلما فعلت في فض اعتصامي رابعة والنهضة، لأنها تحامت بهم حين أرادت تقديم نفسها في 3 يوليو.

الاقتراح الثاني: تنظيم مؤتمر في قاعة كبيرة تضم الآلاف من المتفقين أننا نعيش حكم الثورة المضادة وضرورة إحياء ثورة يناير في مواجهة عودة نظام مبارك، ولكن لم يعد هناك قاعات توافق على استقبال المؤتمرات الكبيرة.

 

كانت هناك مقدمات لاندلاع ثورة يناير..فهل توجد إرهاصات لثورة جديدة؟

توجود إرهاصات حسمت أننا بصدد نظام شديد البوليسية يتعرض فيه الجميع لمخاطر شديدة ولا يُسمح للرأي العام الاعتراض على أي شئ، الوضع الآن تجاوز ديسمبر 2010، فهم أخذوا مؤسسة واحدة وقتها بالتزوير وهي مجلس الشعب، أما الآن "قتل واختفاء قسري" لم يكن أحد يتخيل أن يحدث كل هذا في مصر ، ففي السابق لم يكن  الجيش يتدخل في مواجهة المدنيين في الشارع ، فاختلفت المعادلة  وأصبحت من قواعد اللعبة السياسية:" أي حد هيعمل ثورة أنا هضرب وهقتل".

 الوضع شديد السوء والناس أكثر غضبا من 2010، أيام مبارك كانت المعارضة من أجل التغيير والإصلاح، والآن الوضع لا يُحتمل والناس اكتشفت أنها لا تسطيع العيش بهذا الشكل، فلم يعد الأمر اختلاف في وجهات النظر ولكن طوال الوقت نرى جيراننا وأصدقائنا وأهلنا وزملائنا إما في السجون أو قتلى .

 

البعض يربط بين الأعمال الإرهابية التي تشهدها البلاد وبين جماعة الإخوان. إلى أي مدى تتفق أو تختلف معه؟

لا أريد التحدث عن الإخوان إلا بعد خروجهم من السجن فإذا كان لدي ملاحظات عليهم فلن يستطيع أحد منهم الرد عليها، ولكن لا يوجد في دائرة معارفي سواء من الشباب الذين التقي بهم في المحاضرات أو زملائي و غيرهم من المنتمين للإخوان من هو إرهابي، لا أعرف أحد من الإخوان أو الإسلاميين إرهابي، بل بالعكس كان دائما النقد الموجه للإخوان أنهم "بيهادنوا" النظام أكثر من اللازم، فهم يعلمون أن الصدام مع الدولة شديد الخطورة.

وهل تتوقع الإفراج عن الإخوان أو تحقيق المصالحة مع الدولة ؟

 أفرق بين ما اتمناه وما آراه، فأرى أن المصالحة لن تتحقق لأن الثورة المضادة لاتزال ضعيفة حتى الآن يتحكم فيها "صبيان الفرز التالت والرابع" بمعنى أنه بدلا من فتحي سرور يتصدر المشهد توفيق عكاشة وبدلا من صفوت الشريف ظهر أحمد موسى، فنظام مبارك كان فيه "عتاولة " من الوزن الثقيل.

و الثورة المضادة اتخذت أول قواعدها إلقاء خصومها الأخطر  في السجون لسنوات تتناسب مع درجة خطورتهم قد تصل إلى 15 سنة حتى تنعدم قيمتهم فتُفرج عنهم بعد  ذلك. 

فجميع الأبواب مغلقة أمام المصالحة لأن النظام لا يمانع قتل أي أحد والمجتمع المدني والدولي معترف بالروشتة المصرية لمكافحة الإرهاب "اعتقال وقتل وتخوين وشيطنة أي معارضة وحظر الحريات"ودليل ذلك اختيارهم اختيارهم مصر رئيس للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن.

 

تفسيرك لانضمام بعض الشباب المصري إلى تنظيم داعش؟

هذه ظاهرة انتشرت في العالم العربي، فبعد انسداد الآفاق أمام المشاركة والتغيير السلمي انفتح الباب أمام العنف والإرهاب ولجأت الشعوب للطرق غير الشرعية وحمل السلاح، واستغل الغرب الفرصة للتحكم في المشهد وإدارة الحرب الأهلية في بعض البلدان، وفي مصر كان نتيجة إجهاض ثورة يناير واستخدم العنف الشديد مع المعتصمين في رابعة والنهضة وسجن آلاف الشباب وتعذيبهم في السجون دفعهم ذلك للخروج عن القانون، والإدارة السياسية الحالية هي من تصنع الإرهاب وتدفع الشباب لممارسة العنف.

بعض الشباب أصابه الملل من السلمية ولكن يجب التمسك بسلاح شرعية الثورة وملايين الناس، فهناك حلول أخرى منها العصيان المدني والالتفاف حول المطالب الفئوية والوطنية والاجتماعية حتى تكون هناك حالة شعبية عامة لا تستطيع قوى النظام إجهاضها، لأن العنف سينتهي بمأساة كما يحدث في الأقطار العربية.

 


تقييمك لأداء السيسي بعد عام ونصف من الحكم؟

هو وأجهزته الأمنية من الجيش والشرطة يتعاملون وكأن لهم السيادة كاملة وبقية الشعب مواطنين من الدرجة الثانية، نحن ننضال لإقناع حكامنا للاعتراف بإننا  "بشر " ولسنا عبيد كما عبر عن ذلك كثير من رجالهم منهم أحمد الزند الذي قال إن القضاة أسياد وبقية الشعب عبيد وكذلك مدير أمن البحيرة قال إن الشرطة هم الأسياد والشعب عبيد، فضلا عن انعدام الحياة السياسية  بعد حظر الجميع بذريعة وحجة مواجهة خطر الإسلاميين والإرهاب.

 

وفيما يتعلق بأدائه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي؟

السيسي يستنسخ نظام السادات ومبارك بالالتزام بتعليمات صندوق النقد الدولي وسحب يد الدولة من أي خدمات أو مشروعات تنمية لصالح المواطنين ويتمثل ذلك في رفع الدعم الذي لم يجرؤ مبارك على فعله، كما أنه ينحاز لرؤوس الأموال والمستثمرين ورجال الأعمال ويصدر قوانين لتحصين الصفقات معه وتوزيع الأراضي عليهم بـ" بلاش" ويمنحهم الكثير من التسهيلات ويصدر للشعب خطاب " مفيش فلوس".

 

تقييمك لسياساته الخارجية وزيارته لمختلف الدول ؟

السيسي ينسج علاقاته الدولية لتثبيت أركان حكمه وانتزاع الاعتراف والرضا من أكبر عدد ممكن من المجتمعات الدولية بنظامه وليس وفقا للمصالح المصري، ولتحقيق ذلك حول العلاقات إلى "بينزنس" يشتري طائرات وأسلحة من ألمانيا وفرنسا وروسيا مقابل الاعتراف به، وقدم خطاب سياسي يظهر فيه أنه الراعي الرسمي للسلام مع إسرائيل وخليفة السادات في المنطقة لإرضاء الغرب، وبالفعل أصبحت علاقته بأمريكا أفضل بكثير مما كانت عليها في العهود السابقة.

 

 ألا ترى ثمة إنجازات للسيسي؟

أنا ضد هذا النظام حتى إذا كانت هناك إيجابيات فإذا اعتبرنا مشروع قناة السويس إنجاز سيظل مشروع  نظام اعتدى على مشروعنا في بناء مصر، وطالما يعبر النظام الحالي عن الثورة المضادة فلا قيمة لإيجابياته، ولا يمكن تقييد الحريات والديمقراطية ببعض الإيجابيات. 

 

لا أصدق الحديث عن مشروعات قومية لا يحميها أحرار لأن العبيد لن يستطعيوا حمايتها، فحين يقتل الناس ويضعهم في السجون ويقمع الحريات ويزرع فيهم الخوف حتى بين حلفائه ورجال أعماله ويذهب هو  ووزرائه لمقابلة الأمريكان أو الروس أو الأوربيين "هينخ " ويقول حاضر ويوقع على أي مشروع.

 

 كيف تقييم العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد السيسي؟

السيسي وجد  إسرائيل البوابة المناسبة لانتزاع الاعتراف الدولي بنظامه فحسن العلاقات معها إلى أقصى درجة وصلت إلى أننا نعيش في العصر الذهبي للعلاقات المصرية الإسرائيلية، فانحاز لها في العدوان على غزة 2014 وأخلى الحدود وأنشأ المنطقة العازلة التي تطالب بها إسرائيل طوال الوقت ورفضها مبارك، وهذه وصمة عار على جبين السيسي.

كما هدم الأنفاق وأغلق المعابر ودعا لأول مرة في العالم العربي لتوسيع السلام مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية، بل ويشاركها الحرب على الإرهاب وفتح مقر جديد للسفارة الإسرائيلية في ذات اليوم الذي أغلقه الشباب وزيارة البابا تواضروس إلى إسرائيل تطبيع ديني معهم .

وفي ظل  الانتفاضة الثالثة في القدس والاعتداءات على المسجد الأقصى لم ينتقد السيسي إسرائيل بجملة واحدة، ولكن سلط إعلامه ليشيطن كل ما هو فلسطيني، نحن في وضع بائس خير دليل عليه ما قالته أمريكا بأن إسرائيل ومصر ليسوا بحاجة إلى وساطة لأن علاقاتهم أصبحت أفضل بكثير.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان