رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"النور" يعتمد على نوابه لاستعادة "الدور المفقود"

النور يعتمد على نوابه لاستعادة الدور المفقود

الحياة السياسية

يونس مخيون - رئيس حزب النور

نشاط مكثف قبل جلسات البرلمان

"النور" يعتمد على نوابه لاستعادة "الدور المفقود"

محمد الفقي 25 ديسمبر 2015 20:59

لم تتوقف محاولات حزب النور للانتشار في مختلف المحافظات وتوسيع قاعدته، على الرغم من النتيحة المخيبة للآمال في انتخابات مجلس النواب اﻷخيرة.


ويحاول حزب النور من خلال جولات نوابه في المحافظات المختلفة، استعادة الدور الذي فقده بعد حصوله على عدد قليل من المقاعد مقارنة بحصته في انتخابات البرلمان التي أعقبت ثورة 25 يناير.


ويعتمد الحزب بشكل كبير منذ أشهر على التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال فعاليات وأنشطة خدمية، بيد أنها لم تنعكس على نتائجه في الانتخابات.

 

 

استراتيجية جديدة

 

وبحسب مصادر في حزب النور، فإنه من المقرر عقد اجتماع للهيئة العليا لبحث استراتيجية عمل الحزب بشكل خلال الفترة المقبلة، بعيدا عن سير رؤية الحزب لجلسات مجلس النواب.

 

وقالت المصادر، لـ "مصر العربية"، إن الحزب يسعى ﻹيجاد طرق جديدة ومبتكرة للتواصل مع المواطنين، ومراجعة طريقة العمل خلال الفترة الماضية.

 

وأضافت أن الحزب سيعمل حتى موعد انتخابات مجلس النواب المقبل، التوسع في قواعده لتضم شباب غير منتمين للتيار السلفي، بشرط الاقتناع ببرنامج الحزب وتوجهاته.

 

وشددت أنه بالفعل بدأت أمانات المحافظات في اجتماعات مكثفة لتقييم تجربة الانتخابات ومن ثم رفع تقارير بنتائجها إلى المجلس الرئاسي لبحث السلبيات واﻹيجابيات على حد سواء.

 

ولفتت المصادر، أن الحزب يعتمد على نوابه للظهور بمظهر جيد أمام الرأى العام، من خلال السعي لحل المشكلات المختلفة، في محاولة لبناء جسور ثقة أكبر مع الشعب، لمواجهة حملات التشوية و الهجوم.

 

 

نشاط مكثف

 

وكثف نواب حزب النور، من التواصل مع المواطنين لحل المشكلات، حيث قام نائبا الحزب بالبحيرة، الدكتور أحمد العرجاوي والدكتور محمود رشاد، اليوم الجمعة، بزيارة إلي قرية "نجع الزغبات" التابعة لمجلس قرية بسنتواي للاستماع إلي الأهالي ولعرض مشاكلهم.

 

وأوضح العرجاوي، أنه تم مناقشة عدد من المشكلات التي يعانى منها أهالى قرية نجع الزغبات، والتي من أبرز مشاكلهم أرض "الإصلاح " وهي أملاك دولة.

 

ولفت إلى طلب الأهالي التدخل لحل خلافهم مع الدولة بخصوص هذا الشأن، فضلا عن حرمان القرية من الخدمات الصحية، مطالبين بإنشاء وحدة صحية.

 


وشدد على القيام بزيارات ميدانية للقرى للتعرف على المشكلات وبحث طرق حلها وتقديم هذه الحلول للجهات المسؤولة والعمل على سرعة إزالة أسبابها.

 

في السياق ذاته، قال محمد صلاح خليفة، نائب الحزب عن دائرة أبو المطامير وحوش عيسى بالبحيرة، إن أجندته البرلمانية سيكتبها أبناء دائرته، مؤكدًا على حرصه على التواصل مع أبناء الدائرة والاستماع لمطالبهم وتطلعاتهم.

 

جاء ذلك خلال زيارة خليفة لقرية النمرية للوقوف على أهم المشكلات التي يعاني منها أبناء القرية والتعرف على طلبات الأهالي.

 

 

توسيع القاعدة


من جانبه، قال الدكتور كمال حبيب، الخبير في الحركات اﻹسلامية، إن الحزب تفاجئ بنتائجه المخيبة في انتخابات مجلس النواب اﻷخيرة، ويحاول استعادة جزء من دوره في الحياة السياسية.

 

وأضاف حبيب لـ "مصر العربية"، أن نشاط نواب "النور" يحاولون إعطاء صورة مختلفة عن الحزب عقب الحملات ضده خلال الفترة الماضية، والتي أثرت على نتائجه.

 

وتابع أن الحزب سيعتمد بشكل كبير على توسيع دائرته بالتواصل المباشر مع المواطنين، وعدم الاعتماد في اﻷساس على اﻷرضية اﻹسلامية التي كان يعتمد عليها في السابق.

 

ولفت الخبير في الحركات اﻹسلامية، إلى أن "النور" سيحاول أيضا الظهور بمظهر غير اﻹسلامي، لنفي الاتهامات الموجهة إليهم بأنه حزب ديني، وهذا يفسر عدم الترشح في اللجنة الدينية.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان