رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فتيات دمياط.. حكاية 8 أشهر من الحبس والاختفاء القسري

فتيات دمياط.. حكاية 8 أشهر من الحبس والاختفاء القسري

الحياة السياسية

فتيات دمياط

التهمة: الشروع في القتل وحيازة سلاح

فتيات دمياط.. حكاية 8 أشهر من الحبس والاختفاء القسري

نادية أبوالعينين 23 ديسمبر 2015 17:03

8 أشهر في الحبس الاحتياطي قضتها 13 فتاة من دمياط داخل سجن بورسعيد، بعد القبض عليهن من شوارع  قرية البصارطة التابعة لمركز دمياط عقب مشاركتهن في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين.

8 أيام اختفت فيها الفتيات قسريا بعد القبض عليهن في 5 مايو 2015، وكان من بينهن 3 قاصرات و8 طالبات بمراحل التعليم المختلفة، وبعد ظهورهن داخل سجن بورسعيد، بدأ ذويهن في رواية ما جرى.

 

أهالي الفتيات أكدوا لـ"مصر العربية" أنهم لم يتمكنوا من رؤيتهن إلا بعد 11 يوما من القبض عليهن، ليجدوهن ضمن المتهمات في قضية حيازة أسلحة والشروع في القتل واستعراض القوة.
 

تعرضت الفتيات، بحسب الأهالي، للضرب أثناء القبض عليهن، ما تسبب في كسر ذراع إحداهن، لتظل لمدة 8 أيام تعاني الآلام في يدها، إضافة إلى "إجبارهن على وضع وجوههن في الحائط والوقوف لفترات طويلة دون أكل أو استراحة، وسط استمرار الضرب أثناء التحقيق"، بحد قولهم.
 

داخل معسكر للأمن المركزي كان أول مكان لاحتجاز فتيات دمياط بعد ترحيلهن من قسم دمياط، بحسب الأهالي الذين أشاروا غلى وضعهن في أماكن غير مخصصة للاحتجاز، وإجبارهن على التوقيع على المحضر بالتهم الموجهة لهن في القضية رقم  4337 سنة 2015

 

من داخل إحدى المستشفيات بدمياط فوجئ أهالي الفتيات باتصال هاتفي يخبرهم بإجرائهن بعض الكشوفات قبل ترحيلهن إلى سجن بورسعيد.

 

وداخل عربة الترحيلات، استمر وضع الفتيات لما يزيد عن 12 ساعة أثناء جلسات التجديد، وكانت تلك معاناة أخرى بالنسبة لهن، تقول عنها إحدى الأمهات: "كان ممكن يبقي في حادثة عربية ترحيلات تانية".


اشتكت أسر فتيات دمياط أيضا من سوء المعاملة في الزيارة وضيق وقتها وما وصفوه بتعنت إدارة السجن في إدخال مستلزماتهن، وعلى الرغم من تقديم أسرة إحداهن (فاطمة محمد عياد) ما يفيد بإصابتها بمرض بالقلب وحاجتها للرعاية الصحية بصفة مستمرة والانتظام في تناول أدويتها، إلا أنها منعت عنها منذ اللحظة الأولى للقبض عليها دون أي استجابة، بحد قولهم، مما تسبب لها في أزمة قلبية في 11 يونيو 2015.

 

في 24 يونيو أخلت النيابة سبيل القاصرات الثلاثة، لكن الفتيات العشرة لازلن رهن الاحتجاز، وسط تجديدات حبس مستمرة.
 

مازالت أسرهن تحاول إيجاد وسيلة لإخلاء سبيلهن، محاولين التردد على المؤتمرات وتقديم البلاغات للنائب العام، حاملين لافتات تحمل أسمائهن:

- سارة محمد رمضان (19 عاما - طالبة بكلية الفنون التطبيقية)

- خلود السيد الفلاحجي (21 عام - طالبة بكلية التربية النوعية)

- أمل مجدي الحسيني ( 17 عام - طالبة بجامعة الأزهر)

- فاطمة محمد محمد عياد ( 24 عاما - طالبة بكلية الدراسات الإسلامية)

- مريم عماد ترك (29 عاما)

- فاطمة عماد ترك ( 20 عاما - طالبة بكلية التربية)

- صفاء علي محمد فرحات (17 عاما - طالبة ثانوي)

 - حبيبة حسن شتا (29 عاما)

- آيه عمر الشحات (29 عاما)

- سارة حمدي (21 عاما - طالبة بكلية الصيدلة)

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان