رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: مستقبل وطن مراهق سياسيا ..وموقفه من "دعم مصر " مساومات

خبراء: مستقبل وطن مراهق سياسيا ..وموقفه من دعم مصر  مساومات

الحياة السياسية

محمد بدران رئيس حزب مستقبل وطن

خبراء: مستقبل وطن مراهق سياسيا ..وموقفه من "دعم مصر " مساومات

دراج: ما حدث مع دعم مصر "نمثيلة" ..وعبد المجيد: سعى لتعظيم مكاسبه من لجان البرلمان

أحلام حسنين 23 ديسمبر 2015 16:48

بين عشية وضحاها انقلبت الموازين داخل ائتلاف " دعم مصر" بعد انسحاب حزبي مستقبل وطن والوفد، حتى تراجع  الحزب الناشئ في قراره  بشكل مفاجئ كما كان انسحابه مفاجئا أيضا .

موقف الحزب خلال الساعات  القليلة الماضية  بالانسحاب ثم العودة للائتلاف مرة أخرى، فسره سياسيون بأنها "مساومات " للوصول لمكاسب أكبر تحت قبة البرلمان، فيما وصفها وصفها آخرين  بـالـ "مراهقة السياسية " الناتجة عن ضعف الأحزاب وعدم نضجها .

 

وقال وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن عودة حزب مستقبل وطن إلى ائتلاف دعم مصر، أمر طبيعي ومتوقع في ظل تركيبة مجلس النواب الحالي القائمة على " المساومات "، مضيفا أنه مع غياب الرؤية والبرنامج السياسي تستمر محاولات الانسحاب والعودة من الائتلاف.

 

وأكد عبد المجيد، لـ "مصر العربية"،  أن المحدد الرئيسي للعلاقة بين الائتلاق والمنضمين له هي " المساومات" على توزيع المناصب داخل المجلس ومن يحصل على مكاسب أكبر، فضلا عن سعي البعض لضمان استقلاله وتعديل اللائحة حتى لا تلزمهم بشئ، ويستطيعون ممارسة أكبر قدر من الضغوط وإتاحة الفرصة للدخول والخروج منه وفقا للمصالح التي تحكمه.

 

واتفق معه يسري العزباوي، أستاذ العلوم السياسية، معتبرا أن انسحاب مستقبل وطن كان " تكتيك " لتعظيم منافعه ومساومة الائتلاف للحصول على مناصب أكثر  في رئاسة لجان البرلمان وأمانتها .

 

وأضاف العزباوي، أن حزب مستقبل وطن ليس لديه كتلة كبيرة تحت قبة البرلمان لخوض تحالف منفرد، غير أن أغلب أعضائه يميلون للعودة لائتلاف "دعم مصر" باعتباره الأقرب للدولة بما يساعدهم في تقديم الخدمات لدوائرهم.

 

واعتبر أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، أن انسحاب مستقبل وطن كان "تمثيلية  مؤقتة"  لتهديد  الراعي الرئيسي للائتلاف، من أجل الحصول مكاسب أكبر، مشيرا إلى أن الحزب لم يستغرق سوى 48 ساعة ليتخذ قرار العودة دون تفكير .

 

ورأى دراج، أن الاختلافات بين الطرفين كانت سطحية على توزيع المناصب وليست على برامج ورؤى، وجمعتهم المصالح مرة أخرى تحت مظلة واحدة، ملوحا إلى أنه قد يكون الهدف من انسحاب مستقبل وطن وعودته مرة أخرى، اعطاء رسالة للأحزاب الأخرى بأن تتراجع عن موقفها وتنضم للائتلاف.

 

ووصف سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، تراجع مستقبل وطن عن موقفه بالانسحاب من الائتلاف بـ" تهريج ومراهقة سياسية"، مرجعا ذلك إلى عدم نضج الأحزاب والخلافات على  الزعامة والسيطرة على المجلس .

 

ولفت صادق، إلى أن المنضمين للائتلاف أو المنسحبين منه لديهم نفس الفكر والتوجهات السياسية والاقتصادية التي تدعم الدولة والرئيس والانفتاح الاقتصادي، مشيرا إلى أن الجميع سيوافق على قرارات الرئيس بما يخدم توجاتهم سواء كانوا في تحالف واحد أو متفرقون.

 

وكان حزب مستقبل وطن اجتمع، أمس الثلاثاء، مع أعضاء المكتب التنفيذي لمناقشة  دعوة ائتلاف "دعم مصر" لعودتهم ولم الشمل،  وانتهى بقرار الحزب بالانضمام إليهم مرة أخرى، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من إعلان محمد بدران، رئيس الحزب، الانسحاب من الائتلاف بدعوى أنه يحتكر الوطنية ويهدف السيطرة والاستحواذ على المجلس.

 

وجاء في البيان الذي أصدره حزب مستقبل وطن، اليوم الأربعاء،  أن ائتلاف دعم الدولة استجاب لكافة مطالبهم  وأبرزها إلغاء اللائحة المنظمة له واستبدالها بميثاق شرف يجمعهم على الوطنية المتعلقة بالأمن القومي فقط،  وأحقية كل حزب بالاحتفاظ بتشكيل هيئته المستقلة في البرلمان والاعتراض والنقد داخل التحالف.

 

اقرأ أيضا

 

 

 

 

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان