رئيس التحرير: عادل صبري 03:59 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قراءتان لحديث السيسي عن تظاهرات ذكرى 25 يناير

قراءتان لحديث السيسي عن تظاهرات ذكرى 25 يناير

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

قراءتان لحديث السيسي عن تظاهرات ذكرى 25 يناير

مصر القوية: تخويف الشعب.. والعزباوي: استغلالها لاستعادة المنفضين عنه

أحلام حسنين 23 ديسمبر 2015 12:46

اختلف سياسيون حول رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه، أثناء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وحديثه عن دعوات التظاهر في  25 يناير واستعداده للرحيل عن الحكم بشرط أن تكون ذلك إرادة الشعب بأكمله وليست مجموعات صغيرة.


البعض رأى أنها رسالة للتخويف من النزول في 25 يناير بأن رحيله يجلب الفوضى على البلاد، وآخرون رأوا أنه سيستخدمها كدليل على شعبيته بعد مرور الذكرى دون وجود تظاهرات حاشدة تطالب برحيله.

 

وقال محمد عثمان، عضو الهيئة العليا بحزب مصر القوية، إن خطاب السيسي، هدفه تخويف قطاعات واسعة من المصريين والترويج بأن رحيله سيؤدي إلى اضطراب وفوضى.

 

وتوجه عثمان للسيسي قائلا: "نحن اقترحنا انتخابات رئاسية مبكرة، ولكن نريد فقط أن تلتزم بمدة الـ 4 سنين في الحكم"، مشيرا إلى أن هناك محاولات لمد فترة الرئاسة من 4 سنوات إلى 6 سنوات من خلال تعديل بعض المواد بالدستور في مجلس النواب المقبل.

 

وأضاف أن دعوات الخروج في يناير المقبل غير واضحة الملامح من حيث قوة الحشد، ولكن حديث السيسي سيشجع عدد كبير من الناس للنزول في الذكرى، وآخرون سيتأثرون بخطابه ويستمرون في دعمه وتأييده.

 

في المقابل، رأى الدكتور يسري العزباوي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الرئيس أراد أن يوصل رسالة أساسية هي أنه جاء بإرادة المصريين وسيرحل بإدارتهم، فضلا عن الدعوة للحفاظ على البلاد حتى لا تحدث اضطرابات على غرار الدول المجاورة.

 

وأشار العزباوي لـ "مصر العربية"، إلى أن السيسي يمارس نوع من الخطاب النفسي على الشعب المصري بهدف عودة القوى التي انفضت من حوله للالتفاف حوله مرة أخرى، معتبرا حديثه عن دعوات يناير دليل على أنه على دراية بكافة الأمور بالبلاد ولا يعتمد فقط على أجهزة الأمن.

 

وانتقد الدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماعي السياسي، رد السيسي على دعوات الحشد لثورة ثالثة في يناير المقبل وكأنه يروج لها، مؤكدا أنه ليس بحاجة للحديث عن دعوات غير حقيقية وضعيفة ومن المستحيل حدوث حشد فيها لأن الأغلبية العظمى من الشعب ترى أن الثورة ليست أداة للتغيير.

 

ولفت صادق، إلى أنه ربما يكون الرئيس تحدث عن هذه الدعوات ليستخدمها بعد ذلك، حين تأتي ذكرى  الثورة ولم يخرج أحد إلا القليل كبرهان على شعبيته واستقرار نظامه ويستمر بذلك الدعم الخارجي له، فهو  أبدى استعداده للرحيل إذا أراد الشعب وعدم خروج متظاهرين في هذا اليوم فذلك يعني أنه يتمتع بشعبية.

 

وتابع: "السيسي أراد توصيل رسالة أيضا هي أن الشعب إذا لم يريده فلن يبق في الحكم ولكن ستحل الفوضى من بعده"، موضحا أنه يضع المعارضة كلها في مأزق لأن المعارضين لبقاء السيسي ليس لهم بديل، وستدخل البلاد بالفعل في موجة من الاضطرابات والفوضى كالتي تحدث في بعض الدول.

 

 

وكان السيسي قال في خطابه أمس الثلاثاء، أثناء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، "لو عايزيني أمشي هامشي من غير ما تنزلوا، ولن أبق في الحكم ثانية واحدة ضد إرادة الشعب، بشرط أن تكونوا كلكوا عايزين كدا، مش تيجى مجموعة توجه نفس الدعوات في مناسبة الأعياد التي نحتفل بها، أنا جئت بإرادتكم واختياركم وليس رغما عنكم، لماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة فى 25 يناير؟، هل تريدون أن تضيعوا هذا البلد وتدمروا الناس والعباد وأنتم لستم بحاجة لأن تنزلوا؟".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان