رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

2015 .. الطائفية تتراجع والمكاسب السياسية الأعلى منذ 1952

2015 .. الطائفية تتراجع والمكاسب السياسية الأعلى منذ 1952

الحياة السياسية

الناشط القبطي فادي يوسف مؤسس ائتلاف أقباط مصر،

نشطاء أقباط يُقيّمون ..

2015 .. الطائفية تتراجع والمكاسب السياسية الأعلى منذ 1952

عبد الوهاب شعبان 21 ديسمبر 2015 18:56

يقترب عام 2015 من الانتهاء، تاركًا بصمة إيجابية لدى الأقباط، رغم بدايته الدموية، الكائنة في حادث مقتل العمال المصريين في ليبيا  اعلى يد تنظيم داعش ، والذي راح ضحيته 21 مصريًا مسيحيًا في فبراير الماضي. 


بعيدًا عن الحادث الدموي، تراجعت نسبة الأحداث الطائفية-بحسب باحثين ونشطاء أقباط، خلال هذا العام، مقارنة بمعدلات حالات العنف الطائفي خلال أعوام ما بعد ثورة 25 يناير، حيث انفردت قرية كفر درويش بمحافظة بني سويف، بحادثة تهجير قسري، على خلفية سخرية أحد أبنائها في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي –فيس بوك- من الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)-وفقًا لروايات أهل القرية.


وحسبما رأى الناشط القبطي فادي يوسف مؤسس ائتلاف أقباط مصر، فإن عام 2015 في مجمله، يعد بارقة أمل للأقباط، لافتًا إلى أنه ترك انطباعات جيدة، على سبيل العلاقة الجيدة بين الكنيسة، والدولة، معرّجًا على موقف الدولة من تنظيم داعش "الإرهابي"، جراء واقعة ذبح 21 مسيحيًا مصريًا بـ"ليبيا".


وقال يوسف، إن الأقباط حصلوا على أعلى نسبة تمثيل برلماني منذ عام 1952، عبر حيازة 36 مصريًا مسيحيًا لعضوية مجلس النواب، خلال الانتخابات البرلمانية الماضية بنظامي "القائمة، والفردي".


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن هجرة الأقباط حققت أقل معدلاتها منذ ثورة 25 يناير، هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، بما يعكس استقرار الأوضاع في مصر.


وأشار مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إلى أن 2015 يشترك مع الأعوام السابقة، في استقرار جلسات الصلح العرفية، كحل للأزمات الطائفية بعيدًا عن سيادة القانون، معربًا عن أمله في تدارك الأمر خلال الفترة المقبلة.


وألمح، إلى أن استمرار التراشق بين روابط الأحوال الشخصية، والكنيسة، لايعد أثرًا سلبيًا في حصاد 2015، مؤكدًا أن السجال مع المؤسسة الكنسية، لن يجدي نفعًا.


ووصف يوسف، الحركات القبطية الفاعلة في ملف الأحوال الشخصية، بأنها "متاجرة" بمشاكل أصحاب الخلافات الأسرية، وقياداتها لايبحثون إلا عن الشهرة، وفقط.


على صعيد الحصاد القبطي، قال الباحث مينا ثابت عضو المفوضية المصرية للحقوق، والحريات، إن أبرز إيجابيات 2015 بالنسبة للأقباط، هو التمثيل السياسي، باعتباره خطوة أولية، تجاه تمثيل مناسب خلال الفترة المقبلة، في المناصب الحكومية، والوزارات.


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن العام الحالي لم يسفر عن إقرار قانونين مهمين، بالنسبة للأقباط، هما "تنظيم بناء الكنائس"، و"التمييز"، معربًا عن أمله في إقرارهما، خلال الدورة البرلمانية الحالية.


وأشار، إلى أن تأجيل قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، يعد أبرز سلبيات هذا العام، نظير أهميته الفارقة في استقرار الأسرة المسيحية، وأردف قائلًا : " ندرك أن التحديات كبيرة جدًا أمام إقراره، لكنه أبرز أولويات الفترة القادمة".


على الصعيد ذاته، وصف أمير عياد مؤسس جبهة الشباب القبطي، 2015 بـ"العام الهادئ"، لافتًا إلى أن بعض حالات الاختطاف، في محافظات الصعيد، عكرت صفو هدوئه في بعض الفترات.


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، إلى أن أزمة كنيسة سمالوط، تعد من الحوادث، التي تؤثر على ثقة الأقباط في أن الأمن قادر على تنفيذ بعض القرارات، التي من شأنها الترسيخ لسيادة القانون.


وأشار، إلى ضرورة الإطاحة بـ"الجلسات العرفية"، خلال العام المقبل، رافضًا أن تظل على توصيفها، كحل للأزمات الطائفية.


وألمح عياد، إلى رضا الأقباط عن المسار السياسي في العام الحالي، مشيرًا إلى أنهم حققوا طفرة كبيرة، تبلورت في الخروج من التقوقع، إلى المشاركة الفعلية على أرض الواقع السياسي، وأسفرت عن نتائج إيجابية في الانتخابات البرلمانية الماضية.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان