رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئاسة البرلمان حائرة بين جابر نصار وعمرو موسى وعلي عبد العال

رئاسة البرلمان حائرة بين جابر نصار وعمرو موسى وعلي عبد العال

كريم عبدالله - محمود عبد القادر 20 ديسمبر 2015 18:05

حالة من الجدل تصاعدت في الفترة الأخيرة حول هوية الشخصية التي سترأس برلمان 2015، وترددت أسماء بعينها أبرزها المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية السابق، والمستشار أحمد الزند، وزير العدل الحالي.

 

وبعد اعتذار المستشار عدلي منصور عن الترشح ضمن قوائم المعينين الذين سيختارهم رئيس الجمهورية وفقا للقانون، طرح بعض السياسيين والإعلاميين اسم "الزند" بقوة لتولي رئاسة البرلمان.


وتباينت وجهات النظر حول إمكانية أن يكون رئيس المجلس من المعينين فى سابقة هي الثانية من نوعها بعد الدكتور رفعت المحجوب، فقد استبعد بعض الخبراء أن تتجه الدولة لأن يكون رئيس مجلس النواب معينا، رغم عدم وجود مانع قانوني، استنادا للأعراف البرلمانية والشكل العام للمجلس.


إلا أن عدم بروز شخصيات قوية مؤهلة لرئاسة البرلمان ضمن المنتخبين، رجح فرضية أن يكون الرئيس من بين 28 نائبا سيتم تعيينهم من قبل رئيس الجمهورية فى الأيام المقبلة.


ورغم أن رئيس المجلس يتم انتخابه من قبل الأعضاء فى الجلسة الإجرائية الأولى لدور الانعقاد، إلا أن الاستقرار على الاسم المطروح غالبا ما يتم التوافق عليه قبل عملية الانتخاب من قبل أجهزة الدولة والأمن، وكان ذلك يتم فى ظل وجود أغلبية كاسحة للحزب الوطني ترجح كفة من يتم التوافق عليه.


وفي ظل غياب كتلة انتخابية تمثل أغلبية داخل البرلمان – بغض النظر عن أكثرية قائمة "حب مصر" (120 نائبا) والمتعاطفين معها – يصبح الأمر صعبا في حسم انتخابات رئيس المجلس، خصوصا في ظل نية الكثيرين الترشح لرئاسة المجلس.

 

وبالطبع سيكون لكتلة المصريين الأحرار (65 نائبا) دورا مهما في حسم الانتخابات، وكذلك كتلة حزب الوفد (34 نائبا) وكتلة مستقبل وطن (50 نائبا)، ولكن من الممكن أن يتم التوافق بين نواب "حب مصر"، والوفد ومستقبل وطن وعدد كبير من المستقلين على اسم واحد، خصوصا إذا كان هذا الاسم يحظى بالإجماع والتقدير.


وكشفت مصادر برلمانية مطلعة لـ مصرالعربية أن الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، هو الأقرب للترشح لهذا المنصب، حيث تنتهي فترة رئاسته لجامعة القاهرة آخر ديسمبر الجاري، خاصة أنه ليس محسوبا على تيار بعينه وسطع نجمه السياسي في السنوات القليلة الماضية.


وينافس نصار في قائمة المرشحين لرئاسة البرلمان، عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور، الذي يحظى بشعبية واسعة لدى العديد من التيارات والائتلافات السياسية، خاصة حزبي المصريين الأحرار والوفد.


أما باقي الأسماء المطروحة بقوة، فهي: الدكتور على عبدالعال، أستاذ القانون الدستوري وعضو لجنة العشرة لصياغة قانوني الدوائر الانتخابية ومجلس النواب، وهو نائب منتخب ضمن قائمة "حب مصر"، إضافة إلى الدكتور محمود كبيش، عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة سابقا.

 

وبحسب المصادر فإن الحكومة حريصة على أن لا يكون رئيس البرلمان محسوبا على نظام الرئيس الأسبق مبارك، حتى لا يحدث ذلك غضبا فى الأوساط الجماهيرية والرأي العام، خاصة بعد ما طالب البعض بتسمية الدكتور مصطفى الفقي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأسبق في برلمان ما قبل ثورة يناير 2011، رئيسا لبرلمان 2015.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان