رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الخارجية تشكل لجنة للاستفادة من "أدوات القوى الناعمة"

من خلال الأزهر والكنيسة والفنون والآداب والثقافة..

الخارجية تشكل لجنة للاستفادة من "أدوات القوى الناعمة"

الأناضول 25 أغسطس 2013 17:10

قرر نبيل فهمي، وزير الخارجية، اليوم الأحد، تشكيل لجنة مهمتها صياغة رؤية للاستفادة من "أدوات القوى الناعمة لمصر في تحقيق أهداف السياسة الخارجية" للبلاد.

 

وقال بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، إن "اللجنة، التي سيرأسها علي سري نائب مساعد وزير الخارجية لشئون البروتوكولات والاتفاقيات الثقافية، ستضع في حساباتها الفنون والآداب والثقافة، كأحد أهم أدوات القوة الناعمة".

 

وأوضح أن عمل اللجنة سيشمل كذلك "تعزيز دور مؤسستي الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية القبطية، والاستفادة من دور منظمات المجتمع المدني والدبلوماسية الشعبية في تحقيق هذا الهدف".

 

وكشف عبد العاطي في البيان عن تشكيل لجنة أخرى معنية بوضع رؤية بعيدة المدى للمجتمع الدولي، خلال عام 2030، مع التركيز على المصالح المصرية، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وأوضح أن اللجنة، التي سيترأسها المستشار عمرو الشربيني مدير شئون الأمم المتحدة بوزارة الخارجية، ستركز على الفرص والتحديات التي تواجه السياسة الخارجية في المستقبل، والأهداف والأدوات والسياسات المقترحة لهذه الرؤية، بما يعزز من قدرة مصر على التعامل مع متغيرات الواقع الإقليمي والعالمي، وفقا للبيان.

 

وأضاف البيان أن اللجنتين ستنتهيان من أعمالها في إطار زمنى لا يتجاوز مدة الحكومة الانتقالية الحالية.

 

وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أصدر إعلانا دستوريا يوليو الماضي بشأن المرحلة الانتقالية بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، تشمل تعديل الدستور وإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية خلال 9 أشهر.

 

ومنذ عزل قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، لمرسي يوم 3 يوليو الماضي، تتعرض مصر لانتقادات خارجية حادة، لاسيما منذ مقتل المئات وإصابة الآلاف بجروح في فض قوات من الجيش والشرطة يوم 14 أغسطس الجاري اعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني رابعة العدوية شرقي العاصمة ونهضة مصر غرب القاهرة.

 

وتبذل الخارجية المصرية جهودا مكثفة لإقناع العالم الخارجي بأن ما حدث في مصر "ثورة شعبية" وليس "انقلابا عسكريا" كما يراه مؤيدو مرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

وتشكو السلطات المصرية من أن الكثير من عواصم العالم، ولا سيما المؤثرة منها، لا تتفهم طبيعة الأحداث في مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان