رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تكتلات "دعم الدولة" تحت القبة.. غياب الرؤية ورد الجميل للسلطة

تكتلات دعم الدولة تحت القبة.. غياب الرؤية ورد الجميل للسلطة

الحياة السياسية

البرلمان المصري إرشيفية

تكتلات "دعم الدولة" تحت القبة.. غياب الرؤية ورد الجميل للسلطة

ترفع جميعها شعار "دعم الدولة" رغم الخلافات بينها

عبد الغني دياب 15 ديسمبر 2015 18:35

ظهر أكثر من تكتل برلماني داخل مجلس النواب، قبل البدء في الجلسات، لكن التقت جميعها في إظهار دعمها للسلطة والنظام الحالي، والتأكيد على دعم توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رغم الخلافات بينها جميعا.


سياسيون وخبراء، اعتبروا أن هذه الرؤية المشتركة حول دعم توجهات السيسي رغم الخلافات بين الائتلافات البرلمانية، ترتبط بغياب الرؤية لدى النواب الجدد، فضلا عن رد الجميل للسطة الحالية، بعدما دعمت عدد كبير منهم.

 

الدكتور فريد زهران، عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، قال إن تمسك جميع التكتلات البرلمانية بفكرة دعم الدولة، متمثلة في شخص السيسي نتاج طبيعي للمرحلة، ﻷن الدولة دعمت بعض النواب، وبالتالي فهم يردون الجميل بأداء الدور  الذى جاؤا من أجله.

 

وأضاف زهران لـ"مصر العربية"، أن التكتلات التي بدأت حاليا غير واضحة التوجهات، وكلها تعرض نفس الفكرة لكن بطرق مختلفة، لافتا إلى أن الحل يكمن في تدشين الرئيس لحزب سياسي أو اختيار  الفريق الذي يمثله ويتبنى وجهة نظره وهذا ليس عيبا.

 

وتابع: "المحيطون بالرئيس دوما يصدرون للمشهد أن السيسي لا يحب السياسية ولا الحزبية، مع أن الحزبية والسياسية ليست عيبا، وكل الرؤساء في العالم يتبنون أفكار ومباديء ﻷحزاب أوجماعات سياسية".

 

وأكد القيادي بحزب المصري الديمقراطي، على أن ما يتم حاليا نوع من أنواع السياسة لا يمكن الحكم عليه بغير ذلك، لكن تغلب عليه السيطرة الأمنية، مشيرا إلى الفاعلين الحقيقين في المشهد السياسي غير واضحين.

 

من جانبه، قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التحالف الأكبر هو "في حب مصر"، وعنوانه الرئيسي مساندة الدولة، وهناك أصوات أخرى ليست ضد الدولة لكنها تنتهج نهجا آخر، من بينهم هيثم الحريري، وتوفيق عكاشة، إلى جانب عدد من الأحزاب الأخرى.

 

وبين غباشي في حديثه لـ "مصر العربية"، أن الحكومة تحتاج إلى الدعم، وهناك تشريعات بدرجة أو بأخرى لا تريد تعديلها، وأمور أخرى هامة لا ترغب الدولة بأن يحاسبها البرلمان عليها أو يكشفها.

 

واستطرد أن معظم برامج التكتلات حتى الآن غير واضحة، ولا يمكن الحكم عليها إلا بعد تطبيقها ومعرفة آليات القيام بهذا الأمر، والنتائج التي من المتوقع أن تقود إليها تلك البرامج بالنسبة لوضع الدولة المصرية.

 

بينما قال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، إن السيسي ليس بحاجة إلى دعم، ولا يليق أن تكون هناك مزايدة، في الوقت الذي من الممكن أن تؤدي فيه هذه الدعوات إلى نتائج عكسية.

 

وأضاف سامي لـ "مصر العربية"، أن الاتجاه الحقيقي في الفترة المقبلة لابد أن يكون من أجل دعم المواطن المصري، ومحاولة مساندته في مواجهة القضايا المعيشية الصعبة، وما يحدث من مزايدة في دعم الدولة هو محاولة للنواب للظهور أمام الرأي العام بأنهم يعملون على دعم الوطن، للتستر على حقيقة عدم تقديمهم شيء للمواطنين حتى الآن.


 

وبدأت عدد من التكتلات تتشكل تحت تاقبة، أشهرها من يترأسه اللواء سامح سيف اليزل منسق قائمة "في حب مصر"، تحت مسمى دعم الدولة المصرية، ويهدف التحالف إلى أن يكون ظهيرا سياسيا للرئيس السيسي ويدعم الدولة في حربها على الإرهاب.

 

وفى السياق ذاته، يسعى حزب المصريين الأحرار لتكوين تحالف نيابي داخل المجلس، يتبنى سياسيات الحزب، ويدعم الدولة المصرية أيضا، وبدروه أعلن الدكتور علي مصيلحيى وزير التضامن الأسبق، وعضو مجلس النواب عن دائرة أبو كبير بمحافظة الشرقية، عن تشكيله لتحالف من النواب المستقلين، يهدف لدعم الدولة المصرية، وبناء مصر الحديثة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان