رئيس التحرير: عادل صبري 08:25 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتبة إسرائيلية: أتواصل مع شباب اتحاد ماسبيرو

أكدت أن يهود مصر لن ينسوا مساعدة الأقباط لهم..

كاتبة إسرائيلية: أتواصل مع شباب اتحاد ماسبيرو

معتز بالله محمد 25 أغسطس 2013 14:48

كشفت الكاتبة الإسرائيلية "ليلى جيلبرت" المعروفة بمواقفها العدائية ضد الإسلام عن تلقيها رسائل إلكترونية من شباب "اتحاد ماسبيرو" القبطي، مشيرة إلى أن أعضاء الاتحاد يخبرونها بما وصفته باضطهاد الأقباط في مصر.

 

وقالت في مقال نشر اليوم بالموقع الإسرائيلي""news1 إن يهود مصر لن ينسوا معروف الأقباط الذين كانوا أقرب من المسلمين إليهم وقدموا لهم المساعدة في أوقات عصيبة.


وادعت الكاتبة الإسرائيلية زميلة معهد "هدسون" اليميني الأمريكي أن ما يتعرض له الأقباط في مصر حاليا هو نسخة بالكربون لما تعرض له اليهود في مصر خلال عقد الستينات، مشيرة إلى أن يهود مصر حذروا الأقباط آنذاك من أن الدور كما جاء على " السبت" (في إشارة لليهود) فسوف يأتي على "الأحد" أي المسيحيين.


واستشهدت بالإسرائيلية" راحيل ليفكين" التي هربت من مصر عام 1969 مع أسرتها، والتي قالت أن والدها خرج من السجن بعدما أُجبر على التوقيع على وثيقة يتنازل بموجبها عن كافة ممتلكاته للسلطات المصرية على حد تعبيرها.


وتقول " راحيل" إنها تذكر خلال ثلاث سنوات قضاها والدها في السجن كرم جيرانها الأقباط الذين كانوا يأتون لأمها بالبيض والحليب والخبر باستمرار.


وتضيف الكاتبة، أن" راحيل" التي كان عمرها 11 عامًا وقتها ما زالت تتذكر قول جارتها القبطية لوالدتها: "الآن يطاردون اليهود، وعندما يطردوكم سيلاحقون المسيحيين، نحن نعرف هذا".
وتقول" جيلبرت" أن يهودي آخر من أصول مصرية " يوسف" كتب معلقا على خبر ارتفاع حدة التوترات الطائفية في مصر عام 2011 بالقول: "هذا يذكرني لماذا قال جارنا القبطي لأسرتي عندما تم طردنا من مصر في نوفمبر 1952 ( بعد يوم السبت سيأتي يوم الأحد) فقد تنبأ بدقة بأن الطائفة المسيحية في مصر سوف تشعر أيضا بالغضب والكراهية التي يشعلها الإسلام المتطرف تجاهها".


الكاتبة الإسرائيلية كشفت أنها قبل أيام قليلة تلقت بريدا إلكترونيا من " اتحاد شباب ماسبيرو" الذي يضم تكتلا قبطيا، استعرض فيه بشكل موسع الهجمات التي طالت الكنائس والأقباط بين الفترة 14 إلى 16 أغسطس على أيدي جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، كما جاء في الرسالة.
واعتبر "شباب ماسبيرو" أيضًا في رسالتهم للكاتبة الإسرائيلية أنه يعلن أن جماعة الإخوان لم تعد فصيلا سياسيا يمكن التعامل معه، بل منظمة إرهابية إجرامية تسعى لتدمير الدولة المصرية، وتهديد أمنها القومي.


وزعمت " ليلى جيلبرت" أن أكثر من 10 مليون قبطي في مصر يفكرون في مغادرة البلاد ولكن الكثيرين منهم لا يمتلكون الأموال اللازمة للسفر، ولا يعرفون إلى أين سيذهبون.


ودعت إلى تدخل عاجل لإنقاذ المسيحيين في مصر مما أسمته الاضطهاد الذي تمارسه الجماعات الإسلامية بحقهم، متسائلة "إلى أين يذهب ملايين المسيحين المضطهدين في الدول الإسلامية؟ وليس هناك وطن مسيحي يفتح ذراعيه لهم، كما فعلت إسرائيل مع اليهود".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان