رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

القصة الكاملة لـ "معركة البيانات" بين جبهتي اﻹخوان

القصة الكاملة لـ معركة البيانات بين جبهتي اﻹخوان

الحياة السياسية

محمود عزت يتزعم القيادة التاريخية للاخوان

القصة الكاملة لـ "معركة البيانات" بين جبهتي اﻹخوان

تصاعد اﻷزمة والخلافات بين "القيادة التاريخية" و"القيادة الشبابية"

مصر العربية 14 ديسمبر 2015 21:41

تصاعدت حدة الخلافات واﻷزمة داخل جماعة اﻹخوان المسلمين، بشكل غير مسبوق، بين جبهتي ما يعرف بـ"القيادة الشبابية " و"القيادة التاريخية " على أحقية إدارة الجماعة وتحديد منهجها في مواجهة السلطة الحالية في مصر.



ووصلت اﻷزمة بين الجبهتين إلى التلاسن اﻹعلامي، فضلا عن حرب بيانات بين الطرفين، ﻹثبات أحقية كل منهما بإدارة الجماعة، كنوع من فرض اﻷمر الواقع، عبر عدد من القرارات.

 

وأجج اﻷزمة، ثلاثة قرارات صادرة من جبهة محمود عزت "القيادة التاريخية"، حيث فاجأ الدكتور محمد عبد الرحمن، رئيس لجنة الإدارة العليا التابع لفريق القيادة التاريخية والمُشَكّلة من 11 عضوا يديرون من داخل مصر، بقرارات تعد الأعنف بحسب قيادات إخوانية خارج مصر.

 

وقررت "القيادة التاريخية" إعفاء محمد منتصر، المتحدث باسم الجماعة من منصبه وإيقافه لمدة أربعة أشهر، بدعوى ارتكابه مخالفات إدارية وتسريب أخبار الجماعة، وإجرائه حوار مع وكالة الأناضول التركية للأنباء بدون الرجوع لمسئوليه.

 

أما القرار الثاني، فصل مسئولي وأعضاء ما يعرف داخل الإخوان بـ "لجان الطلاب والإعلامية والحراك الثوري"،بدعوى خروجهم عن قيادة الجماعة وعدم التزامهم بتعليمات القيادة العليا، بعد تحقيقات من جانب لجنة شكلها عزت نفسه.

 

وجاء القرار الثالث، بتعيين ثلاثة متحدثين جدد باسم الجماعة محسوبين على جبهة عزت، أحدهم من خارج مصر.


في المقابل، أبدت جبهة "القيادة الشبابية" رفضها لهذه القرارات، وما كان لها إلا إصدار بيان للتأكيد على عدم إصدار قرار بشأن المتحدث الإعلامي، ووبالتالي فهو مستمر في عمله.

 

وأكدت اللجنة الإدارية لجماعة الإخوان المسلمين، أن كافة القرارات الإدارية التي تخص إدارة الجماعة تصدر من اللجنة العليا في الداخل، ولا يجوز لأي مؤسسة في الجماعة أو شخصيات اعتبارية التحدث باسم اللجنة أو إصدار قرارات هي من صلاحيات لجنة الإدارة.


وطالبت الإخوان كافة والصف الثوري بأكمله بالانشغال بالتحضير لموجة يناير، إحدى أهم المحطات الثورية في ملحمة ثورة الشعب المصري.

 

وأعقب بيان اللجنة اﻹدارية "القيادة الشبابية"، بيانات من المكاتب اﻹدارية للجماعة في الداخل، حملت نفس الفكرة والصياغة، للتأكيد على رفض قرارات "القيادة التاريخية".

 

البداية كانت مع مكتب إخوان اﻹسكندرية،  حيث أعلن بالمنهج الثوري الكامل انطلاقا من فكر الجماعة وأدبياتها المؤسسة على مبادئ الإسلام الشامل.

 

وقال مكتب إخوان اﻹسكندرية، "إن جموع الإخوان المسلمين بالإسكندرية سيظلون في طليعة الثوار ضد الظلم والطغيان، وسيبذلون في سبيل الله في ذلك الطريق الغالي والنفيس حتى يتحقق النصر على الطغاة عاجلا غير آجلا بإذن الله".

 
وأكد أن قواعد الشورى والمؤسسية هي الأطر الحاكمة للتنظيم، وهي أساس بنية الجماعة، ولا يجوز لأي شخص أو قيادة مهما كان موقعه تغييرها، مشددا على أن المكتب الإداري وكافة تشكيلات الجماعة بالإسكندرية غير ملتزمة إلا بالقرارات الشورية التي تعبر عن الإخوان الصادقين المجاهدين في ميدان الثورة وفقا للآليات السليمة التي تحددها اللوائح، وأنه لا مجال لأي قرارات فردية خاصة في ظل تحديات هذه المرحلة.

 

 ولفت إلى عدم قبول أي مساومات أو صفقات على حساب الشرعية والدماء، منوها أن الثورة قد تجاوزت الجميع، فلا يحاول أحد أن يعيدها للخلف، وستظل الإسكندرية قاطرة للثورة المصرية، بحسب البيان.

 

ولم يختلف بيان مكتب إداري القاهرة الكبرى "شمال شرق ووسط وجنوب القاهرة، والجيزة، و أكتوبر"، عن مثيله الصادر عن مكتب اﻹسكندرية، حيث أكد على استمرار النهج الثوري، فضلا عن التشديد على أن قواعد الشورى والمؤسسية هي اﻷطر الحاكمة للتنظيم، وهي أساس بنية الجماعة، وﻻ يقبل من أي شخص أو قيادة مهما كان موقعه تغييرها.

 

وقال البيان، إن مكتب القاهرة الكبرى غير ملتزم إلا بالقرارات الشورية التي تعبر عن اﻹخوان الصادقين في ميدان الثورة، لافتة إلى أن ما يحدث من تدافع واختلافات داخل الصف إلى زوال بإخلاص النوايا وإتباع المؤسسية، كما أنها لم ولن توقف مواجهة النظام.
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان