رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

خبراء: الظهور الإعلامي لـ"أمين الإخوان" يؤكد صراعات الجماعة

خبراء: الظهور الإعلامي لـأمين الإخوان يؤكد صراعات الجماعة

الحياة السياسية

محمود حسين الأمين العام للاخوان المسلمين

خبراء: الظهور الإعلامي لـ"أمين الإخوان" يؤكد صراعات الجماعة

حبيب :التنظيميون مازالوا متمسكين بمواقعهم ..والسيد:الشباب فقد الثقة في قياداته

عمرو عبدالله 13 ديسمبر 2015 18:15

جاء الظهور الإعلامي للأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين بعد خروجه  من مصر في 26 يونيو  2013 ، مثيرا للجدل، ففي ظل اشتعال صفحات التواصل الاجتماعي لشباب الجماعة ما بين الرافضين لهذا الظهور والموافقين عليه، رأى بعض الخبراء أن ظهوره أكد  سيطرة القيادات  التاريخية على الجماعة . 

 

وقال سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن خروج محمود حسين أمس ، كان الهدف منه نفي كل ما تردد عن عزله من منصبه من جانب شباب الجماعة ، وللتأكيد على أنه باقٍ كأمين عام للجماعة، مشيرا إلى أن هذا اﻷمر يؤكد أن الجماعة مليئة بالصراعات الداخلية.

 صراع ثلاثي

وأضاف غطاس، أن الصراع الموجود داخل الجماعة يتواجد على 3 أشكال، أولهم، بين القواعد الشبابية والقيادات؛ ﻷن هناك اختلافا علي طريقة إدارة الجماعة خلال الفترة اﻷخيرة، أما ثاني أشكال الصراع، فهو بين القيادات نفسها على خلافة المرشد العام .

 

وعن ثالث أشكال الصراع داخل جماعة الإخوان المسلمين، أكد رئيس منتدى الشرق اﻷوسط للدراسات الإستراتيجية، أنه بين بعض القواعد وفروع الجماعة ببعض الدول اﻷجنبية ؛ لاختلاف المصالح الخاصة بالدول التي يعيشون بها مع إدارة الجماعة الحالية.

 

وأشار غطاس، إلى أن هذه الصراعات ستظل متواجدة داخل الجماعة، حتى يحدث انهيار داخلي بها، مؤكدا أن حديث " حسين" عن قرب قيام ثورة ثانية مجرد" أحلام".

 


خلافات داخل الجماعة

كما يرى المستشار حسني السيد، خبير سياسي، أن هناك أزمات كبيرة داخل جماعة الاخوان، نتيجة للخسائر المتتالية التي تتعرض لها سواء على المستوى السياسي، مثل، التضييق الكبير عليهم ببعض الدول الخارجية، وكذلك رفض الدولة لعمل مصالحة معهم وإعادتهم مرة أخرى للحياة السياسية.
 

 

وأضاف السيد، أن هناك خسائر أيضا على المستوى التنظيمي للجماعة، مثل، فقد القيادات للثقة من القواعد الشبابية، بعد فشلهم في إدارة الجماعة منذ 3 يوليو، وكذلك الخلافات الحادة على قيادة الجماعة حاليا، مشيرا إلى أن الحديث عن ثورة ثانية محاولة من اﻷمين العام المرفوض من الشباب ؛ لارضائهم وكسبهم مرة أخرى.

 

القيادات تسيطر

أما الدكتور كمال حبيب، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، فأكد، أن خروج محمود حسين باﻷمس وتأكيده على أنه مازال اﻷمين العام لجماعة الاخوان المسلمين دليل على أن جبهة التنظيمين القدامي بقيادة محمود عزت القائم بأعمال المرشد  وابراهيم منير نائب المرشد ، لازالت متشبثة بمواقعها ولها اليد العليا داخل الجماعة.

 

وأضاف حبيب، أن ظهور حسين، قبل ذكرى 25 يناير، قطع الطريق أمام تيار الشباب، في التعاون مع تيارات أخرى ، في الخروج ضد النظام الحالي، مشيرا إلى أن الخلافات داخل جماعة الاخوان، مستمرة منذ 3يوليو، وهناك غضب من القواعد الشبابية تجاه القيادات؛ لرفضهم النمط الذي يقودوا به الجماعة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان