رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هل يتحول "دعم الدولة" إلى ظهير السيسي في البرلمان؟

هل يتحول دعم الدولة إلى ظهير السيسي في البرلمان؟

الحياة السياسية

النائب سامح سيف اليزل منسق قائمة في حب مصر

هل يتحول "دعم الدولة" إلى ظهير السيسي في البرلمان؟

سياسيون: مستقبله مجهول.. وأحزاب ترفض وثيقة اليزل

عبدالغنى دياب 13 ديسمبر 2015 16:11

تشتد الصراعات داخل مجلس النواب، بعد إعلان "قائمة في حب مصر" تدشين تحالف برلماني تحت القبة تحت اسم ائتلاف "دعم الدولة المصرية"، يستحوذ على ثلثي عدد مقاعد مجلس النواب بنحو 400 نائب، إلى حد وصف البعض لهذا الائتلاف بأنه حزب وطني جديد أو اتحاد اشتراكي.

 


ورفضت بعض الأحزاب اسم الائتلاف باعتبار أن كل من لا ينضم له لا يساند الدولة، فضلا عن رفض الانضمام إليه لعدم وجود رؤية وبرنامج للعمل داخل المجلس، فضلا عن احتمالية تفككه لاعتماده في الأساس على عدد كبير من النواب المستقلين.

 

 

اتحاد اشتراكي

وشبه الدكتور يسري العزباوي، رئيس وحدة الدراسات البرلمانية بمركز الأهرام للدراسات السياسية،  ائتلاف "دعم الدولة" بالاتحاد الاشتراكي الذي أسسته السلطة عقب ثورة 1952.

 

وقال العزباوي لـ"مصر العربية"، إن الحكومة تسعى لتكوين ظهير برلماني تحت مسمي "دعم الدولة المصرية"، لكن هذا الائتلاف مستقبله مجهول حتى الآن.

 

وأوضح أن  أهم أسباب عدم استقرار هذا الائتلاف  هو صعوبة تمسك النواب بهذا الكيان، الذي شكل دون رؤية سياسية متفق عليها أو أيدلوجية واضحة.

 

وتابع: "الائتلاف يسعى لتكوين أغلبية داخل مجلس النواب، ويبقى السؤال هل توافق أعضائه على توزيع المناصب داخله؟.. كرئاسة اللجان النوعية، وهل سيخرج من الائتلاف رئيس البرلمان ووكيليه، أم أنه سيكون تجمع للأعضاء فقط".

 

وتسائل العزباوي، عن المقابل الذي ستمنحه السلطة الحالية للنواب المنضمين داخل الائتلاف مقابل دعمها، مشيرا إلى احتمالية عدم قدرة القائمين على هذا الائتلاف على ضبط إيقاع الأداء بداخله لعدم وجود قواعد مشتركة بين المنضمين له.

 

 

الوفد ينضم ولكن.. 

وأعلن حزب الوفد انضمام كتلته البرلمانية للائتلاف الوليد، وبرر النائب حسني حافظ، عضو الهيئة البرلمانية هذا القرار، بأنهم انضموا للوثيقة التي وضعها ائتلاف دعم الدولة للوقوف بجوار "مصر" فى حربها على الإرهاب، وتدعيم قضايا الأمن القومي المصري.

 

وقال النائب الوفدي لـ"مصر العربية"، إن الكتلة البرلمانية للحزب ستدعم ائتلاف الدولة في كل القضايا كالحرب على الإرهاب والأمن القومى وغيرها، مشيرا إلى أن الوفد سيحتفظ بهيئته البرلمانية مستقلا.

 

وعن إعادة إنتاج حزب وطني جديد، رفض حافظ وصف حزبه بالمشارك في ذلك، قائلا: "إن الحزب الوطني كان يسعى أعضائه لخدمة مصالحهم الشخصية، لكن الائتلاف الوليد يدعم الدولة المصرية"، مطالبا الجميع بالوقف مع الدولة في حربها على الإرهاب سواء حزبين أو نواب مستقلين، ولا يوجد مقارنة بين التحركات الحالية وأداء الحزب الوطني.

 

وأضاف حافظ، أنه لن يقبل أي نائب وفدي وقوع ظلم على أي مواطن، مشيرا إلى أن الدخول ضمن الائتلاف لا يعني القبول بسياسات الخصصة، أو تسريح العمال أو ما شابه ذلك، فضلاع نعن عدم قبول مهادنة الحكومة إذا اخطأت.

 

المؤتمر يرفض 

بدوره قال الربان عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن كل الائتلافات التي ظهرت داخل مجلس النواب حاليا تدعم الدولة المصرية، وليس بينها من يعاديها، مناشدا القائمين على ائتلاف "دعم الدولة المصرية" تغيير اسمه.

 

وأكد صميدة، في تصريحات لـ"مصرالعربية"، على مساندة أي ائتلاف يدعم الدولة، مستدركا: "لكن لا ينبغي أن يأت ذلك على حساب الانتماء الحزبي وتغييرالرؤية و الاستراتيجيات الخاصة بالحزب".

 

ووصف رئيس "المؤتمر"، البنود التي اشتملت عليها وثيقة ائتلاف دعم الدولة المصرية بغير الموفقة، "ﻷنها تطالب النواب بالتخلي عن انتمائاتهم الحزبية، وهو ما لا يجوز قانونا"، حسب قوله.

 

وأكد أن حزبه سيقف مع كل قضايا دعم الدولة، مع الالتزام بهيئته البرلمانية وتبعية نوابه له، مؤكدا  أن حزبه متمسك بهيئته البرلمانية داخل مجلس النواب، وأنه لا يقبل بتفكيكيها حتى وإن ظهرت قليلة العدد مقارنة بأحزاب أخرى.

 

وألمح إلى أن ائتلاف الدولة المصرية، الذي يدشنه النائب سامح سيف اليزل ومجموعة من قيادات قائمة "في حب مصر"، ليس له توجه سياسي محدد أو أيدلوجية  معينة، بل يمثل تشكيلة من النواب المستقلين والأحزاب.

 

المصريين الأحرار يعترض

في الاتجاه الآخر، حسم حزب المصريين الأحرار، موقفه من ائتلاف "دعم الدولة" الذي يشكله اللواء سامح سيف اليزل، معلنا رفضه القاطع لأن يكون جزء من هذا التكتل.

 

وقال الحزب في بيان له، "نرفض أن نكون جزء من تحالف يحاول مصادرة الحياة السياسية وهو السلوك الذي يمارسه عدد من النواب تحت شعار دعم الدولة المصرية". 

 

وأكد الحزب، أنه يرفض ممارسة السياسة وفق منهج انتهازي يقوم على توزيع مكاسب ومناصب لتحقيق تَوافق أوأغلبية، مشيرا إلى أنه يرفض محاولة تشكيل ائتلاف لا يفهم مقصده ولا برنامجه ولا أهدافه، لأنه لا يمكن أن يمضي خلف شعارات جوفاء ولا كيانات غير رسمية.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان