رئيس التحرير: عادل صبري 11:28 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شباب الأقباط خارج تعيينات "النواب"..وكامل : لم يشملنا الرضا الكنسي

شباب الأقباط خارج تعيينات النواب..وكامل : لم يشملنا الرضا الكنسي

الحياة السياسية

الناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان

بعد معركتهم لـ"تمرير الكوتة":

شباب الأقباط خارج تعيينات "النواب"..وكامل : لم يشملنا الرضا الكنسي

عبد الوهاب شعبان 12 ديسمبر 2015 17:56

قبيل نهاية عام 2013، دشن شباب الحركات القبطية دعوة لـ"التمييز الإيجابي"، لصالح الأقباط، المعروفة إعلاميًا بـ"الكوتة"، لضمان تمثيل نيابي مناسب بمجلس النواب.


وواجه أصحاب الدعوة، حينئذ، معارضة من جانب بعض قيادات الكنائس، والشخصيات العامة القبطية، الرافضة لـ"الكوتة"، باعتبارها محاصصة، تؤثر سلبًا على المسيحيين، وتفتح الباب أمام "طائفية"، تخصم من رصيد المواطنة، في الشارع السياسي.

في الانتخابات الأخيرة  غاب شباب الأقباط عن القوائم الانتخابية ، واعتبروا أن الأحزاب، والكيانات السياسية، تتعمد تهميش الشباب، رغم دورهم البارز في تمرير "الكوتة"، باعتبارها خطوة أولية، باتجاه استعادة التمثيل النيابي للأقباط، وتهيئة المجتمع لتقبل المرشح المسيحي، على أساس كفاءته، بعيدًا عن اعتبارات الطائفية، والحشد على أساس ديني.


ورغم وصول 36 نائبًا قبطيا لعضوية مجلس النواب، في تمثيل لم يحدث منذ عام 1952، فإن غياب شباب الأقباط عن الساحة البرلمانية، يفتح باب التساؤلات، بشأن قوائم التعيينات الممهورة بـ"الرضا الكنسي"، وما إذا كانت ستتضمن وجوهًا شابة، يمكنها التعاطي مع الشارع السياسي، في انتخابات مقبلة، لن تتمتع بميزة "الكوتة"، التي مررت ما يقرب من نصف "النواب الأقباط" في المجلس الحالي.


في سياق احتمالية تضمين قوائم التعيينات رموزًا شبابية قبطية، قالالناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان" target="_blank"> الناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان، وأحد أبرز الداعمين لـ"الكوتة البرلمانية"، إن قوائم التعيينات ستشمل عددًا من الشباب، الذين ساعدوا النظام الحالي، لافتًا إلى أنهم مدعومين برضا كنسي، للتعيين بمجلس النواب.


وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية"، أن الشباب الفاعلين في تمرير "كوتة الأقباط"، لم يستبعدهم أحد، لأنهم قرروا الابتعاد تمامًا عن المشهد، بعد تضمين بند "الكوتة"، في الدستور الحالي.

 

وأشار كامل، إلى أن الكنيسة، والدولة، لايميلان لفتح مساحة للشباب الفاعل، بخاصة من يملكون آليات ضغط-على حد قوله.


وأردف قائلًا : " المطالبة بـ"كوتة" للأقباط، لم تكن مشروطة بتمثيل برلماني لشباب الحركات القبطية".


على الصعيد ذاته، قال فادي يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إن احتمالية تمثيل شباب الأقباط بقوائم التعيينات بمجلس النواب، ضعيفة جدًا، لافتًا إلى أن الشباب عليهم الاستعداد لخوض انتخابات المحليات المقبلة.


وأضاف لـ"مصر العربية"، أن مجلس النواب الحالي ينحاز لأصحاب الشعر الأبيض، مشيرًا إلى أن التعيينات لم تتضمن شابًا قبطيًا واحدًا، معرجًا على إمكانية تعيين شباب أقباط من المنتمين للأحزاب السياسية.


وأشار مؤسس ائتلاف أقباط مصر، إلى أن الدولة هي المسؤول الأول، عن عدم إتاحة الفرصة للشباب بوجه عام ، وليس الأقباط فقط.

 

يشار إلى أن 36 نائبًا قبطيا ، حازوا عضوية مجلس النواب، خلال الانتخابات البرلمانية الماضية، بنظامي "القائمة، والفردي"، في تمثيل يعد الأبرز منذ عام 1952، أغلبهم ممثلين بالقوائم وفقًا لنظام "الكوتة البرلمانية".

 

وكانت الكنائس المصرية الثلاث "الأرثوذكسية، الإنجيلية، والكاثوليكية"، قد نفت في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"، تواصلها مع مؤسسة الرئاسة بشأن قوائم التعيينات بمجلس النواب، لافتة إلى أنها لم تتلق طلبًا بشأن ترشيح شخصيات قبطية حتى الآن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان