رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قدري أبو حسين: "حب مصر" اشترت النواب.. وتحالف الاستقلال "غلطة مش هتتكرر"

قدري أبو حسين: حب مصر اشترت النواب.. وتحالف الاستقلال غلطة مش هتتكرر

الحياة السياسية

قدرى أبو حسين رئيس حزب مصر بلدى

رئيس حزب مصر بلدي في حوار لـ مصر العربية ..

قدري أبو حسين: "حب مصر" اشترت النواب.. وتحالف الاستقلال "غلطة مش هتتكرر"

خسارة "النور" طبيعية لأن الشعب لفظ الإسلام السياسي

عمرو عبدالله 12 ديسمبر 2015 14:25

 

  • قوانين الانتخابات سبب عدم استحواذ أى تيار على أغلبية بالبرلمان
  • توجيه الناخبين أمام اللجان كان "عيني عينك".. ولم يتصد له أحد
  • "في حب مصر" لن تستطيع إعادة الحزب الوطني
  • نتائج" النور" طبيعية؛ ﻷن المجتمع لفظ الإسلام السياسي
  • شراء اﻷصوات والمال السياسي سبب عدم حصولنا على مقاعد بالبرلمان
  • التحالف مع " تيار الاستقلال" غلطة لن نكررها

 

قال قدري أبو حسين، رئيس حزب مصر بلدي، إن قوائم تحالف " الجبهة المصرية" هي الأكثر تضررا من طغيان ظاهرة المال السياسي على انتخابات مجلس النواب الأخيرة.

 

وأوضح أبو حسين، في حوار مع مصر العربية، أن جميع القوائم المنافسة لـ "في حب مصر" تم اضعافها "بفعل فاعل" من خلال تقديم إغراءات لبعض مرشحيها الأقوياء، خاصة بالصعيد.


وأضاف أن وجود بعض الملاحظات السلبية على العملية الانتخابية لا يعني تزوير بنتائجها، مشيرا إلى أن المنظمات المراقبة للعملية الانتخابية أشارت إلى وجود بعض التجاوزات التي لم تؤثر على نتائج تصويت الناخبين.


خسارة حزب النور السلفي، وفشله في حصد نسبة كبيرة من مقاعد البرلمان كان متوقعا، بحسب رأي قدري، الذي أكد أن الشعب لفظ تيار الإسلامي السياسي برمته، لكن ذلك لا يعني تمثيل الأحزاب الفائزة لقاعدة شعبية كبيرة بالضرورة، حسب قوله.

 

وإلى نص الحوار:

 

ما هي رؤيتك لقدرة البرلمان على مواجهة اﻷزمات التي ستواجهه، وتقديرك لتركيبته الحالية؟

 

تركيبته متوقعة منذ البداية، خاصة في ظل القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، والتي أدت إلى عدم قدرة أي تيار أو حزب على امتلاك الأغلبية؛ لذلك من الصعب التنبؤ بقدرة البرلمان أو عدم قدرته على القيام بمهامه دون وضعه تحت التجربة.

 

وهل ترى في عدم حصول تيار أو حزب على الأغلبية ميزة أم عيب؟

 

هو أمر واقع فرضته قوانين الانتخابات وعدم توافق اﻷحزاب في تحالف واحد، فنحن أمام برلمان غير مسبوق في التاريخ المصري ومخالف لما رأيناه مسبقا، والنظام الانتخابي سبب في ذلك، فحتى التوافقات التي تحاول بعض التحالفات تشكيلها حاليا لن تمثل أغلبية.

 

 

كيف ترى ظاهرة انتشار المال السياسي وشراء اﻷصوات في انتخابات البرلمان الأخيرة؟

 

قوائم تحالف " الجبهة المصرية" هي الأكثر تضررا من ظاهرة المال السياسي، حيث تم إضعاف قوائمنا "بفعل فاعل" من خلال تقديم إغراءات لبعض الأسماء القوية التي كانت مترشحة على قوائمنا، وذلك عبر قائمة" في حب مصر"، خاصة قائمة الصعيد التي لم تكن جميع التحالفات لتقف أمامها أمامها لو بقيت بتشكيلها دون تفتيت.

 

ومن المسئول عن ذلك؟

 

لن أسمي أحدا، لكن هناك بعض القوائم اشتهرت بشراء النواب واﻷصوات، وكذلك بعض المرشحين واﻷحزاب، فشراء الأصوات تم بشكل علني أمام الجميع على أبواب اللجان ولم يقف أمامه أحد.

 

تقصد أن أجهزة الدولة متورطة في توجية العملية الانتخابية؟

 

يجب التأكيد على أن التزوير بمعناه المتعارف عليه، وهو "تسويد البطاقات" لم يكن موجودا على الإطلاق، لكن الناخبين خضعوا لتأثير وتوجيه أمام اللجان من خلال بعض وسائل الإعلام، دون تدخل أجهزة الدولة لوقف ذلك.

 

هل ترى في اتهامات "المال السياسي" إضعاف لمركز البرلمان وتوزيع السلطة بينه وبين الرئيس؟

 

هذا يتوقف على مصير كثير من البلاغات المقدمة ضد هذا البرلمان، فلو ثبت صحتها واتخذ القضاء أحكاما بشأنها، فسيكون البرلمان في موقف ضعف أمام الرئيس الذي أتى بإرادة شعبية كاملة.

 

تابعنا اﻷزمة  بين قائمتي" التحالف الجمهوري" و "في حب مصر"، فما هي أسبابها الحقيقية في رأيك؟ خاصة أن صراعا دارقبله  بينكم وبين " في حب مصر" أيضا؟

 

هو صراع انتخابي هدفه اضعاف كل طرف للآخر؛ للحصول على بعض المقاعد بالبرلمان، وتصاعد الأزمة سببه سعي "في حب مصر" لـ "خطف" مرشحي "الجبهة المصرية" والتحالفات الأخرى.

 

كنا أكثر المتضررين من ذلك، فلقد أخذت "حب مصر" أغلب مرشحي قوائمنا بالإغراءات التي كان أغلبها مادي، وفوجئنا بذلك قبل تقديم القوائم بساعات، ولذلك طالبت بضرورة إقرار ميثاق شرف للتعامل بين الكيانات السياسية.

 

وما ردك على أن سبب هذه اﻷزمة هو استبعاد " في حب مصر" لقيادات الجبهة وأنت منهم؟

 

هذا اﻷمر عار تماما عن الصحة، فنحن لم نعرض أنفسنا عليهم، ولكن هم من طلبوا منا الانضمام لهم، وطلبت ألا يكون اﻷمر مقتصرا على أشخاصنا كرؤساء لأحزاب التحالف، ولكن يجب ضم أعضاء من داخل هذه اﻷحزاب، ووافقوا على ذلك، لكن عند التنفيذ لم يفوا بما تم الاتفاق عليه، وقررنا حينها عدم الاستمرار.

 

معنى ذلك أنكم تتهمون "في حب مصر" بإعادة إنتاج الحزب الوطني؟

 

من المستحيل عودة الحزب الوطني مرة أخرى، ونتائج الانتخابات كلها لن تؤدي إلى ذلك، وليس معنى أن هناك نوابا ينتمون للحزب الوطني بالبرلمان أننا نعيد إنتاجه، فقد وقع نحو 3 ملايين مواطن على استمارات للحزب الوطني قبل ثورة يناير، وطبيعة الحياة أنه لاعودة للوراء.

 

هل يعني ذلك إمكانية انضمامكم لتحالف "دعم الدولة" التي تحاول " في حب مصر" تشكيله بالبرلمان؟

 

 هم أعلنوا مخاطبتهم لجميع القوى السياسية، وهذا اﻷمر لم يحدث نهائيا، لأنهم لم يعرضوا علينا شيئا، مما يؤكد نيتهم للسيطرة على البرلمان.

 

لدينا 21 نائب بالبرلمان، منهم 18 حصلوا على صفة مستقل دون موافقة الحزب، وكان ترشحهم من اﻷساس كممثلين لحزب مصر بلدي ونحن نفحص كيفية حدوث ذلك.

 

ما تقييمك للعملية الانتخابية؟

 

هناك بعض الملاحظات عليها، لكنها لم تؤثر في النتيجة الكلية للانتخابات فيما أرى، وهذا ليس حديثي فقط، لكن المنظمات المراقبة لعملية التصويت أشارت إلى وجود بعض التجاوزات، لكنها لم تؤثر على نتائج الانتخابات.

 

كيف ترى نتائج حزب النور في الانتخابات اﻷخيرة؟

 

هذه النتائج توقعتها قبل إجراء الانتخابات، فهم لم يعد لهم تواجد بالشارع المصري، لأن المجتمع لفظ تيار الإسلام السياسي كله.

 

برأيك.. أي القوانين تمثل أولوية على أجندة البرلمان المقبل؟

 

يجب أن يكون قانون الإدارة المحلية أولى اهتمامات البرلمان؛ ﻷن دورها هام جدا، والاهتمام بها يحل مشاكل كبيرة ويخرج كوادر شبابية، ويجب تعزيز دورها بإعطاء المجالس المنتخبة سلطة رقابية حقيقية بحيث يستطيع أعضاؤها مراقبة أداء السلطة التنفيذية في المحافظات، ممثلة في المحافظ وأجهزته والوحدات المحلية المسئولة عن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

من ترشح لرئاسة مجلس الشعب المقبل ؟

لايجب أن نصادر على حق النواب في اختيار رئيسهم، ولن أتطرق ﻷسماء بعينها.

 

ما هو مصير تحالف " الجبهة المصرية" بعد الانتخابات؟

 

مازال موجودا، ونحاول حاليا وضع الخطط التي سنسير عليها خلال المرحلة المقبلة، والمشروعات التي سنشرع في القيام بها، والتحالف لم يُحل كما يردد البعض.

 

وهل سيستمر تحالفكم مع " تيار الاستقلال

 

تحالفنا مع "تيار الاستقلال" كان انتخابيا وانتهى، وليس هناك أي نية لتكراره؛ ﻷنه كان "غلطة" خسرنا الكثير بسببها، وقد دفعنا إغراء مرشحينا من قبل " في حب مصر" إلى التحالف معهم لسد العجز.

 

لكن بعض المراقبين يقولون إنكم لم تحصدوا مقاعد بالانتخابات؛ ﻷنكم غير موجودين بالشارع..
 

هناك أسباب أخرى لعدم حصدنا لمقاعد في البرلمان، فكل الأحزاب التي حصدت عددا كبيرا من المقاعد ليس لها قواعد شعبية كبيرة، لكن شراء اﻷصوات وإغراء أحزاب وقوائم بعينها لبعض المرشحين الذين يستندون إلى شعبية عائلاتهم وراء هذه النتيجة.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان