رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رويترز: السيسي يدرك نقاط ضعف أمريكا وقد يحكم مصر يوم ما

رويترز: السيسي يدرك نقاط ضعف أمريكا وقد يحكم مصر يوم ما

رويترز 25 أغسطس 2013 05:19

سلطت وكالة "رويترز" في تقرير لها الضوء على الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري وقائد الجيش وتناولت تحليل لشخصيته  خلال فترة دراسته في كلية الحرب الأمريكية، ووصفته بأنه "شخص هادئ ومتدين ومن المحتمل أن يحكم مصر في يوم ما".

وتابعت:" أنه كان شخصاً مبتسماً كان يحضر وعائلته الحفلات في مدينة كارلايل بولاية بنسلفانيا الصغيرة بحرية ويشاركون الشعب الأمريكي احتفالاته حتى أنهم حضروا حفل "الهالويين" والتقطوا صوراً بجوار سيدة ترتدي ملابس كليوباترا ". 

ودرس السيسي في كلية الحرب الأمريكية في عام 2006، واستطاع بعد أن تولى مهمة قيادة الجيش المصري في أغسطس الماضي، إقامة علاقات قوية مع المسئولين العسكريين الأمريكيين، وهو ما وضح خلال الأزمة الحالية، فمنذ قرار الإطاحة بالرئيس مرسي، تلقى السيسي 16 مكالمة تليفونية من تشيك هاجل وزير الدفاع الأمريكي .
وتابع التقرير أنه بالرغم من محاولات هاجل تحذير السيسي من الإطاحة بالمعزول، لكنه لم يستجب له، وبعد ذلك حذره أيضا من فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة وطالبه بضبط النفس، لكنه فشل أيضا واتخذ وزير الدفاع المصري قراره بفض اعتصامات جماعة الإخوان، ما دفع هاجل للاعتراف بأن "تأثير ونفوذ الولايات المتحدة في مصر أصبح ضعيفا، وهناك دول يضعف تأثيرها أحيانا في دول أخرى".
وتقول شريفة زهير التي كانت تدرس السيسي في كلية الحرب: "كان لا يتحدث كثيرا فهو شخص حريص حذر من تداول أو نقل ما قد يقوله".
ومن آراؤه الخاصة بالديمقراطية، كان السيسي قد كتب:"أنه من المعروف أن أول 10 سنوات في أي ديمقراطية جديدة تشهد صراعات داخلية وخارجية حتى تنضج هذه الديمقراطية"، وهو ما يعني إدراكه الجيد طبيعة المرحلة التي تمر بها مصر حالياً.

وأضاف التقرير أن أحد مستشارى الكلية «ستيف جراس» وصفه بأنه كان دائماً فى منتهى الجدية والهدوء حتى عندما يحضر أى مناسبة اجتماعية، وكثير ممن عرفوه أثناء البعثة يعلمون أنه فى ذروة اضطرابات العراق عقب الغزو الأمريكى، تساءل عن كيفية فهم أمريكا لمفهوم الديمقراطية وكيفية تحقيقها فى العراق. ويؤكد جميع جيران «السيسى» فى المنطقة التى كان يسكن بها، تدينه؛ حيث كان يؤم الناس فى الصلوات أحيانا، كما أضاف «فرانك فيليبس»، أحد زملائه، أنه رغم تدينه وإمامته لزملائه فإنه لم يفرض ما يؤمن به على أحد، ولم يكن متعصبا بل كان رجلا وطنيا وكريما، وذكر أنه فى مرة ذهب «السيسى» مع أحد زملائه لشراء خاتم زواج لزميله ولم تكن النقود كافية فأصر على إعطائه مبلغا حتى يستطيع شراء الخاتم.  
وفي سابقة اعتبرتها "رويترز" الأولى، قامت الإدارة العسكرية المصرية الحالية بتوجيه رسالة شديد اللهجة، حيث قام الجيش المصري بتقليل وتقليص عدد الضباط للدراسة بكلية الحرب بالولايات المتحدة حيث أرسل 22 ضابطاً فقط من أصل53 دون تنسيق مسبق وهو ما يعني تغيراً كبيراً وحاداً في موقف القاهرة  تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.
وتستقبل الولايات المتحدة سنويا حوالي 80 دارسا من مختلف دول العالم في كلية الحرب الأمريكية، من باكستان والهند ومصر وكندا وبريطانيا, ليدرسوا جنبا إلى جنب مع الضباط والجنود الأمريكيين. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان