رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

قيادات بـ"اليسار": مظاهرات "جمعة الشهداء" بداية انهيار الإخوان

قيادات بـاليسار: مظاهرات جمعة الشهداء بداية انهيار الإخوان

الحياة السياسية

مظاهرات جمعة الشهداء

قيادات بـ"اليسار": مظاهرات "جمعة الشهداء" بداية انهيار الإخوان

كتبت – سارة على 24 أغسطس 2013 18:50

رأى عدد من قيادات التيار اليساري، أن عجز جماعة الإخوان على الحشد الجماهيري في مظاهرات "جمعة الشهداء"، بالأمس، يرجع إلى إلقاء القبض على عدد كبير من قيادات الجماعة، مما تسبب في إحداث شلل داخل تكوين الجماعة، فيما اعتبروه علامة ضعف وبداية انهيار للإخوان.

 

أرجع عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والقيادي بجبهة الإنقاذ، ضعف حشد جماعة الإخوان المسلمين، لمظاهرات "جمعة الشهداء"، بالأمس، إلى انصراف عدد من الأحزاب والقوى الدينية من حول الجماعة والتنصل منها، هذا بجانب إلقاء القبض على عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان المركزية والإقليمية والمكاتب الإدارية، مما تسبب في ضعف قدرة الجماعة على الحشد.

 

وأضاف شكر، في تصريح خاص إلى "موقع مصر العربية "، أن التسجيلات التي سربت أثناء تحقيق النيابة مع صفوت حجازي، والتي يتنصل خلالها من انتمائه لجماعة الإخوان، أعطت صورة سيئة لجمهور الإخوان عن قياداته.

 

وحول إمكانية تحقيق مكاسب على الأرض خلال الفترة المقبلة، قال: "اعتقد أنه لابد من أن تحدث مراجعة داخل جماعة الإخوان، وعمل نقد ذاتي، وذلك من خلال مراجعة التجربة التي مروا بها أثناء توليهم السلطة، بجانب مراجعة جميع الأحداث التي شاركوا بها".

 

وأضاف: "بعد هذه المراجعة، يتم تشكيل قيادات جديدة تقود الجماعة نحو المشاركة السلمية، حسب وصفه، في الحياة السياسية في مصر"، مشيرًا إلى أنه يجب على الجماعة أن تدرك جيدًا أن الواقع يتغير من حولهم، لذلك يجب عليهم أن يبحثوا عن أساليب جديدة تساعد على استمرارهم داخل الحياة السياسية.

وتوقع شكر، أن الجماعة لن تستطيع أن تحشد بأعداد كبيرة في جمعة 30 أغسطس، موضحًا ذلك بأن قدرة الجماعة على الحشد أصبحت ضعيفة.

 

من جانبه اعتبر نبيل زكي، المتحدث الرسمي لحزب التجمع، أن ضعف حشد مظاهرات، أمس، له علاقة كبيرة بالقبض على قيادات الجماعة، حيث رأى أن ذلك تسبب في عمل شلل داخل تكوين جماعة الإخوان، مما أدى إلى عجزها عن الحشد الجماهيري.

 

وأشار ذكى في تصريح خاص إلى "مصر العربية"، إلى أن انحصار مظاهرات "جمعة الشهداء"، بالأمس، هو علامة على الضعف، وبداية انهيار لجماعة الإخوان المسلمين.

 

فيما رأى صلاح عدلي، رئيس الحزب الشيوعي المصري، أن المواجهات الأمنية، والشعبية التي تعرض لها أعضاء الجماعة كانت وراء ضعف الحشد، بالأمس، هذا بجانب الفضائح التي حدثت نتيجة تسريب التحقيقات مع قيادات الإخوان، التي كشفت عن أكاذيبها، وأنها كانت تغرر بشباب الجماعة وجمهورها.

 

وأضاف عدلي في تصريح خاص إلى "مصر العربية"، أن إلقاء القبض على قيادات الصف الثاني من جماعة الإخوان، أدى إلى خلل إداري وتنظيمي داخل الجماعة، وهذا يؤكد على أننا لن نرى حشودًا كبيرة للجماعة مرة أخرى.

 

وأشار عدلي، إلى أن قلة الحشود ليست دليلا على زوال الخطر، حيث رأى أن الجماعة ستقوم بعمل عمليات إرهابية، والدليل على ذلك ما فعلوه بالأمس، بمكتب عبد الرحمن على، مؤكدًا على أنه يجب الاستمرار في مواجهتهم حتى النهاية، إلى أن يتم استبعادهم كجماعة إرهابية، حسب وصفه، من الحياة السياسية بمصر.

 

وأكد عدلي، على أن جماعة الإخوان ستعود مرة أخرى لحجمها الطبيعي، بعد أن لفظها الشعب ولن تستطيع تحقيق مكاسب خلال الفترة المقبلة، لأنها تخسر خسائر كبيرة كل يوم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان