رئيس التحرير: عادل صبري 02:35 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادي إخواني: الانقلابيون هم الخوارج

قيادي إخواني: الانقلابيون هم الخوارج

الحياة السياسية

عبد الرحمن البر

قيادي إخواني: الانقلابيون هم الخوارج

الأناضول 24 أغسطس 2013 13:56

قال عبد الرحمن البر، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر، أن "الخوارج هم الانقلابيون ومن رضي بخيانتهم"، وأن "ما جرى من انقلاب هو خروج غير مشروع، وعلى الأمة أن تنتصر للرئيس الشرعي".

وجاء ذلك في مقالة له، وصل مراسل الأناضول نسخة منها، بعنوان "من هم الخوارج.. الثوار أم الانقلابيون؟"، تعليقا على مقطع فيديو أظهر مفتى مصر السابق، علي جمعة، يقول فيه: "إن الرسول يتكلم عن إنه إذا كنتم جميعا على رجل، جميعا وليس جماعة، وهذا الذي حدث في ثورة 30 يونيو، خرج الشعب وخرج الجيش معه، فجميعا على رجل، فإذا ما جاء من يريد أن يفرقكم فاقتلوه كائنا من كان.. مع حرمة الدم وعظمه يبيح لنا رسول الله أن نقاتل هذا الخارجي (من الخوارج).
وفسر البعض كلام جمعة بأنه فتوى بقتل مؤيدي مرسي الذين يتظاهرون للمطالبة بعودته، وهو ما نفاه جمعة لاحقا.
وأضاف البر أن "هناك دائما من الشيوخ من لديه الاستعداد لمساندة أصحاب القوة والسطوة، وللتجاوب مع سيف المعز وذهبه، وتقديم التسويغ الفقهي للباطل الواضح".
وبحسب البر فإن المفتي السابق "اعتبر الثورة على المستبد المخلوع مبارك حرام، ودعا المتظاهرين حينها للرجوع إلى منازلهم في الوقت الذي كان المخلوع يتحدث فيه عن حق التظاهر، ويعترف بمطالب الثوار، حتى تنحى المخلوع عن السلطة بشكل قانوني، ونزل على إرادة الثوار الأحرار".
واعتبر القيادي الإخواني أن "المظاهرات المنددة بالانقلاب هي صورة من أعظم صور الجهاد؛ لأنها كلمة حق في وجه جائر مغتصب لإرادة الأمة، خصوصا وأنها مظاهرات سلمية".
وتابع أنه "في الحالة الراهنة فالرئيس الذي تم الخروج عليه والانقلاب عليه هو رئيس منتخب في انتخابات حرة، ومن ثم فقد انعقدت له بيعة الأمة، وصارت طاعته واجبة ما لم يأمر بمعصية، وصارت منازعته والخروج عليه بالسلاح بغيا وعدوانا يلزم الأمة أن تتصدى له، وهو لم يتنح عن منصبه، ولم يسقطه الشعب في انتخابات حرة، إنما خانه وزير دفاعه".
وحمَّل البر وزر "الدماء التي سالت على أيدي الانقلابين الخوارج من أفتاهم بجواز قتل المتظاهرين السلميين" مضيفا: "يا لها من مسئولية عظيمة بين يدي الله يحملها من يسوغ قتل النفوس بغير حق عبر فتاوى تؤول النصوص وتميل مع الهوى".
وفي تصريحات سابقة للأناضول قال علي جمعة إنه "أفتى بقتل من يخرج على الدولة بالسلاح ليشق أمن واستقرار الدولة، وأنه يجوز قتل كل من حمل السلاح ليقتل شرطيا أو جنديا يؤدي واجبه".
وردا على ما تردد في بعض وسائل الإعلام بأنه أوصى خلال لقائه بجنود الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة) بقتل المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين في المظاهرات التي تحتج على عزل مرسي، قال جمعة: "لم ألتق بجنود الأمن المركزي، ولم أوصهم بقتل الإخوان، وإنما كان لي تسجيل في الشؤون المعنوية بالجيش تحدثت فيه عن الخروج بالسلاح، وقيام البعض باستخدامه لقتل الشرطة والجيش، وجواز قتل من يفعل ذلك لمجرد حمل السلاح".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان