رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أبو الفتوح: النظام فشل في إدارة استبداده.. وسياسته الخارجية مخزية

أبو الفتوح: النظام فشل في إدارة استبداده.. وسياسته الخارجية مخزية

الحياة السياسية

ندوة " مصر العربية" تصوير: عاصم الشريف _ عماد حليم

في حوار لـ"مصر العربية" مع قيادات "مصر القوية" (2-2)

أبو الفتوح: النظام فشل في إدارة استبداده.. وسياسته الخارجية مخزية

حوار: عبدالغنى دياب - أحلام حسنين 09 ديسمبر 2015 11:29

أبو الفتوح : أداء السلطة الخارجي مخزي وتعاونها مع العدو الصهيوني مهين

أبو الفتوح: عدلى منصور  أول من أهان القضاء المصري بدوائر الإعدام

أبو الفتوح : لا يعقل أن تتغير مواقف مصر بناء على رغبات الخليج

أبو الفتوح  : المساومة على الحق في الحياة مقابل الحرية إجرام

أبو الفتوح : لا أتمنى للسيسي الفشل رغم ممارسته للتكفير السياسي

المهندس: أين ذهبت أموال الخليج وفيما أنفقت؟

أبو الفتوح : ليس منطقيا أن يحول الرئيس كل فكرة تيجي في دماغه لمشروع قومي

أبو الفتوح : ندرس  دعوات التظاهر في 25 يناير  القادم

أبو الفتوح: سنحسم قرار الترشح للرئاسة في موعده.. وأحلم برئيس أربعيني

شكري: لن نقبل بالتعيين في البرلمان إذا عرض علينا

 

في الحلقة الثانية من حوار  "مصر العربية" مع الدكتور عبد المنع  أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية وإثنين من قيادات  الحزب، هما أحمد شكري رئيس المكتب السياسي للحزب ، ومحمد المهندس عضو الهيئة العليا، أكدوا أنهم لا يتمنون الفشل للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكنه هو - أي السيسي - من يصر على  السير في طريق الفشل والاستبداد، حسب قولهم.

 

سابقا طرحت التوسط للمصالحة بين الإخوان والدولة .. هل لاتزال على استعداد لذلك؟

أبو الفتوح:

أنا مهموم أكثر بالمصالحة بين المجتمع نفسه، ليس الإخوان أو غيرهم، فنحن نحتاج إلى تصالح مع أنفسنا، يتم فيه التوقف عن التعذيب والاختفاء القسري، ونضمن فيه سيادة القضاء المصري، الذى تدخلت في شئونه السلطة التنفيذية و الرئيس عدلي منصور هو أول من أهانه وأضر بسمعته عالميا، حينما شكل دوائر خاصة، أصدرت أحكام الإعدمات على المئات مرة واحدة دون النظر حتى في أسمائهم.

 

- والمجتمع المصري كله بحاجة للتصالح الإجتماعي، ففي السابق لم نرا أبدا مصريون يتشفون فى دماء بعضهم، لكن ذلك يحدث حاليا، نتيجة لتسليط ملوثات فكرية علينا عبر أجهزة الإعلام، التى تدعوا السلطة لمزيد من القتل والسجن والقمع، من خلال أذرع إعلامية أفسدت وعى الناس.

 

وما الحل إذا؟

أبو الفتوح:

الوضع الحالي يحتاج ممن في السلطة ومن في خارجها، تحمل مسؤليتهم تجاة الوطن، فالدولة لا تدار "بالبكش" والمهرجانات الإعلامية فالأوطان أرقى من ذلك، و تدار بشكل سليم تراعي فيه حقوق الإنسان ويأمن فيها المواطن على نفسه من بطش السلطة، و الإخوان جزء من هذا الوطن الواقع في تأثير الاستقطاب، ويجب على الجميع الاصطفاف من أجل بنائه، فلا يجوز أن نساوم مواطن مصري على حريته مقابل تأييده للنظام القائم، وأن يمشي داخل الحيط وليس جنب الحيط.

 

- وأعتقد أن هذه المساومة جزء من الإجرام، بأن أضع المواطن بين خيارين أطلق صراحه مقابل ألا يعارضنى، ومن يبررون أحكام الإعدامات الحالية بأنها صدرت حتى يتم التفاوض بها، جانبهم الصواب ﻷنه لا يجوز مطلقا أن تكون حياة الناس جزء من التفاوض السياسي.

 

هل يمتلك حزب مصر القوية رؤية للخروج من أزمات مصر الحالية؟

محمد المهندس:

 قبل أن نضع حلولا للأزمة الاقتصادية الحالية، فالأمر يحتاج لشفافية، ومعرفة أين أنفقت أموال الدولة، وكيف توزع، فمصر مليئة بالكوادر الاقتصادية سواء في حزبنا أو خارجه لكن لا يتم الاستعانة بهم، ونحن مستعدين للمساعدة سواء بأوراق عمل، لكن قبل أن نبدأ في ذلك يجب أن نعلم كيف تدار أموال الدولة .

 

- فنحن لا نعلم أين ذهبت الأموال التى جاءت من الخليج، وفيما أُنفقت وما هو المقابل الذى حصلت عليه دول الخليج نظير هذه الأموال، و لماذا يوجد تسهيلات لبعض رجال الأعمال الخليجيين أو المصريين دون غيرهم، وماهى نتائج المؤتمر الاقتصادي الذى عقد في مارس الماضي، وإذا لم ينتج عنه شيء فمن يحاسب من خدع الناس، وأيضا تفريعة قناة السويس، رغم أنها عمل جيد في ظاهره، لكن هل هى أولوية فى الوقت الحالي، وهل لها جدوى اقتصادية أم لا، والإجابة غالبا ستكون لا.

 

البعض يرى أن هناك تشابه بين مواقفكم و أحزاب تحالف دعم الشرعية المؤيد لـ "مرسي"؟

أبو الفتوح: 

موقف مصر القوية مختلف تمامًا عن مواقف ما يسمى بأحزاب تحالف دعم الشرعية، لأنهم يرفضون التعامل مع النظام الحالي مطلقا، لكن نحن "مع اختلافنا على الطريقة التى جاءت بها السلطة، ننظر لها على أنها سلطة الأمر الواقع، ونقدم لها كل ما هو متاح لخدمة الوطن، و حينما خرجنا نعترض على التعديلات الدستورية، وندعوا للتصويت بـ"لا"، كان ذلك تعامل وتفاعل مع الواقع السياسي واعتراف به.

 

- وأنا لا أتمنى أن يفشل الرئيس السيسي في مهمته في إدارة البلاد، كما أنى لم أكن أتمنى للرئيس حسنى مبارك، أو المجلس العسكري أو  مرسي الفشل، ﻷن فشل السطلة أنا من أدفع ثمنه كمواطن.

 

- لكن من يدير السلطة حاليا مُصر على السير في طريق الفشل، ولا يسمع من أحد سواء قريب أو بعيد حتى التكنوقراط المصريين تم إبعادهم عن المشهد، وعن إدارة دولاب الدولة، وكأنه كُتب علينا أن نختار لمناصبنا كل فاشل، وأنا لا أريد أن أسمى أحد.

 

- على سبيل المثال تعيين الوزير الأسبق أحمد درويش رئيسا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس نرحب به، ولدينا استعداد بالمشاركة وتقديم اقتراحات في كل مجال نستطيع أن نعطى فيه، فلسنا في قطيعة مع أحد، ولدينا استعداد للتعاون مع أى طرف مهما كان حجم اختلفنا معه إذا كان ذلك في مصلحة الوطن، دون ممارسة التكفير السياسي أو الدينى على أحد، لكن السلطة الحاليةتمارس هذا التكفير حينما تفرض قرار بأن من لا يأيدها يصبح عدوا لها.

لكن الرئيس نفذ عدد من المشروعات القومية ألا يكفي ذلك؟

 

أبو الفتوح:

لا أعرف من هم المحيطين بالرئيس فمكتبه لا يوجد به سياسين، حتى الدكتورة فايزة أبو النجا، التى كنت أظن أنها تشارك في صناعة القرار، كل ما تفعله هو الجلوس في غرفة مغلقة بقصر الرئاسة، فلا هى إخوان مسلمين ولا معارضة سياسية، بل هى من توابع نظام مبارك، ومع ذلك لا يستشيرها النظام.

 

- أيضا ليس من المعقول أن يدار الوطن بمنطلق " أن الرئيس تطلع في دماغه فكرة يحولها لمشروع قومى" دون العودة ﻷهل الاختصاص، وننفق كل هذه المليارات دون جدوى، مع أن الشعب يئن من الفقر.

– ولا أجد معنى لمشروعات ينوى الرئيس إنشائها لكنه يُخفيها عن الأشرار، فهذه التصريحات تثير سخرية العالم كله ، ولايصح أن تدار الدولة بهذا الاسلوب، فهل يخشي الرئيس على مشروعاته من السحرة أو العفاريت.

 

مؤخرا الدولة رفعت شعار محاربة الفساد، وُدفع بالجيش لتوفير بعض السلع وكان أخر المهام التى كلف بها  تنفيذ بعض الصناعات مع مؤسسات أجنبية ألا ترى أن ذلك يدفع بالاقتصاد للأمام؟

 

أحمد شكري:

 بالعكس تعاظم دور الجيش وسيطرته على جزء كبير من اقتصاد الدولة يضر بمصلحته، ويضر بالاقتصاد أيضا، والضرر ذلك في شبهة احتكاره لبعض المشاريع كما حدث في مشاريع الطرق، أو يدخل الجيش كطرف في المناقصات ويسند المشاريع لشركات بالأمر المباشر، وبالتالي نفقد عامل التنافس بين هذه الشركات.

 

- الأمر الثانى أن المؤسسات الأجنبية التى ترغب في الاستثمار داخل مصر ستكون عاجزة عن منافسة- الجيش ﻷنه يأخذ أراضي، ولا يدفع ضرائب وغيرها، وبالتالي كيف سينافس منتج المستثمر منتجات الجيش.

- وبالنسبة لتوزيع السلع التموينية، من قبل الجيش هى حلول مؤقتة دون الدخول في المشكلة، ويجب أن يعلم الجميع أن تدخل الجيش فى السياسية بهذا الشكل يضر بمصالحه ، وأى حكم ديمقراطي يجب أن توزع فيه الأدورا بين مؤسسات الدولة، فالجيش يحمى الحدود والخدمات تؤديها الجهات التنفيذية.

 

ما هو موقف الحزب من دعوات التظاهر في  25 يناير ؟

أبو الفتوح:

ما زلنا ندرس هذه الدعوات ولم نقرر حتى الآن إذا كنا سنستجيب أم لا، وسيعلن ذلك في حينه.

 

وهل يستطيع البعض استنساخ ثورة جديدة من الذكرى الخامسة ؟

 

أحمد شكري: 

لا نملك الحديث عن الشارع ولا يمكن التوقع ماذا سيحدث في 25 يناير المقبل، لكن قبل النزول للشارع يجب أن تكون المطالب واضحة، ويجب أيضا أن نكون في مقدمة من يشارك في الفاعليات إذا وافقنا عليها، وقبل التحرك في مثل هذه الأمور يجب أن تتفق القوى السياسية على صيغة التحرك.

 

مؤخرا ترددت  أنباء عن عزم مؤسسة الرئاسة طرح مبادرة لاحتواء الشباب، فتقييمكم لهذه الدعوات ..وكيف يُمكن احتواء الشباب؟

 

محمد المهندس:

يجب أن نعرف ما هو الإحتواء الذى تقصده السلطة، فيمكن أن يقصد به زج مزيد منهم بالسجون، ولا نعرف أيضا إذا كان جزء من الاحتواء هو تأسيس حزب ووضع أحد الشباب على رأسه، حتى يقال لدينا أصغر رئيس حزب في العالم، وفي النهاية أحضر الحزب حديث النشأة مرشحين من الحزب الوطنى المنحل للنزول على مقاعده في الانتخابات ولم نجد بينهم شباب.

 

- وأعتقد أن هذه الدعوة غير جادة، ولو رجعنا للأرشيف سنجد أن الرئيس تحدث عن احتواء الشباب عشرات المرات ولم يحدث شيء، حتى أن السلطة أصبحت عاجزة  عن مجرد الخيال و ابتكار حيلة للتواصل مع الشباب.

المشهد العربي حاليا يبدو معقد ومصر في حالة مواجهة على أكثر من جبهة.. ما تقييمكم لتعاطي مصر مع ما يحدث في سورية واليمن وليبيا؟

أبو الفتوح: الأداء السياسي للنظام الحالي سيء جدا، على المستوى العربي، وجعل مصر بحكم مكانتها وتاريخها تصبح في الخلف بعدما كانت صاحبة كلمة مسموعة، فالموقف المصري مثلا من القضية الفلسطينية اصبح في منتهى الإهانة، ﻷن هناك تنسيق شبة دائم مع العدو الصهيوني.

 

- ولننظر أيضا لعلاقتنا مع السودان التى لا يتصور أى مصري أنها متوترة، هذا يدل على عدم إدراك لقيمة مصر من قبل النظام الحالي، سواء القوة الناعمة أو الخشنة، وعدم استثمارها، فهل يعقل أن تتأثر مصر بقرارات من دول الخليج، فنحن تحولنا لتابع بعدما كنا نمسك بعصا القيادة.

 

-- وإذا نظرنا لموقف مصر من القضايا السورية واليمنية والليبية، سنجد أنها زجت بنفسها كطرف في بعض القضايا، بدلا من أن تكون هى الحكم وصاحبة الحل، حفاظا على أمنها القومي، الذى يمتد خارج حدودها.

 

وأنا ليس لدي ثقة في النظام الحالي بأنه قادر على إدارة الملف العربي بما يعود بالنفع على مصر والعرب.

أليس دخول مصر في محاربة داعش وما يسمى بالحرب على الإرهاب يحعلنا نقول بأنها قادرة على الدخول ضمن تحالف دولي للقضاء على التظيمات المتطرفة؟

محمد المهندس:

 دعنا ننظر في البداية لموقف مصر من القضة الليبية، فمن البداية دعت القاهرة لاستصدار قرار دولي للتدخل العسكري فيها، ودعمت طرف من الأطراف تحت بند محاربة داعش، ونفذت طلعات جوية ردا على مقتل الشباب المصريين هناك، وكانت النتيجة إخفاق ذريع.

 

- فدعي وزير الخارجية المصري لاجتماع عاجل بالأمم المتحدة، لاستصدار قرار أممي بشأن الأحداث هناك وخرج منه بلا شيء ولم يستطيع أن يستصدر قرارا بإدانة ما يحدث في ليبيا.

 

- ومن الواضح أن مصر فقدت أوراقها في عدد من القضايا برغبتها أحيانا ورغما عنها أخرى، بسبب الوضع الداخلي المهترئ، أو إنكفائها على نفسها، وحاليا لا تمتلك مصر أوراق في الوضع العربي والإقليمي، فنستطيع أن نقول بأن إيران تمتلك أوراق، وتركيا والسعودية كذلك، حتى أن المصريين أنفسهم لا يعرفون ما يريدون، فمرة ندعم بشار الأسد ضد المعارضة، ومرات ندعم السعودية في موقفها المعادي له.

 

هل مصر فعلا لا تعرف ما تريده أم أن هناك مؤامرات دولية تحاك بها؟

 

أحمد شكري:

دعنا نرجع كل شيء لغياب الاستقرار السياسي، لجانب احتياجنا للدعم الخارجي بسب سوء الوضع الاقتصادي، وهو ما يظهر مصر في موقف التضاد أحيانا نظرا لعمل حسابات للدول التى تمنحك المساعدات، وذلك نتيجة للضغوط الاقتصادية.

 

- والأزمة السياسية حاليا هى السبب في انحصار السياحة وتعاظم دور الإرهاب وخروج قوانين مشوهة يترتب عليه هروب الاستثمارت، والقبض على بعض رجال الأعمال أو التضييق عليهم كلها عوامل تؤدي لأزمة اقتصادية، ونحن لسنا سعداء بهذا والحل السياسي هو المخرج الوحيد.

 

هل تقبلون بالتعيين في مجلس النواب ضمن الـ 5% الذين يعيينهم الرئيس إذا عُرض عليكم ذلك؟

 

أحمد شكري:

 موقفنا واضح منذ تأسيس الحزب وحتى من أيام الرئيس المعزول محمد مرسي نحن لا نقبل أى منصب انتخابي بالتعيين، الأمر الثاني نحن معترضون على القوانين التى شكل بها هذا المجلس ورفضنا المشاركة فيه، وسنرفض أى دعوة للدخول ضمنه.

د.أبو الفتوح.. وصفت مصر  بأنها تعيش في مرحلة جمهورية الخوف حاليا .. برأيك متى ينتهى هذا الخوف؟

حينما تُحترم حقوق الإنسان، ويتم إصلاح مؤسسة الأمن التى تبطش بالناس، وتُصلح المؤسسة العدلية، ويحترم الدستور، وحينما يعود للمواطن حقه في التعبير ويُلغى قانون التظاهر الجائر، ويعود للإعلام حقه في الممارسة المهنية دون تدخل الأمن.

 

- حينما يرفع الحصار عن كل المعارضين ولا تكون أجهزة الإعلام قاصرة على " المطبلين فقط" وحينما تجد كثير من الوطنين يريدون أن يتبرعوا لحزب معارض دون الخشية من اتهامهم بالخيانة ويتم ملاحقتهم ، وحينما يصبح  هدف السلطة هو قوة المجتمع بدلا من حل الجمعيات والشركات ومصادرة أموال الناس.

قبل أيام اتهمتم الأجهزة الأمنية باختطاف السائق الخاص بكم وتعذيبه ..هل ترى  أنهم يوجهون إليك رسالة بهذه الواقعة؟

 

أبو الفتوح :

السائق مواطن بسيط يعمل معي وتم اختطافه من قبل جهاز أمنى لا نعرفه وعُذب ونُكل به، لا لشيء إلا ﻷنه يعمل معي، فهذه رسالة رعب لكل من يحيطون بي بألا يقتربوا.

- النظام الحالي فشل حتى في إدارة استبداده، فمبارك كان مستبدا لكنه كان يدير استبداده وفشله بذكاء، وحينما نري المواطن المصري يسير بالشوراع دون الخوف من البطش أو غيره، يمكن أن نقول بأن جمهورية الخوف انتهت.

 

- ونحن عشنا وقت المجلس العسكري وكان الرئيس الحالي أحد أفراده النشطين، ومع ذلك لم يعش الناس حالة الهلع الحالية، فالآن توجد سياسية ممنهجة لتكميم الأفواه.

 

هل تنوى الترشح للرئاسة مرة أخرى؟

حينما يأتى وقتها سندرس ذلك سواء بالنسبة لي أو أحد أعضاء الحزب، لكنى مازلت أحمل أمنيتي بأن يتولي الأمانة جيل الأربعين ويكون الرئيس القادم منه، وسنكون جميعا داعمين له ومساندين.

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

أبوالفتوح يشيد باتفاق الأطراف المتنازعة في ليبيا
أبو الفتوح: عدلي منصور أول من أهان القضاء
بلاغ باختفاء السائق الخاص لرئيس "مصرالقوية"
أبو الفتوح يطالب أجهزة الأمن بالتحري عن اختفاء سائقه الخاص
تميم البرغوثي: التراب الذي يمشي عليه أبو الفتوح أكرم من مهاجميه
عزمي بشارة: وطنية ونضال أبو الفتوح لا تحتاج لشهادة أحد
مشاهير فيس بوك وتويتر يرفضون اتهام أبو الفتوح بالخيانة العظمى
هيثم محمدين: متضامن مع أبو الفتوح

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان