رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أقباط يطالبون روسيا بـ"استرداد دورها التاريخي"

في مصر..

أقباط يطالبون روسيا بـ"استرداد دورها التاريخي"

الأناضول 24 أغسطس 2013 13:50

أعربت شخصيات قبطية عامة في مصر عن رفضهم التدخل الأمريكي والأوروبي في شؤون مصر بدعوى حماية الأقليات المسيحية، والتي اعتبروها غطاء سياسيا للتدخل السياسي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حمل عنوان "أقباط مصر يتحدون أمريكا والاتحاد الأوروبي"، اليوم السبت، وشارك فيه عدد من الشخصيات العامة القبطية بينهم رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل، القس شنودة منصور كاهن كنيسة السيدة العذراء بمدينة النهضة ، ناجي وليم رئيس تحرير جريدة "المشاهير" المعنية بالشأن القبطي.
ووزع منظمو المؤتمر بيانا صحفيا اتهموا فيه جماعة الإخوان المسلمين "بحرق نحو 85 كنيسة ومنشآت تابعة للكنيسة منذ أحداث 14 أغسطس الحالي، وحرق مسجد رابعة العدوية وتدنيس مسجد الفتح"، وهو ما نفته الجماعة مرارا، مؤكدة على سلمية تحركها.
وتعرضت نحو 25 كنيسة في مصر من بينها أكثر من 5 بالمنيا لعمليات حرق واقتحام من قبل مجهولين ومتظاهرين غاضبين الأسبوع الماضي، بحسب مصادر أمنية وشهود عيان.
ولم تظهر التحقيقات حتى اليوم السبت هوية الذين قاموا بتلك الاعتداءات على الكنائس.
وقال ناجي وليم، رئيس تحرير "المشاهير"، "ندين محاولات بعض الدول الغربية التي تزعم أنها تقوم بحماية الأقليات المسيحية، وهذا بالطبع غطاء للتدخل السياسي والعسكري"، داعيا الأقباط إلى رفض أي تلميح أو تصريح لأي دولة غربية أو منظمة أممية أو تحالفات من أي نوع لجعل الأقباط ممر آمن للتدخل في مصر.
وأضاف وليم "تحية إلى دول السعودية والكويت والإمارات والأردن والبحرين، بالإضافة إلى روسيا"، مطالبا الأخيرة بمنع "الهيمنة الأمريكية واسترداد دورها التاريخي". وهذه هي الدول التي تبنت مواقف داعمة للحكومة الحالية في مصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي.
وأدان وليم في الوقت نفسه موقف قطر الذي اعتبره داعما لجماعة الإخوان المسليمن لخدمة إسرائيل، بحسب قوله.
 وتخلل المؤتمر الصحفي، الذي استمر 45 دقيقة، مرات من التصفيق الحار من الحضور تقديرا لموقف الجيش ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وسط هتافات مؤيدة للأخير.
وأصدر الحضور وثيقة بعنوان (وثيقة الوطن) قالوا فيها "لسنا بحاجة إلى أمريكا وأوروبا لكننا في حاجة إلى أشقائنا المسلمين"، كما اتهموا فيها الإخوان المسلمين بممارسة "أبشع أنواع العنف وسفك الدماء، وكذلك مقتل 25 من الجنود بسيناء"، وشراء وسائل الإعلام الغربية للقيام بما أسموه أكبر "هجمة شرسة" عن طريق بعض الدول التي تعتبر إجراءات 3 يوليو الماضي انقلابا عسكريا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان